کلمه عليا در توقيفيت اسماء - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٤٢
يعنى عالم به مسموعات و مبصرات است اگر چه علم به مذوقات و مشمومات و ملموسات هم دارد , و لكن آنچه در حفظ نظام اهم است سميع و بصير بودن است , و به همين دقيقه در اطلاق سميع و بصير بر حق سبحانه تدبر شود .
مطلب ديگر اين كه قواى لامسه و ذائقه و شامه توغل در ماده دارند بخلاف سمع و بصر . جهتش اين است كه آن سه در مرتبه بدن قرار گرفته اند , و آنچه كه در اعداد آنها است عين و اذن است كه بفارسى چشم و گوش گوئيم نه سمع و بصر , و خداى سبحان را به اسم سميع مى خوانيم يعنى شنوا نه دارنده گوش , و بصير مى خوانيم يعنى بينا نه دارنده چشم .
حق تعالى در حديث قرب النوافل فرموده است( : و انه اى العبد ليتقرب الى بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذى يسمع به , و بصره الذى يبصر به , و لسانه الذى ينطق به , و يده التى يبطش بها . . . ) ( به رساله لقاء الله داعى رجوع شود ص ١٢٧ هشت رساله عربى ط ١ ) غرض اين كه نفرموده است كنت اذنه , و كنت عينه .
اين نكته را عارف اجل شيخ اكبر محيى الدين عربى در اواخر فصل آدمى از فصوص الحكم آورده است كه گفته است( : فانشا صورته الظاهرة من حقائق العالم و صوره , و انشأ صورته الباطنة على صورته تعالى , و لذلك قال فيه كنت سمعه و بصره , و ما قال : كنت عينه و اذنه , ففرق بين الصورتين) .
و علامه قيصرى در شرح آن گويد([ : اى لاجل انه تعالى انشأه صورته الباطنه على صورته تعالى قال فى حق آدم كنت سمعه و بصره , و فاتى بالسمع و البصر الذين من الصفات السبغة التى هى الائمه , و ما قال كنت عينه و اذنه اللتين هما من جوارح الصورة البدنية , و آلتان للسمع و البصر , ففرق بين الصورتين اى صورة الباطن و الظاهر و ان كان الظاهر مظهرا للباطن ( ص ٩٢ چاپ سنگى ط ١ ) .
و لكن در همين حديث قرب نوافل چنان كه سمع و بصر آمده است , يد و رجل هم آمده است , و يد و رجل بيش از لامسه و ذائقه و شامه توغل در ماده دارند , علاوه اين كه در اين حديث اسناد ترددهم به حق سبحانه داده شده است , بدين صورت :
([ قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ان الله تعالى قال من عادى لى وليا