روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٥٥ - ٢٦٤ الحسين بن محمد بن جعفر بن محمد بن الحسين الرافقى
و هو غير القاضي أبى عبد اللّه الحسين بن أحمد المعروف بالزوزنى و إن كان هو أيضا امام عصره فى النّحو و اللّغة و العربيّة كما فى «البغية» لانه مات فى سنة ستّ و ثمانين و أربعمأة[١].
و كذلك هو غير الحسين بن احمد بن بطويه ابو عبد اللّه النّحوى الذى ذكره صاحب «معجم الادباء»[٢] امّا المراد بجزيرة العرب فهو على ما يحضرنى الآن جزيرة أندلس المغرب المشتملة على بلاد كثيرة اشير الى جملة منها فى ذيل ترجمة بعض الأحامدة المتقدّمين.
٢٦٤ الحسين بن محمد بن جعفر بن محمد بن الحسين الرافقى
النّحوى المعروف بالخالع، قال الصّفدى: كان من كبار النّحاة، أخذ عن الفارسى و السّيرافى، و يقال انّه من ذرية معاوية، و كان من الشّعراء صنّف «الأمثال» «تخيّلات العرب» «شرح شعر أبي تمّام» «صناعة الشعر» «الأودية و الجبال و الرمّال» و غير ذلك كذا ذكره صاحب «البغية»[٣].
و هو غير الحسين بن محمد بن الحسين أبى عبد اللّه الصّورى الضّراب النّحوى الذّى نقل فى حقّه أيضا أنّه كان فى وقته نحوىّ البلد، و له حال واسعة و مذهبه حسن فى السّنة، حج فدخل على رجل يقرئ، فأبى أن يأخذ عليه، فقال له: إن كنت تقرئ للّه فخذ علىّ و ان كنت تقرىء للدّنيا فمعى ما أعطيك، فاذن له، فلمّا قرأ الفاتحة فسرها له، و ذكر ما فيها من الإعراب، فقام عن مكانه، و جلس بين يديه، و قال أنت أحقّ منّى بهذا الموضع، حدّث عن يوسف الميانجىّ و عنه أبو زكريا عبد الرّحيم البخارى الحافظ[٤]
[١] ترجمته فى انباه الرواة ١: ٣٢٠ بغية الوعاة ١: ٥٣١ تلخيص ابن مكتوم ٦١.
[٢] ترجمته فى بغية الوعاة ١: ٥٢٩، معجم الادباء ٤: ٣.
[٣] بغية الوعاة ١: ٥٣٨.
[٤] بغية الوعاة ١: ٥٣٨.