روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١١٩ - حسين ابن منصور الصوفى المزهد المعروف»
و لا الجنيد قال: و لا الجنيد[١].
و فى ترجمة رويم بن أحمد البغدادى من أجلّة المشايخ أنّه قال فى وصيته لأبى- عبد اللّه بن خفيف: ما هذا الأمر إلّا ببذل الرّوح، فان أمكنك الدّخول فيه مع هذا، و إلّا فلا تشتغل بترّهات الصوفية[٢].
و فى ترجمة أبي عبد اللّه محمّد بن الفضل البلخي أنّه قال: ذهاب الإسلام من أربعة لا يعملون بما يعلمون، و يعملون بما لا يعلمون، و لا يتعلّمون ما لا يعلمون و يمنعون النّاس من التعلّم[٣].
و فى ترجمة يوسف بن الحسين شيخ الرّى و الجبل فى وقته، أنّه قال:
رايت آفات الصّوفية فى صحبة الأحداث، و معاشرة الأضداد، و رفق النّساء[٤].
و فى ترجمة أبى محمّد احمد بن محمد الجريرى من كبار أصحاب الجنيد، رؤية الأصول باستعمال الفروع، و تصحيح الفروع بمعارضة الاصول، و لا سبيل إلى مقام مشاهدة الأصول إلّا بتعظيم ما عظّم اللّه تعالى من الوسائط و الفروع[٥].
و فى ترجمة إبراهيم الخواص: أنّه قال: دواء القلب خمسة أشياء: قرائة القرآن بالتّدبر، و خلاء البطن، و قيام اللّيل، و التضرع عند السّحر، و مجالسة الصّالحين[٦].
و فى ترجمة أبى حمزة البغدادىّ إنّه قال: من علم طريق الحقّ سهل عليه سلوكه، و لا دليل على الطّريق الى اللّه إلّا متابعة الرّسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فى أحواله و أفعاله و أقواله[٧].
[١] القشيرية ٢١
[٢] القشيرية ٢٢.
[٣] القشيرية ٢٢.
[٤] القشيرية ٢٤ و فيه رفق النسوان
[٥] نفس المصدر ٢٥.
[٦] القشيرية ٢٦
[٧] نفس المصدر ٢٦.