کلمه عليا در توقيفيت اسماء

کلمه عليا در توقيفيت اسماء - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٣١

كلماتك تامة . و لكن اين مطلب اولا با اسماء عينى كه حقائق نورى وجودى و مسميات اسماء لفظى اند مناسب است و ثانيا با اسماء لفظى كه محاكى عينى اند فافهم .

فائدة در بيان احصاى حديث ياد شده( : ان لله تبارك و تعالى تسعة و تسعين اسما مأجة الا واحد , من احصاها دخل الجنة . . . ) است . از خاصه و عامه به طرق مختلفه و صور متعدده در احصاى نود و نه اسم الهى روايات عديده ماثور است كه هم روايات را در احصاى نود و نه اسم صورت گوناگون است , و هم ارباب معنى را در معنى احصاء .

نكته صد و سى و دوم هزار و يك نكته نگارنده در بيان احصاى حديث مذكور است كه طالب را بسند است .

در بحار گويد( : قال الصدوق ره معنى قول النبى ص : لله تبارك و تعالى تسعة و تسعون اسما من احصاها دخل الجنة , احصاؤها هو الاحاطة بها و الوقوف على معانيها , و ليس معنى الاحصاء عدها) ( ج ٢ ط ١ بحار ص ١٥٧ ) .

تفتازانى در شرح مقاصد آورده است كه( : . . . الثالث ان الاسماء منحصرة فى التسعة و التسعين , و الرواية المشتملة على تفصيلها غير مذكورة فى الصحيح , و لا خالية عن الاضطراب و التغيير . و قد ذكر كثير من المحدثين ان فى اسنادها ضعفا . و على هذا يظهر معنى قوله عليه السلام : ان الله و تريحب الوتر . و يكون معنى احصائها الاجتهاد فى التقاطها من الكتاب و السنة و جمعها و حفظها , على ما قال بعض المحدثين انه صح عندى قريب من ثمانين يشتمل عليه الكتاب و الصحاح من الاخبار , و الباقى ان يطلب من الاخبار بطريق الاجتهاد . و المشهور ان معنى احصائها عدها و التلفظ بها , حتى ذكر بعض الفقهاء انه ينبغى ان تذكر بلا اعراب ليكون احصاء , و يشكل بما هو مضاف كما لك الملك و ذوالجلال . و قيل حفظها , او التأمل فى معانيها) ( ص ١٧٣ج ٢ ط تركيه ) .

نگارنده گويد : چنان كه كتاب الله ينطق بعضه ببعض و يشهد بعضه ببعض , همچنين احاديث ناطق و شاهد يكديگرند . در حديث ديگر از رسول الله ص آمده است كه فرمود : ان لله تسعة و تسعين خلقا من تخلق بها دخل الجنة . و در حديث ديگر : ان لله تسعة و تسعين خلقا من تخلق بواحد منها دخل الجنة ( تمهيدات عين القضاة همدانى ص ٣٤٥ و ٣٤٦ ط ١ ) فافهم . در بيان بيشتر آن به نكته ١٣٢ ياد شده رجوع شود .