کلمه عليا در توقيفيت اسماء - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٦١
است و در عرفى پسنديده . مردم تفوه به فرج را خلاف ادب مى دانند و اين قرآن كريم است كه فرمود( : و مريم ابنة عمران التى احصنت فرجها ) ( التحريم ٣ ) . و نيز تلفظ به لفظ منى را ناخوش دارند و اين قرآن مجيد است كه فرمود : الم يك نطفة من منى يمنى ( القيامة ٣٧ ) . و جناب رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فرمود([ : ان هذا القرآن ان مادبة الله فتعلموا مأدبته ما استطعتم , و ان اصفر البيوت لبيت اصفر من كتاب الله , ( مجلس ٢٧ غرر و درر سيد مرتضى ) . مادبه بفتح دال ادبستان است , و ادب نگاهداشت حد هر چيز است . يعنى قرآن ادب و دستور الهى است , از اين مادبة الله ادب فرا بگيريد و حد انسانى خودتان را حفظ كنيد و نگاه بداريد , و بدين دستور خودتان را راست و درست به بار بياوريد و به فعليت برسانيد .
و نيز ذكر الله در همه حال نيكو است حتى در مستحبات تخلى آمده است كه وقت دخول گفته شود( : بسم الله اللهم انى اعوذ بك من الرجس النجس الخبيث الشيطان الرجيم ) , و يا( الحمد لله الحافظ المودى ) و وقت فراغ از استنجاء گفته شود( : الحمد لله الذى دفع عنى الاذى و عافانى ) و يا( الحمد لله الذى اماط عنى الاذى . . . ) ( بحار ط ١ج ١٨ ص ٤٦ ) . و ديگر آدابى كه در اين موضوع و نظائر آن شارع تعليم داده است , و رسول اكرم فرمود( : ادبنى ربى و احسن تاديبى ) , آيا به اين معنى خداى سبحان را به يادافع و يا مميط خواندن خلاف شرع و خلاف ادبست ؟
آرى اگر تفوه به اسمى و يا وصفى در عرف مردم خلاف ادب محسوب شود بايد ادب مع الله مراعات شود وظيفه اخلاقى و ادبى عبد است كه جانب ادب را نگاهدارد .
| از خدا جوييم توفيق ادب | بى ادب محروم ماند از لطف رب . ولى سخن در |