نيل الأوطار
(١)
أبواب أحكام الردة والاسلام
٢ ص
(٢)
باب قتل المرتد وبيان اشتقاق الردة والارتداد
٢ ص
(٣)
بيان اشتقاق الزنديق
٣ ص
(٤)
تعريف الزنديق وأصل الزندقة
٤ ص
(٥)
مشروعية قتل المرتد بعد النصيحة والتهديد
٥ ص
(٦)
أقوال العلماء في استتابة الزنديق
٦ ص
(٧)
مذاهب العلماء في اسستابة المرتد
٧ ص
(٨)
باب ما يصير به الكافر مسلما وما ورد في ذلك من الأحاديث
٨ ص
(٩)
الاسلام مجموع خصال
١٠ ص
(١٠)
صفة المسلم وحقيقته
١١ ص
(١١)
باب صحة الاسلام مع الشرط الفاسد
١٢ ص
(١٢)
جواز مبايعة الكافر وقبول الاسلام منه وان شرط شرطا فاسدا
١٣ ص
(١٣)
باب تبع الطفل لأبويه في الكفر ولمن أسلم منهما في الاسلام وصحة اسلام المميز
١٤ ص
(١٤)
حكم قتل نساء الكفار والصبيان
١٥ ص
(١٥)
اجتماع النبي صلى الله عليه وسلم بابن الصياد
١٦ ص
(١٦)
حديث النبي صلى الله عليه وسلم مع ابن صياد وبيان أول من أسلم
١٧ ص
(١٧)
اختلاف العلماء في أمر ابن صياد وهل هو المسيح الدجال أم غيره
١٨ ص
(١٨)
باب حكم أموال المرتدين وجناياتهم وما ورد في ذلك من الأحاديث
٢٢ ص
(١٩)
تفسير السلم المخزية والحلقة
٢٣ ص
(٢٠)
(كتاب الجهاد والسير)
٢٤ ص
(٢١)
باب الحث على الجهاد وفضل الشهادة والرباط والحرس
٢٤ ص
(٢٢)
مشروعية الجهاد ومعناه لغة وشرعا
٢٥ ص
(٢٣)
تعظيم أمر الجهاد وما للمجاهدين من الثواب
٢٦ ص
(٢٤)
مشروعية جهاد المشركين بالأموال والأيدي والألسن
٢٧ ص
(٢٥)
تفسير قوله تعالى (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة)
٢٩ ص
(٢٦)
باب أن الجهاد فرض كفاية وأنه شرع مع كل بر وفاجر وما ورد فيه من الأحاديث
٣٠ ص
(٢٧)
الدليل على أنه لا فرق في حصول فضيلة الجهاد بين أن يكون الغزو مع الإمام العادل أوالجائر
٣١ ص
(٢٨)
ما جاء في اخلاص النية في الجهاد وأخذ الأجرة عليه والإعانة
٣٢ ص
(٢٩)
انما تحتسب الأعمال إذا كانت بنيات صالحة
٣٣ ص
(٣٠)
حال من قاتل ليقال أو تعلم العلم لذلك أو أنفق ماله ليقال أنه جواد
٣٤ ص
(٣١)
ذم من طلب العلم لغير الله
٣٥ ص
(٣٢)
بيان أن يسير الرياء شرك
٣٥ ص
(٣٣)
بيان فضل من جهز غازيا
٣٦ ص
(٣٤)
باب استئذان الأبوين في الجهاد وما ورد في ذلك من الأحاديث
٣٧ ص
(٣٥)
بيان الأعمال التي هي أحب شئ إلى الله
٣٨ ص
(٣٦)
فضل تعظيم الوالدين وبيان أن أعمال البدن يفضل بعضها على بعض
٣٩ ص
(٣٧)
أقوال العلماء في حكم استئذان الأبوين في الجهاد
٤٠ ص
(٣٨)
باب لا يجاهد من عليه دين الا برضى غريمه وما ورد فيه من الأحاديث
٤٠ ص
(٣٩)
الدليل على أن الجهاد يشترط أن يكون في سبيل الله مع الاحتساب وعدم الانهزام من مكفرات جميع الذنوب والخطايا
