کلمه عليا در توقيفيت اسماء

کلمه عليا در توقيفيت اسماء - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٢٥

احاديث بسيار ديگر بدين مضمون و قريب بدان , چنانكه با رجوع به ماده( غ ى ر ) معجم مفهرس معلوم مى گردد . آيا به مفاد اين همه روايات در غيرت حق تعالى , اگر بنده آگاهى او را به يا غيور ندا كرده است گناه كرده است ؟ آيا بايد همه اسماء الهى ماثور باشند , و آيا اسماء الهى محصور بدان مقدار ماثور است . و در معجم ياد شده آمده است كه[ : قيل لرسول الله ( ص ) : اما تغار ؟ قال : و الله انى لاغار و الله اغير منى . . . ] پس معناى غيرت به نحو اتم و اكمل در حق سبحانه متحقق است , آيا اطلاق غيور بر وى ممنوع است ؟

باز سخنى با عبدالواحد متكلم ياد شده از كشكول شيخ بهائى : آيا عبدالواحد فاضل اطلاق نفس را كه مثل ذات مؤنث مجازى است بر خداى سبحان روا نمى دارد با اين كه خداوند خود فرموده است( : يحذركم الله نفسه ) ( آل عمران ٢٩ و ٣١ ) ؟ . و نيز فرمود( : كتب الله على نفسه الرحمة ) ( الانعام ١٣ ) ؟ , و نيز از زبان عيسى پيمبرش سلام الله عليه نقل فرموده است ( : تعلم ما فى نفسى و لا اعلم ما فى نفسك ) ( المائده ١١٧ ) ؟ .

الفاظ مطلقا از اين نشأه مادى برخاسته اند , و رنگ و بوى و وصف و خوى اين نشاه را دارند , انسان عالم عاقل اسمائى را كه بر بارى تعالى اطلاق مى كند آنها را از رنگ و بوى و وصف و خوى مادى بتجريد تطهير مى كند كه بفرموده امام صادق عليه السلام( اذ لا طاهر من تدنس بشيى ء من الاكوان الا الله ) . اطلاق سميع و بصير و عالم و قادر و متكلم و نظائر اين اسماء در انسان با آلات و ادوات مادى است و به اين معنى در مبداء عالم تعالى شانه روا نيست , سبحان ربك رب العزة عما يصفون . و هر اسم و صفتى كه بر واجب تعالى اطلاق مى شود فوق و وراى آنچه هست كه بر انسان حمل مى گردد اگر چه در طول يكديگرند ولى تفاوت از ممكن تا واجب است . جناب معلم ثانى ابونصر فارابى رضوان الله عليه در بحث مثل الهيه از جمع بين الرائين در اين باره چه نيكو فرموده است([ : لما كان البارى جل جلاله مائيته و ذاته مبائنا لجميع ماسواه , و ذلك له بمعنى اشرف و افضل و اعلى بحيث لا يناسبه فى انيته , و لا يشابهه و لا يشاكله حقيقة و لا مجازا , ثم مع ذلك لم يكن بد من وصفه و اطلاق اللفظ فيه من هذه الالفاظ المتواطئه عليه فان من الواجب الضرورى ان يعلم ان مع كل لفظة نقولها فى