کلمه عليا در توقيفيت اسماء - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٢٢
فصل سى و دوم مصباح آمده است( : اللهم انى اسالك باسمك يا يقين , يا يد الواثقين , يا يقظان لا يسهو , يا ينبوع العظمة و الجلال) . . . الخ ( ص ٣٦٢ ط ١ رحلى چاپ سنگى ) . و در بلد امين ص ٦٠٤ چاپ سنگى .
مانند بيانى كه طبرسى در يقين و موقن گفته است , تفتازانى نيز در اول معانى مطول در فرق علم و معرفت گويد( : المعرفة تقال لادراك الجزئى او البسيط , و العلم للكلى او المركب , و لهذا يقال عرفت الله دون علمته .
و ايضا المعرفة للادراك المسبوق بالعدم , او للاخير من الادراكين لشيى ء واحد اذا تخلل بينهما عدم بان ادرك اولا ثم ذهل عنه ثم ادرك ثانيا , و العلم للادراك المجرد من هذين الاعتبارين , و لذا يقال الله تعالى عالم , و لا يقال عارف)
و نيز علامه شيخ بهائى در جلد دوم كشكول گويد([ : قال الشريف فى حاشيه على شرح مطالع الانوار فى تحقيق معنى العلم و المعرفة : ثم ان هاهنا معنيين آخرين احد هما ان المعرفة تطلق على الادراك الذى بعد الجهل , و الثانى انها تطلق على الاخير من الادراكين لشيى ء واحد يتخلل بينهما عدم , و لا يعتبر شيى ء من هذين القيدين فى العلم , و لهذا لا يوصف البارى تعالى بالعارف و يوصف بالعالم .
و قال المحقق الدوانى فى هذا المقام : و معنى آخر ذكره الراغب و غيره , و هو ان المعرفه بالشيى ء من قبل آثاره , و كانه ماخوذ من العرف بمعنى الراحة كما يقال استشممت بهذا المعنى . انتهى كلامهما . ( ط نجم الدولة ص ٢١٢ چاپ سنگى ) .
و نيز در اواخر مجلد چهارم كشكول آورده است كه( : قال الفاضل المتكلم ابوالقاسم عبدالواحد بن على بن برهان : اطلاق المتكلمين لفظ الذات على الواجب تعالى مما لا يجوز لان ما يطلق عليه سبحانه لا يجوز ان يلحقه تاء التأنيث , و لذلك امتنع اطلاق العلامة عليه , و ذات مؤنث ذو بمعنى صاحبة) . ( ص ٤٥٧ ط مذكور ) .
مير سيد شريف گويد : معرفت بر ادراكى كه بعد از جهل است اطلاق مى شود . و نيز بر ادراك دومين از دو ادراكى كه به يك چيز تعلق گرفته اند و عدم در ميان آن دو متخلل شده است اطلاق مى شود . يعنى چيزى كه ادراك شده است و پس از آن فراموش گرديده است , و دوباره همان چيز فراموش شده ادراك شده است , اين ادراك دوم را