کلمه عليا در توقيفيت اسماء

کلمه عليا در توقيفيت اسماء - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٤٠

انسان كه حامد آن دانشمندان و فرشتگان بلكه خداى سبحانست , ادراك حقائق كلمات نورى موجودات كما هى از راه نظر و برهان , و كمال آن بنحو شهود و عيانست و من الليل فتهجد به نافلة لك عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا .

آرى آن اسمى كه موجب ارتقاء و اعتلاى گوهر انسان است كه تا كم كم به جايى مى رس د كه در ماده كائنات تصرف مى كند همان اسم عينى است كه چون انسان به حسب وجود و عين به هر اسمى از اسماى الهيه كه كلمات كن او هستند متصف شود سلطان آن اسم و خواص عينى او در او ظاهر مى شود كه همان اسم مى گردد , و آنگاه دگران هم بكنند آنچه مسيحا مى كرد . لذا امين الاسلام طبرسى در تفسير شريف مجمع در تفسير كريمه( و علم آدم الاسماء كلها ) فرمود( : اين علمه معانى الاسماء اذا الاسم بلا معان لا فائدة فيها , و لا وجه لاشارة الفضيلة بها) تا اين كه گويد( : و قد روى عن الصادق عليه السلام انه سئل عن هذه الاية , فقال : الارضين و الجبال و الشعاب و الادوية , ثم نظر الى بساط تحته فقال : و هذا البساط مما علمه ) .

فائدة به مناسبت حديث شريفى كه در همين باب از امام صادق عليه السلام نقل كرده ايم كه : فرمود( : يا هشام الله مشتق من اله , و اله يقتضى مالوها ) گوييم : در تعليقاتم بر مطول تفتازانى سيزده قول در وجوه اشتقال كلمه جلاله( الله) گرد آورده ايم و نقل كرده ايم . و علامه ابن فنارى در مصباح الانس وجوهى در اشتقاق آن نقل كرده است . ( ص ١٢٠ ط ١ رحلى ) . و به خصوص مؤيدالدين جندى در شرح فصوص الحكم به تفصيل در وجوه اشتقاق و وجوه تسميه اسم الله بحث كرده است ( ص ٢٧ ٤٢ ط ١ ) ورود در اين مباحث خارج از موضوع رساله است , زيرا كه با شرح اسماء مناسب است نه با توقيفيت اسماء]( .

شيخ بهائى در كشكول آورده است كه( قال السيد الشريف عند نقل الاختلاف فى لفظ الجلالة و اشتقاقة ماصورته : كما تالهت العقلاء فى ذاته تعالى و صفاته لاحتجابها بانوار العظمة , تحيروا ايضا فى لفظ الله , كانه انعكس اليه من تلك الانوار اشعة بهرت اعين المستبصرين , فاختلفوا : اسريانى هو او عربى ؟ اسم , او صفة , مشتق و مم اشتقاقه و ما اصله ؟ او غير مشتق : علم او غير علم . انتهى) ( ص ٤٩٥ ط نجم الدولة ) .