٤١ ص
(٤٠)
الحكمة في عدم جواز خروج المديون إلى الجهاد بغير اذن غريمه
٤٢ ص
(٤١)
باب ما جاء في الاستعانة بالمشركين وما ورد في ذلك من الأحاديث
٤٢ ص
(٤٢)
أقوال العلماء في الاستعانة بالكافر أو المنافق والفساق
٤٤ ص
(٤٣)
بيان معنى حرة الوبرة
٤٥ ص
(٤٤)
باب ما جاء في مشاورة الامام الجيش ونصحه لهم ورفقه بهم وأخذهم بما عليهم
٤٥ ص
(٤٥)
يشرع للامام أن يستكثر من استشارة أصحابه الموثوق بهم دينا وعقلا
٤٦ ص
(٤٦)
بيان ما ورد من الأحاديث في ذم من ولى أمور المسلمين ثم لا يجتهد لهم ولا ينصح
٤٧ ص
(٤٧)
باب لزوم طاعة الجيش لأمرهم مالم يأمر بمعصية
٤٩ ص
(٤٨)
قوله تعالى أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الامر منكم نازلة في طاعة الامراء
٥٠ ص
(٤٩)
الكلام على قول لا طاعة في معصية الله
٥١ ص
(٥٠)
باب الدعوة إلى القتال وما ورد في ذلك من الأحاديث
٥١ ص
(٥١)
النهي عن الخيانة في الغنيمة والغدر والتمثيل وتقتيل الأولاد
٥٢ ص
(٥٢)
مذاهب العلماء في حكم تقديم دعاء الكفار إلى الاسلام قبل المقاتلة
٥٣ ص
(٥٣)
الدليل على استرقاق العربي
٥٤ ص
(٥٤)
منقبة عظيمة لعلي بن أبي طالب كرم الله وجهه
٥٥ ص
(٥٥)
الترغيب في التسبب لهداية من كان على ضلالة
٥٥ ص
(٥٦)
باب ما يفعله الامام إذا أراد الغزو من كتمان حاله والتطلع على حال عدوه
٥٦ ص
(٥٧)
مشروعية الخدعة في الحرب وتفسيرها وبيان اشتقاقها
٥٧ ص
(٥٨)
باب ترتيب السرايا والجيوش واتخاذ الرايات وبيان ألوانها
٥٨ ص
(٥٩)
قول النبي صلى الله عليه وسلم في حق علي لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله
٥٩ ص
(٦٠)
الراكب شيطان والراكبان شيطانان والثلاثة ركب
٦٠ ص
(٦١)
بيان معنى اللواء والراية
٦١ ص
(٦٢)
باب ما جاء في تشييع الغازي واستقباله وما ورد في ذلك من الاحاديث
٦١ ص
(٦٣)
أفضل العبادات الجهاد
٦٢ ص
(٦٤)
باب استصحاب النساء في الحرب لمصلحة المرضى والجرحى والخدمة
٦٣ ص
(٦٥)
الدليل على أنه يجوز للمرأة الأجنبية معالجة الرجل الأجنبي للضرورة
٦٣ ص
(٦٦)
باب الاقات التي يستحب فيها الخروج إلى الغزو والنهوض إلى القتال وما ورد في ذلك من الأحاديث
٦٤ ص
(٦٧)
خروج النبي صلى الله عليه وسلم لحجة الوداع يوم السبت
٦٥ ص
(٦٨)
باب ترتيب الصفوف وجعل سيما وشعار يعرف وكراهة رفع الصوت وما ورد في ذلك من الأحاديث
٦٦ ص
(٦٩)
مشروعية الاصطفاف حال القتال
٦٧ ص
(٧٠)
باب استحباب الخيلاء في الحرب
٦٨ ص
(٧١)
باب الكشف وقت الإغارة عمن عنده شعار الاسلام
٦٩ ص
