روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٥ - ٢٣٢ الامير الكبير و الاديب النحرير أبو فراس ألحارث بن أبى العلاء سعيد بن حمدان بن حمدون، الحمدانى
و بعدها باء موحّده.
قال السّمعاني: و عرف بهذه النّسبة لأنّه كان يحاسب نفسه. و قال: أحمد بن حنبل يكرهه لنظره فى علم الكلام و تصنيفه فيه، و هجره، فاستخفى من العامّة، فلمّا مات لم يصلّ عليه إلا أربعة نفر.
و له مع الجنيد بن محمّد حكايات مشهورة كذا فى الوفيات[١] و إنّما أخرّنا مادّة الحارث عن الحبيب ايضا تأسيّا به، و كان نظره إلى أنّ الإعتبار فى هذه الترتيبات بحال الكتب دون القرائة فليتأمل.
٢٣٢ الامير الكبير و الاديب النحرير أبو فراس ألحارث بن أبى العلاء سعيد بن حمدان بن حمدون، الحمدانى[١]
الشّاعر المتقدّم المشهور إبن عمّ ناصر الدّولة و سيف الدّولة إبنى حمدان نقل عن صاحب اليتيمة أنّه قال فى وصفه: كان فرد دهره، و شمس عصره أدبا و فضلا، و كرما و مجدا، و بلاغة و براعة، و فروسيّة و شجاعة، و شعره مشهور سائر، بين الحسن و الجودة، و السّهولة، و الجزالة، و العذوبة، و الفخامة، و الحلاوة، و معه رواء الطبع، و سمة الظّرف و عزّة الملك و لم تجتمع هذه الخلال قبله إلّا فى شعر عبد اللّه بن المعتز، و أبو فراس يعدّ أشعر منه.
و كان الصّاحب بن عباد يقول: بدئ الشّعر بملك و ختم بملك، يعنى إمرأ القيس،
[١]- وفيات الاعيان ١: ٣٤٨.
(*) له ترجمة فى:
اعيان الشيعة ١٨: ١٩، امل الامل ٢: ٥٩، تأسيس الشيعة ٢٠٨ رياض العلماء مخطوط، سفينة البحار ٢: ٣٥٥، شذرات الذهب ٣: ٢٤ مجالس المؤمنين ٤١١، مرآة الجنان ٢: ٣٦٩، منتهى المقال ٣٤٩. النجوم الزاهرة ٤: ١٩، وفيات الاعيان ١: ٣٤٩، يتيمة الدهر ١: ٤٨