الجامع الصغير - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٢١١ - حرف الفاء
قال : هذا موسى .
ثم مررت بعيسى فقال : مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح .
قلت من هذا ؟ قال : عيسى ابن مريم .
ثم مررت بإبراهيم فقال : مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح .
قلت : من هذا ؟ قال : هذا إبراهيم .
ثم عرج بي حتى ظهرت بمستوى أسمع فيه صريف الأقلام ، ففرض الله عز وجل على أمتي خمسين صلاة ، فرجعت بذلك حتى مررت على موسى ، فقال موسى : ماذا فرض ربك على أمتك ؟ قلت : فرض عليهم خمسين صلاة .
قال لي موسى : فراجع ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك .
فراجعت ربي ، فوضع شطرها ، فرجعت إلى موسى فأخبرته فقال : راجع ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك .
فراجعت ربي فقال : هن خمس وهي خمسون ، لا يبدل القول لدي .
فرجعت إلى موسى فقال : راجع ربك .
فقلت : قد استحييت من ربي .
ثم انطلق بي حتى انتهى بي إلى سدرة المنتهى ، فغشيها ألوان لا أدري ما هي ، ثم دخلت الجنة فإذا فيها جنابذ اللؤلؤ وإذا ترابها المسك ثم عرج بي حتى ظهرت بمستوى اسمع فيه صريف الاقلام ) ( ١ ) ٥٨٤٦ - فرخ الزنا لا يدخل الجنة ( ٢ ) ٥٨٤٧ - فرغ الله عز وجل إلى كل عبد من خمس : من أجله ، ورزقه ، وأثره ، ومضجعه ، وشقي أم سعيد ( ٣ )