(٧٢)
باب جواز تبييت الكفار ورميهم بالمنجنيق وان أدى الى قتل ذراريهم تبعا
٧٠ ص
(٧٣)
باب الكف عن قتل النساء والصبيان والرهبان والشيخ الفاني وما ورد في ذلك من الأحاديث
٧١ ص
(٧٤)
الدليل على أنه لا يجوز قتل النساء والصبيان ومذاهب العلماء في تفصيل ذلك
٧٣ ص
(٧٥)
باب الكف عن المثلة والتحريق وقطع الشجر وهدم العمران الا لحاجة ومصلحة وما ورد في ذلك من الأحاديث
٧٤ ص
(٧٦)
اختلاف السلف في التحريق
٧٦ ص
(٧٧)
مشروعية تحريق النصب
٧٧ ص
(٧٨)
مذاهب العلماء في حكم التحريق والتخريب في بلاد العدو
٧٨ ص
(٧٩)
باب تحريم الفرار من الزحف إذا لم يزد العدو على ضعف المسلمين الا المتحيز إلى فئة وان بعدت
٧٨ ص
(٨٠)
ايراد سبع من الأشياء هي من كبائر الذنوب
٧٩ ص
(٨١)
باب من خشى الأسر فله أن يستأسر وله أن يقاتل حتى يقتل
٨٠ ص
(٨٢)
مشروعية بعث العين والجاسوس
٨١ ص
(٨٣)
باب الكذب في الحرب
٨٢ ص
(٨٤)
جواز الكذب في الحرب وأقوال العلماء في ذلك
٨٤ ص
(٨٥)
أقوال العلماء في جواز الكذب في بعض الأحوال
٨٥ ص
(٨٦)
باب ما جاء في المبارزة
٨٦ ص
(٨٧)
أقوال العلماء في جواز المبارزة وتفصيل ذلك
٨٧ ص
(٨٨)
باب من أحب الإقامة بموضع النصر ثلاثا
٨٨ ص
(٨٩)
باب أن أربعة أخماس الغنيمة للغانمين وانها لم تكن لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
٨٨ ص
(٩٠)
الدليل على أنه لا يأخذ الامام من الغنيمة الا الخمس ويقسم الباقي منها بين الغانمين
٨٩ ص
(٩١)
باب أن السلب للقاتل وأنه مخموس وما ورد في ذلك من الأحاديث
٩٠ ص
(٩٢)
احتجاج من قال بتخميس السلب
٩٢ ص
(٩٣)
أقوال العلماء في لفظ (لاها الله ذا)
٩٢ ص
(٩٤)
الدليل على أنه لا يستحق جميع السلب الا من تفرد بقتل المسلوب
٩٦ ص
(٩٥)
الدليل على أن القاتل يستحق جميع السلب وان كان كثيرا وعلى كل حال
٩٧ ص
(٩٦)
أقوال العلماء فيمن قتل قتيلا هل يحتاج إلى بينة لأخذ السلب أم لا
٩٨ ص
(٩٧)
كيفية مصرع أبي جهل وبيان من قتله
٩٩ ص
(٩٨)
باب التسوية بين القوي والضعيف ومن قاتل ومن لم يقاتل
١٠٢ ص
(٩٩)
تفسير النفل
١٠٢ ص
(١٠٠)
الضعفاء أشد اخلاصا في الدعاء وأكثر خشوعا في العبادة
١٠٥ ص
(١٠١)
باب جواز تنفيل بعض الجيش لباسه وغنائه أو تحمله مكروها دونهم
١٠٥ ص
(١٠٢)
يجوز للامام أن ينفل بعض الجيش ببعض الغنيمة إذا كان له من العناية والمقاتلة ما لم يكن لغيره
١٠٦ ص
(١٠٣)
باب تنفيل سرية الجيش عليه واشتراكهما في الغنائم
١٠٦ ص
(١٠٤)
الدليل على أنه يصح أن يكون النفل زيادة على مقدار الخمس وأنه يجب تخميس الغنيمة قبل التنفيل
١٠٧ ص
(١٠٥)
