کلمه عليا در توقيفيت اسماء

کلمه عليا در توقيفيت اسماء - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٥٦

مطالبى چند در پيرامون كلام خواجه طوسى :

١ در اله دو اعتبار است : به اعتبارى اسم ذات من حيث هى هى است , و به اعتبارى اسم ذات با جميع اسماء و صفات . اين معنى را علامه قيصرى در شرح فص ابراهيمى فصوص الحكم بدين عبارت افاده فرموده است( : اعلم ان الا له اسم الذات من حيث هى هى مع قطع النظر عن الاسماء و الصفات باعتبار , و اسم الذات مع جميع الاسماء و الصفات باعتبار آخر) ( ص ١٧٣ ط ١ چاپ سنگى ) . لذا در بعضى از مصنفاتم مثل( انسان از ديدگاه نهج البلاغه) گفته ام كه در سوره مباركه فاتحه قرآن جلاله اولى ذاتى و دومى وصفى است ( ص ٩٠ ط ٣ ) .

الله در اعتبار دوم الوهت است كه به معنى ربوبيت است , يعنى وجود صمدى الله است كه رب العالمين است الحمد لله رب العالمين . و الوهية مالوه طلب مى كند و مالوه عالم است , چنان كه امام صادق عليه السلام فرمود( : و الله اله كل شيى ء ) ( اصول كافى معرب ج ١ ص ٨٩ ) .

و نيز در حديث بعد آن به هشام بن حكم فرمود( : يا هشام ! الله مشتق من اله , و اله يقتضى مالوها . . . ) ( ص ٨٩ج ١ ) .

غرض اين كه بدان اطلاق كه خواجه گفت( : نامى كه اطلاق كرده شود بر او بى اعتبا ر غير , لفظ آله است) درست نيست , زيرا كه الله به اعتبار دوم مانند عالم و خالق است كه به حسب اضافت او به غيرى باشد .

و نيز در اين معنى الوهيت , قيصرى در شرح فص نوحى فصوص الحكم گويد( : و الالوهة اسم للمرتبة الالهية فقط , و الالوهية اسم تلك المرتبه مع ملاحظة نسبة الذات اليها كالعبودة و العبودية و الالهية اسم نسبة الذات اليها . و هذه المرتبة لا تزل طالبة للمالوه , و ليس ذلك الا العالم) ( ص ١٣٣ ط ١ سنگى ) .

آن كه در عبارت بالا گفته ايم الوهت به معنى ربوبيت است مراد ما ربوبيت مطلقه است كه رب العالمين است , چنان كه قيصرى در شرح فصوص الحكم گويد : المرتبة الالهية باعتبار الايصال لمظاهر الاسماء التى هى الاعيان و الحقائق الى كمالاتها