کلمه عليا در توقيفيت اسماء

کلمه عليا در توقيفيت اسماء - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٥٧

المناسبة لاستعداداتها فى الخارج تسمى مرتبة الربوبية ( فصل اول ص ١١ ط ١ ) , وگرنه در فرق ميان اله و رب بايد همان گفت كه قيصرى در شرح فص نوحى فصوص الحكم گفته است( : الرب فى اى اسم كان و صفة لا يقتضى الا المربوب فهو ثابت فى ربوبيته للعباد ليقضى حوائجهم و يكفى مهماتهم , و اما الاله فغير مقيد بصفة معينة و اسم مخصوص لانه مشتمل على جميع الصفات و الاسماء) ( ص ١٤٨ ط ١ سنگى ) . كيف كان , لفظ اله به نحو اطلاق بى اعتبار غير نيست .

٢ آن كه گفته است( : و ديگر نامهاى بزرگوار) . . . ناظر به اصناف چهارگانه صفات و اسماء است كه شيخ رئيس در فصل نوزدهم نمط هفتم اشارات آورده است , و خود آن جناب در شرح آن به صورت ضابطه چنين تقرير كرده است : ( الصفة اما ان تكون متقررة فى الموصوف غير مقتضية لاضافته الى غيره , و اما ان تكون مقتضية لاضافته الى غيره و ليست بمتقررة فى ذاته , و اما ان تكون متقررة و مقتضية للاضافة معا و هى تنقسم الى ما لا يتغير بتغير المضاف اليه , و الى ما يتغير بتغيره , فهذه اربعة اصناف) .

يعنى صفت يا اضافه محضه است كه متقرر در ذات موصوف نيست و به حسب اضافت به غيرش صورت مى يابد مانند اوليت و آخريت و يمين و يسار بودن , و يا حقيقيه محضه است كه متقرر در ذات موصوف است بدون اقتضاى اضافت به غيرش مانند حيات و وجوب و قيوميت بنابر يكى از دو معنايش كه مبالغه در قيام بذاته است , نه معنى دوم كه مقوم لغيره باشد زيرا كه بدين وجه ذو اضافه است , و يا حقيقيه ذات اضافه است و اين قسم يا به تغير مضاف اليه تغير نمى يابد مانند قدرت , و يا مى يابد مانند ربوبيت و اراده و علم كه به تغير معلوم متغير مى شود , بخلاف قدرت كه به تغير مقدور متغير نمى گردد .

٣ آن كه گفته است( : و يا به حسب سلب) . . . صفات سلبيه در مقابل وجوديه يعنى ثبوتيه است كه صفات ايجابيه نيز گويند , به تفصيلى كه در باب دوم گفته آمد .

٤ آن كه گفته است( : پس بدين قصد هر لفظ كه لايق جلال و مناسب كمال او باشد ) . . . از آن حقيقت كه متن اعيان و مبدء فياض و وجود صمدى و حقيقته الحقائق و صورة الصور است بعضى تعبير به عشق كرده اند و بعضى تعبير به نقطه و برخى به