کلمه عليا در توقيفيت اسماء

کلمه عليا در توقيفيت اسماء - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٣٨

الحق و تجلياته و ليست بموجودات عينية و لا تدخل فى الوجود ( اى فى الوجود الخارجى ) اصلا , بل الداخل فيه ما تعين من الوجود الحق فى تلك المراتب ( اى المراتب الغيبية ) من الاسماء فهى موجودة فى العقل معدومة فى العين , و لها الاثر و الحكم فى ماله الوجود العينى]( .

بيان : قوله( : و من هنا يعلم ان المراد بان الاسم عين المسمى ما هو) قال الفيض فى عين اليقين : الاسم عين المسمى باعتبار الهويه و الوجود , و ان كان غيره باعتبار المعنى و المفهوم .

و قوله( : و ذلك التكثر باعتبار مراتبها الغيبة التى هى مفاتيح الغيب) و من هنا قال صدر المتالهين فى تفسير آية الكرسى( : و التكثر فى الاسماء بسبب تكثر الصفات , و ذلك التكثر انما يكون باعتبار مراتبها الغيبية التى هى مفاتيح , و هى معان معقولة فى عين الوجود الحق بمعنى ان الذات الالهيه بحيث لو وجد فى العقل , او امكن ان يلحظها الذهن لكان ينتزع منه هذه المعانى و يصفها به فهو فى نفسه مصداق لهذه المعانى) .

صائن الدين على بن تركه در تمهيد القواعد كه آن را در شرح رساله قواعد التوحيد جدش ابو حامد محمد تركه نوشته است در تعريف اسم به اصطلاح ارباب قلوب اعنى عارفان بالله و توقيفيت اسماء بدين معنى كه موضوع بحث اين باب است افاده فرمود كه :

ان لكل اسم مبدء لا يظهر ذلك الا فى موطن خاص من مواطن تنوعات الذات , و مرتبة مخصوصة من مراتب تنزلاتها , لا يطلق ذلك الاسم عليها الا بذلك الاعتبار . و هذا معنى من معانى ما عليه ائمة الشريعة رضوان الله عليهم من ان اسماء الحق توقيفية . ( ص ٧٨ ط ١ چاپ سنگى ) .

و نيز در جاى ديگر تمهيد القواعد گويد : الاسم هو الذات باعتبار معنى من المعانى عدمية كانت او وجودية يسمون ذلك المعنى بالصفة و النعت فلا اسم حيث لا صفة , و لا صفة حيث لا اعتبار مع الذات , اذ الذات بهذا الاعتبار هو المطلق من غير اعتبار شيى ء من التعينات و وجوه التخصيصات فيكون مجردا عن سائر الاحكام و