کلمه عليا در توقيفيت اسماء - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٢٠
باب ٤
در اين باب به نقل برخى از آيات قرآنى در توقيفيت اسماء الله تعالى شانه تبرك مى جوئيم , و بعضى از اقوال مفسران را مى نگاريم , و به نكاتى اشارت مى نمائيم , و رواياتى را روايت مى كنيم :
قوله سبحانه([ : ذهب الله بنورهم و تركهم فى ظلمات لا يبصرون ( بقره ١٢ ) .
و قوله سبحانه([ : الله يستهزى ء بهم و يمدهم فى طغيانهم يعمهون ( بقره ١٦ ) .
و قوله سبحانه([ : ان المنافقين يخادعون الله و هو خادعهم ( نساء ١٤٣ )
و قوله سبحانه([ : و مكروا و مكرالله و الله خير الماكرين ( آل عمران ٥٥ )
و قوله سبحانه([ : نسوالله فنسيهم ( توبه ٦٨ )
و قوله سبحانه([ : نحن نقص عليك احسن القصص ( يوسف ٤ )
و قوله سبحانه([ : و يستفتونك فى النساء قل الله يفتيكم فيهن ( نساء ١٢٨ )
و قوله سبحانه([ : الرحمن علم القرآن خلق الانسان علمه البيان ( الرحمن ٣ ٥ )
و قوله سبحانه([ : افرايتم ما تحرثون ء انتم تزرعونه ام نحن الزارعون ( واقعه ٦٥ )
و قوله سبحانه([ : و سقيهم ربهم شرابا طهورا ( انسان ٢٢ ) .
و قوله سبحانه( : و نفخت فيه من روحى ) ( ص ٧٣ ) .
آيات ديگر از اين قبيل كه نقل كرده ايم در قرآن كريم بسيار است . و غرض اين است كه خداى متعالى خويشتن را بدين اوصاف و نظائر آنها وصف فرموده است , و از خود بدين عبارات و اشباه آنها حكايت كرده است , آيا انسان مجاز است كه به مطلق اسمى كه خداى سبحان در قرآن به خود اسناد داده است او را بدان اسم بخواند , مثلا بگويد : يا خادع , يا زارع ؟
و يا از افعال آيات مذكور و امثال آنها كه خود را بدانها وصف فرموده است , اسمائى اشتقاق كند و او را بدان اسماء بخواند , مثلا بگويد : يا ذاهب , يا تارك , يا