الدليل على أنه يجب تخميس النفل
١٠٨ ص
(١٠٦)
دليل من قال بصحة كون التنفيل أكثر من خمس الخمس ومذاهب العلماء في ذلك
١٠٩ ص
(١٠٧)
باب بيان الصفي الذي كان لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسهمه مع غيبته
١١٠ ص
(١٠٨)
اصطفاء النبي صلى الله عليه وسلم صفية رضي الله عنها
١١١ ص
(١٠٩)
الحكمة في استرجاع النبي صلى الله عليه وسلم صفية من دحية
١١٢ ص
(١١٠)
باب من يرضخ له من الغنيمة وما ورد في ذلك من الأحاديث
١١٣ ص
(١١١)
اختلاف أهل العلم يسهم للنساء إذا حضرن الحرب أم لا
١١٤ ص
(١١٢)
باب الاسهام للفارس والراجل وما ورد في ذلك من الأحاديث
١١٥ ص
(١١٣)
أقوال العلماء فيما يستحقه الفارس من الغنيمة والراجل
١١٨ ص
(١١٤)
باب الاسهام لمن غيبه الأمير في مصلحة
١١٩ ص
(١١٥)
باب ما يذكر في الاسهام لتجار العسكر وأجرائهم
١٢٠ ص
(١١٦)
اختلاف العلماء في الاسهام للأجير إذا استؤجر للخدمة وحضر الحرب
١٢١ ص
(١١٧)
باب ما جاء في المدد يلحق بعد تقضى الحرب
١٢٢ ص
(١١٨)
جواز اجتهاد الامام في الغنيمة وإعطاء بعض من حضر من المددون بعض وأقوال العلماء في ذلك
١٢٣ ص
(١١٩)
باب ما جاء في إعطاء المؤلفة قلوبهم
١٢٥ ص
(١٢٠)
بيان من هم المؤلفة قلوبهم
١٢٦ ص
(١٢١)
يجوز للامام أن يؤثر بالغنائم أو بعضها من كان مؤملا من أتباعه إلى الدنيا تأليفا له واستعجالا بالطاعة
١٢٧ ص
(١٢٢)
باب حكم أموال المسلمين إذا أخذها الكفار ثم أخذت منهم
١٢٨ ص
(١٢٣)
إذا غنم المشركون مال المسلم ثم وجده المسلم هل يكون أحق به أو يدخل في الغنيمة وأقوال العلماء في ذلك
١٢٩ ص
(١٢٤)
باب ما يجوز أخذه من نحو الطعام والعلف بغير قسمة
١٢٩ ص
(١٢٥)
الدليل على أنه يجوز أخذ الطعام بغير قسمة وكذلك العلف للدواب ومذاهب العلماء في ذلك
١٣١ ص
(١٢٦)
باب أن الغنم تقسم بخلاف الطعام والعلف وما ورد في ذلك من الأحاديث
١٣١ ص
(١٢٧)
باب النهي عن الانتفاع بما يغنمه الغانم قبل أن يقسم الا حالة الحرب
١٣٣ ص
(١٢٨)
باب ما يهدى للأمير والعامل أو يؤخذ من مباحات دار الحرب
١٣٤ ص
(١٢٩)
باب التشديد في الغلول وتحريق رحل الغال وما ورد في ذلك من الأحاديث
١٣٥ ص
(١٣٠)
تفسير الشراك والثقل والكركرة
١٣٧ ص
(١٣١)
تحريم الغلول من غير فرق بين القليل والكثير
١٣٨ ص
(١٣٢)
مذاهب العلماء فيمن غل هل يحرق متاعه أم لا
١٣٩ ص
(١٣٣)
باب المن والفداء في حق الأسارى وما ورد في ذلك من الأحاديث
١٤٠ ص
(١٣٤)
قصة ثمامة مع النبي صلى الله عليه وسلم حينما كان أسيرا ومنه عليه
١٤١ ص
(١٣٥)
