کلمه عليا در توقيفيت اسماء

کلمه عليا در توقيفيت اسماء - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٤٦

نفرمود : احاط على كل شيى ء علما . فافهم .

يك معنى را به حسب عوالم آن احكام مختلف است . مثلا رؤيت را مراتب بسيار است از رؤيت بصرى , و رؤيت خيالى , و رؤيت منامى , و رؤيت مثالى , و رؤيت عقلى برهانى , و رؤيت كشفى , و رؤيت شهودى تام كليمى مثل رب ارنى انظر اليك , و رؤيت شهودى اتم محمدى مثل سبحان الذى اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصا الذى باركنا حوله لنريه من آياتنا انه هو السميع البصير , كه سياق آيه اين است كه ضمير( انه هو ) به عبد برمى گردد فتبصر , و فوق همه رؤيت حق سبحانه قوله تعالى شانه([ . الم يعلم بان الله يرى ( العلق ١٥ ) همه رؤيت اند , و ما هر گاه حق سبحانه را به يا بصير و يارائى خطاب كنيم نه خلاف حقيقت است و نه خلاف ادب , گيرم كه در ماثورى( رائى) نيامده باشد .

قيصرى در آغاز فصل دوم شرح فصوص الحكم معانى سمع و بصر و كلام را نيكو تقرير كرده است كه( : سمعه عبارة عن تجليه بعلمه المتعلق بحقيقه الكلام الذاتى فى مقام جمع الجمع , و الاعيانى فى مقامى الجمع و التفصيل ظاهرا و باطنا لا بطريق الشهود . و بصره عبارة عن تجليه و تعلق علمه بالحقائق على طريق الشهود . و كلامه عبارة عن التجلى الحاصل من تعلقى الارادة و القدرة لاظهار ما فى الغيب و ايجاده , قال تعالى : انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون ) ( ص ١٤ ط ١ ايران )

بيان : جمع مقام و احديت است و جمع الجمع مقام احديت . ظاهر از حيث وجود مراد است و باطن از حيث علم , چنانكه از كلام ذاتى ظهور حق سبحانه لذاته بذاته مراد است , و اظهار ما فى الغيب اظهار ما فى العلم است .

فارابى در مدينه فاضله حق تعالى را به محبوب اول و معشوق اول نام برده است : ([ فهو المحبوب الاول و المعشوق الاول , احبه غيره او لم يحبه , و عشقه غيره او لم يعشقه ( ص ١٥ ١٨ ط مصر ) , و همچنين در فصل بيست و هشتم فصوص خداى سبحان را عاشق و معشوق خوانده است ( ص ١٤٨ نصوص الحكم بر فصوص الحكم ط ١ ) .

و نيز شيخ رئيس در آخر مقاله هشتم الهيات شفاء ( ط رحلى ج ٢ ص ٥٠٨ ) اسامى عاشق و معشوق و لا ذو ملتذ و مدرك و مدرك را بر بارى تعالى اطلاق كرده است , و