کلمه عليا در توقيفيت اسماء - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٢٧
باب ٥
اين باب در بيان عدد اسماء الله عظمت اسمائه است .
عدد اسماى الهى در آيات قرآنى و جوامع روائى و صحف ادعيه و غيرها به شمار گوناگون آمده است . ولكن هيچيك دليل بر انحصار اسماء در مقدار معين نيست . پاره اى از اسماى لفظى به لحاظى در مقام تعليم و يا جهات ديگر به عبارت آمده است .
ما براى همه رنگها و بوها لفظ نداريم , و در تعبير آنها به اضافه با اين و آن تمسك مى جوئيم , تا چه رسد كه بتوانيم شئون غير متناهى وجود صمدى را به اسماى لفظى غير متناهى تعبير كنيم .
در روايت دوم از( باب معانى الاسماء و اشتقاقها) از توحيد اصول كافى آمده است كه امام صادق عليه السلام به هشام بن الحكم فرمود( . . . . لله تسعة و تسعون اسما , فلو كان الاسم هو المسمى لكان كل اسم منها الها و لكن الله معنى يدل عليه بهذه الاسماء و كلها غيره . . . ) ( ص ٨٩ج ١ معرب ) با اين كه حديث اول باب حدوث الاسماء از توحيد اصول كافى آمده است كه همان بزرگوار فرمود([ : . . . فهذه الاسماء التى ظهرت فالظاهر هو الله و تبارك و تعالى , و سخر سبحانه لكل اسم من هذه الاسماء اربعة اركان فذلك اثنا عشر ركنا , ثم خلق لكل ركن منها ثلاثين اسما فعلا منسوبا اليها فهو الرحمن , الرحيم , الملك , القدوس , الخالق , البارى , المصور , الحى , القيوم , لا تاخذه سنة و لا نوم , العليم , الخبير , السميع , البصير , الحكيم , العزيز , الجبار , المتكبر , العلى , العظيم , المقتدر , القادر , السلام , المؤمن , و المهيمن [ , البارى] المنشى ء , البديع , الرفيع , الجليل , الكريم , الرازق , المحيى , المميت , الباعث , الوارث , فهذه الاسماء و ما كان من الاسماء الحسنى حتى تتم ثلاث مائة و ستين اسما فهى نسبة لهذه الاسماء الثلاثه و هذه الاسماء الثلاثه اركان . . . ]( ( ص ٨٧ج ١ معرب ) .
غرض اين كه در آن حديث فرمود خداى سبحان را نود و نه اسم است , و در اين