روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٦٤ - ٢٦٦ الاديب العجيب، المتوحد الوهاج، أبو عبد اللّه حسين بن أحمد بن الحجاج
هذا و لا يبتدى عند الصّلوة |
ببسم اللّه و هى أتت فى مبدأ الصّحف |
|
و قول نعمان فى شرب المدام بان |
لا حدّ فيه و لا إثم لمقترف |
|
و عنده القول فى أخذ الحريرة أو |
وطى الاجيرة راى غير مختلف |
|
أهكذا كان فى عهد النبىّ جرى |
ابن لنايا عمى ان كنت ذا نصف |
|
و مالك قال لوطوا بالغلام و لا |
تخشوا مقالة من قد جاء بالسّخف |
|
محلّلا اكل لحم الكلب مبتدعا |
مخالفا للّذى يروي عن السّلف |
|
فقول كلّ إمام من ائمّتهم |
ماضى العزيمة فى زيغ و فى جنف |
|
قل لابن سكّرة ذى البخل و الخرف |
عن ابن حجّاج قولا غير منحرف |
|
يا بن البغايا الزّواني العاهرات و من |
سلقلقيّاتهم قد حضن من خلف |
|
يا بن هجا بضعة الهادى لئن نشبت |
كفاى منك على تمكين منتصف |
|
لا وردنّك يا من بظر زوجته |
شبيه عذق قريظ يابس الحشف |
|
موارد الحتف ان امكنت سوف ترى |
توسّلى بالإمام الحجة الخلف |
|
القائم العلم المهدىّ ناصرنا |
و جاعل الشّرك فى ذلّ من التلف |
|
من يملأ الارض عدلا بعد ما ملئت |
جورا و يقمع أهل الزيغ و الحيف |
|
سقى البقيع و طوسا و الطّفوف و سا |
مرّا و بغداد و المدفون بالنّجف |
|
من مهرق مغرق صب غدا سجما |
مغدودق هاطل مستهطف و كف |
|
خذها إليك أمير المؤمنين بلا |
عيب يشين قوافيها و لا سخف |
|
من القوافى الّتى لو رامها خلف |
صنعت بالمايع الجارى قفا خلف |
|
تنفى ولاء علىّ يا بن زانية |
و تبتغى بدلا من أحسن السّلف |
|
لا ابتغى بعتيق من أبى حسن |
و لو بليت بسوء الكيد و الحرف |
|
فاستحلها من فتى الحجّاج بيت ثنا |
يشق كلّ فؤاد كافر دنف |
|
بحب حيدرة الكرار مفتخرى |
به شرفت و هذا منتهى شرف |
|