کلمه عليا در توقيفيت اسماء

کلمه عليا در توقيفيت اسماء - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٤٣

فقد آذنته بالحرب , و ما يتقرب الى عبدى بشيى ء احب الى مما افترضت عليه , و ما يزال عبدى يتقرب الى بالنوافل حتى احبه فاذا احبيته كنت سمعه الذى يسمع به , و بصره الذى يبصر به , و يده التى يبطش بها , و رجله التى يمشى بها , ان سالنى لا عطينه , و ان استعاذنى لاعيذنه , و ما ترددت فى شيى ء انا فاعله كتر ددى فى قبض نفس المؤمن يكره الموت و اكراه مساءته و لا بد له منه ]( . اين حديث را شيخ بهائى در ضمن بيان حديث سى و پنجم از كتاب اربعين نقل كرده است , و مطالبى مفيد دارد .

در اين مقام بحثى بسيار شريف از تشبيه و تنزيه و جمع بين الامرين پيش مى آيد كه بحثى بمراتب فوق مباحث كلامى بلكه حكمى رائج است . اكنون بيانى شافى از امام به حق ناطق كشاف حقائق مولانا امام جعفر صادق عليه السلام تبركا و تيمنا در سميع و بصير نقل مى كنيم كه بايد گفت كل الصيد فى جوف الفرا :

جناب ثقه الاسلام كلينى در كافى از آن حضرت كه سؤالات زنديقى را جواب مى دهد روايت كرده است كه( : . . . فقال له السائل : فتقول انه سميع بصير ؟ قال عليه السلام : هو سميع بصير , سميع بغير جارحة , و بصير بغير آله , بل يسمع بنفسه و يبصره بنفسه , ليس قولى انه سميع يسمع بنفسه و يبصر بنفسه , انه شيى ء و النفس شيى ء آخر , و لكن اردت عبارة عن نفسى اذ كنت مسئولا , و افهاما لك اذ كنت سائلا , فاقول : انه سميع بكله لا ان الكل منه له بعض و لكنى اردت افها مك و التعبير عن نفسى , و ليس مرجعى فى ذلك الا الى انه السميع البصير العالم الخبير بلا اختلاف الذات و لا اختلاف المعنى . . . )

حديث مذكور از غرر احاديث است . به راستى اگر دراست و تعليم و تعلم مثل تمهيد القواعد و شواهد ربوبيه و شرح اشارات خواجه طوسى و فصوص الحكم و شروح آن بويژه شرح علامه قيصرى بر آن و اسفار و مصباح الانس و شفا و فتوحات مكيه نباشد , فهم اسرارى كه در مثل اين حديث كه بيان بطون آيات قرآنى اند نهفته اند م يسور نگردد . و به حقيقت بايد صحف كريمه ياد شده را تفسير انفسى براى اعتلاى فهم خطاب محمدى صلى الله عليه و آله و سلم دانست .

من آنچه شرط بلاغ است با تو مى گويم *** تو خواه از سخنم پند گير و خواه ملال