کلمه عليا در توقيفيت اسماء - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٣٧
والسلام .
شيخ اكبر در فص شيثى گويد([ : و على الحقيقة فما ثمة الا حقيقة واحدة تقبل جميع هذه النسب و الاضافات التى يكنى عنها بالاسماء الالهية .
قيصرى در شرح آن گويد([ : اى و ان كانت الاسماء متكثرة و لكن على الحقيقة ماثمة الا ذات واحدة تقبل جميع هذه النسب و الاضافات التى تعتبر الذات مع كل منها و تسمى بالاسماء الالهية .
متاله سبزوارى در بيان نسب ياد شده گويد([ : المراد بالنسب ليس نسبا مقولية , بل اضافات اشراقية . و ترتب الاثار و الانوار عليها بوجه كترتب الاثار على نسب الكواكب السيارة من المقارنة و التسديس و التربيع و غيرها , و كالاهتزاز المعنوى الحاصل فى القلوب المنورة من الواردات الالهية بوجه . ( ص ١٨٩ غرر الفرائد ط ناصرى ) .
و نيز محقق قيصرى در فصل دوم مقدمه شرح فصوص الحكم كه در اسماء و صفات حق تعالى است گويد([ : اعلم ان للحق سبحانه و تعالى بحسب كل يوم هو فى شأن شئونا و تجليلات فى مراتب الالهيه , و ان له بحسب شئونه و مراتبه صفات ( كالعلم و القدرة ) و اسماء ( كالعالم و القادر ) .
و الصفات اما ايجابية او سلبية , و الاولى اما حقيقية لا اضافة فيها كالحيوة و الوجوب و القيومية على احد معنييهما ( المعنيان احدهما القائم بذاته غير متعلق الوجود بغيره على الاطلاق , و ثانيهما المقيم لغيره , و المراد من احد معنيى القيومية هيهنا هو الاول ) , او اضافة محضة كالاولية و الاخرية , او ذو اضافة كالربوبية و العلم و الارادة , و الثانى ( اى السلبية ) كالغنى و القدوسية و السبوحية الى ان قال :
و الذات مع صفة معينة و اعتبار تجل من تجلياته تسمى بالاسم فان الرحمن ذات لها الرحمة , و القهار ذات لها القهر , و هذه الاسماء الملفوظة هى اسماء الاسماء , و من هنا يعلم ان المراد بان الاسماء عين المسمى ما هو .
و قد يقال : الاسم للصفة اذ الذات مشتركة بين الاسماء كلها و التكثر فيها بسبب تكثر الصفات , و ذلك التكثر باعتبار مراتبها الغيبية التى هى مفاتيح الغيب , و هى ( يعنى الصفات و الاسماء ) معان معقولة فى غيب الوجود الحق تعالى تتعتين بها شئون