کلمه عليا در توقيفيت اسماء

کلمه عليا در توقيفيت اسماء - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٤٤

موقف ششم الهيات اسفار فقط حاوى يك فصل است كه آن هم در سميع و بصير بودن حق تعالى است . مطلع فصل اين كه( : قد وردت فى شريعتنا الحقة , بل من ضروريات هذا الدين المبين , المعلومة بالقرآن و الحديث المتواتر و الاجماع من الامة ان البارى تعالى سميع بصير . و اختلفوا فى اندراجهما تحت مطلق العلم , و رجوعهما الى العلم بالمسموعات و المبصرات , او كونهما صفتين زائدتين على مطلق العلم) . . . ( ج ٣ ط ١ ص ٩٦ و ٩٧ ) .

و فصل دوم و سوم و چهارم باب چهارم نفس اسفار در لمس و ذوق و شم است , و در فصل چهارم ياد شده آمده است كه([ : الثم الطف من الذوق كما ان الذوق الطف من اللمس , و هذه الثلاثة اكثف المشاعر و اغلظها ( ج ٤ ط ١ ص ٣٩ و ٤٠ ) .

و از فصل سوم مقاله دوم نفس شفا چنين مستفاد است كه چون طبيعت ارتقاء بايد لمس گردد و لمس بالا آيد ذوق گردد و , ذوق شم و , شم سمع و , سمع بصر و , بصر خيال و , خيال عقل , و نفس را در هر يك آنها حكمى به حسب آن قوت است , و هر يك آنها را به حسب انغمارش در طبيعت و انقهار نفس بر آن حكمى ديگر , اگر چه حكم همه همان حكم نفس است ( ج ١ ط ١ ص ٣٠٠ رحلى ) .

اختلاف است كه آيا سمع افضل از بصر است , و يا بصر افضل از سمع است . بعضى گفته اند كه سمع افضل است , و به كريمه( افانت تسمع الصم و لو كانوا لا يعقلون ) استدلال كرده اند كه خداوند ذهاب عقل را با ذهاب سمع مقرون فرموده است نه با ذهاب بصر .

و به همين وزان از آيت( ان فى ذلك لذكرى لمن كان له قلب او القى السمع ) تمسك جسته اند كه قلب عقل است , و سمع قرين با عقل شده است .

و به همين بيان به كريمه( لو كنا نسمع او نعقل ما كنا فى اصحاب السعير ) احتجاج نموده اند .

و نيز همين فريق به مثل كريمه( ختم الله على قلوبهم و على سمعهم و على ابصارهم غشاوة ) و( قل ارايتم ان اخذ الله سمعكم و ابصاركم و ختم على قلوبكم ) استدلال كرده اند كه افراد سمع دلالت بر سلطان و احاطت و شدت قوت و رفعت تجرد