روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٥٢ - ٢٦٢ الشيخ أبو عبد اللّه حسين بن أحمد بن خالويه بن حمدان الهمدانى
خالويه» و غير ذلك.
و الظّاهر أنّ هذه اللّفظة من الألفاظ العجمية المعمولة معها معاملة سيبويه، و نفطويه و درستويه، و أمثالهم الكثيرين، أو الخال منه عربي و أريد به شىء من معانيه المتكثّرة لمناسبته إيّاه.
و أمّا ضبطه: فهو بفتح الخاء الموحدة، و بعد الألف لام و واو مفتوحتان كما ذكره ابن خلّكان فى «وفيات الاعيان» و فيه أيضا انّه قال دخلت يوما على سيف الدّولة بن حمدان فلمّا مثلت بين يديه قال لى: اقعد فتبينت بذلك إعتلاقه بأهداب الأدب، و اطّلاعه على أسرار كلام العرب، قال: و إنّما قال ابن خالويه هذا، لانّ المختار عند أهل الأدب، أن يقال للقائم: اقعد، و للنائم أو السّاجد: إجلس، و علّله بعضهم بانّ القعود هو الإنتقال من العلو إلى السّفل و الجلوس بخلافه، و لهذا قيل لنجد: جلساء لارتفاعها و قيل لمن أتاها: جالس، و منه قول مروان بن الحكم لمّا كان واليا بالمدينة يخاطب الفرزدق:
قل للفرزدق و السّفاهة كاسمها |
ان كنت تارك ما أمرتك فاجلس |
|