روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٠٢ - ٢٦٠ «امام المفسرين، و عصام المتبحرين، نظام الملة و الدين» «حسن بن محمد بن الحسين الخراسانى، المعروف بالنظام الاعرج»
٢٦٠ «امام المفسرين، و عصام المتبحرين، نظام الملة و الدين» «حسن بن محمد بن الحسين الخراسانى، المعروف بالنظام الاعرج»[١]
النيشابورى صاحب التفسير الكبير المشهور، و مجلّد آخر فى لبّ التأويل نظير تأويلات المولى عبد الرّزاق الكاشى، و شرح على «شافية» الصّرف، ممزوج مسهول يعرف بين الطّلبة بشرح النظّام، و شرح على «تذكرة» الخواجه نصير الدين الطّوسى فى علم الهيئة و «رسالة فى علم الحساب» أخذ منها شيخنا البهائى خلاصته كما قيل.
كتاب فى (أوقاف القرآن) على حذو ما كتبه السّجاوندى المشهور و غير ذلك و أصله و موطن أهله و عشيرته مدينة قم المحروسة، و كان منشأه و موطنه بديار نيسابور التّى هى من أحسن مدن خراسان، و انّما قيل لها نيسابور، لانّ سابور ذاء الأكتاف أحد ملوك الفرس المتأخرة، لمّا وصل إلى مكانها أعجبه، و كان مقصبة فقال: يصلح أن يكون هاهنا مدينة، و أمر بقطع القصب، و بنى المدينة، فقيل نيسابور، و نى، هى القصبة بالعجمية كما عن السّمعانى فى كتاب «الانساب». و بالجملة فأمره فى الفضل، و الأدب و التّبحر و التّحقيق، و جودة القريحة، فى متأخّرى علماء العامة، أشهر من أن يذكر و أبين من أن يسطر، و كان من كبراء الحفّاظ و المفسّرين، و تفسيره المقدّم إليه الإشارة من أحسن شروح كتاب اللّه المجيد، و أجمعها للفرائد اللّفظيّة و المعنويّة، و أحوزها للعوائد القشرية و اللّبية، و هو قريب من تفسير «مجمع البيان» كمّا و كيفا و سمة و ترتيبا بزيادة أحكام الأوقاف فى أوائل تفسير الآى، و مراتب التّاويل فى أواخره، و الإشارة إلى جملة من دقائق النّكات العربيّة فى البين. و كان من علماء رأس
(*) له ترجمة فى: اعيان الشيعة ٢٣: ١١٤ الذريعة ١٦: ٣٠ الكنى و الالقاب ٣: ٢٥٦ هدية العارفين ١: ٢٨٣.