رأي أبي بكر رضي الله عنه في أسارى بدر ورأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه حينما استشارهما النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك
١٤٣ ص
(١٣٦)
أمر الأسارى الكفرة من الرجال إلى الامام يفعل ما هو الا حظ للاسلام والمسلمين ومذاهب العلماء في ذلك
١٤٥ ص
(١٣٧)
باب أن الأسير إذا أسلم لم يزل ملك المسلمين عنه
١٤٦ ص
(١٣٨)
مشروعية إجابة الأسير إذا دعا وان كرر ذلك مرات والقيام بما يحتاج إليه من طعام وشراب
١٤٧ ص
(١٣٩)
باب الأسير يدعى الاسلام قبل الأسر وله شاهد
١٤٨ ص
(١٤٠)
مذهب ملك أنه لا يجوز المن بغير فداء
١٤٨ ص
(١٤١)
باب جواز استرقاق العربي وما ورد في ذلك من الأحاديث
١٤٩ ص
(١٤٢)
ما يتعلق بالعرافة والعرافين وأقوال العلماء في ذلك
١٥١ ص
(١٤٣)
مذاهب العلماء في استرقاق العربي
١٥٣ ص
(١٤٤)
ثبوت القتل والمن والفداء والاسترقاق في جنس أسارى الكفار
١٥٣ ص
(١٤٥)
باب قتل الجاسوس إذا كان مستأمنا أو ذميا وما ورد في ذلك من الأحاديث
١٥٤ ص
(١٤٦)
مذاهب العلماء في قتل الجاسوس مطلقا وأدلة كل وتحقيق المقام
١٥٥ ص
(١٤٧)
باب أن عبد الكافر إذا خرج إلينا مسلما فهو حر
١٥٧ ص
(١٤٨)
باب أن الحربي إذا أسلم قبل القدرة عليه أحرز أمواله
١٥٨ ص
(١٤٩)
باب حكم الأرضين المغنومة
١٦٠ ص
(١٥٠)
تقسيم غنائم خيبر نصفين نصفا لنوائبه وحوائجه ونصفا بين المسلمين
١٦١ ص
(١٥١)
اختلاف العلماء في الأرض التي ابقاها عمر بغير قسمة
١٦٣ ص
(١٥٢)
باب ما جاء في فتح مكة هل هو عنوة أو صلح
١٦٤ ص
(١٥٣)
حبس أبي سفيان ليطلع على جيوش المسلمين
١٦٨ ص
(١٥٤)
كيفية دخول مكة وتأمين من كان فيها
١٦٩ ص
(١٥٥)
فتح مكة وما وقع فيها من القتال
١٧١ ص
(١٥٦)
أسماء من أمنه النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة
١٧٢ ص
(١٥٧)
أقوال العلماء في فتح مكة هل فتحت عنوة أم صلحا ودليل كل وتحقيق المقام
١٧٣ ص
(١٥٨)
باب بقاء الهجرة من دار الحرب إلى دار الاسلام وان لا هجرة من دار أسلم أهلها
١٧٦ ص
(١٥٩)
تفسير الهجرة وتقسيمها
١٧٧ ص
(١٦٠)
أبواب الأمان والصلح والمهادنة
١٧٩ ص
(١٦١)
باب تحريم الدم بالأمان وصحته من الواحد
١٧٩ ص
(١٦٢)
للغادر لواء يوم القيامة يعرف به
١٨٠ ص
(١٦٣)
أقوال العلماء في أمان العبد والصبي والمرأة
١٨١ ص
(١٦٤)
باب ثبوت الأمان للكافر إذا كان رسولا
١٨١ ص
(١٦٥)
تحريم قتل الرسل الواصلين من الكفار وان تكلموا بكلمة الكفر بحضرة الامام أو سائر المسلمين
١٨٢ ص
(١٦٦)
باب ما يجوز من الشروط مع الكفار ومدة المهادنة وغير ذلك
١٨٣ ص
(١٦٧)
شروط صلح قريش مع النبي صلى الله تعالى عليه وسلم عند ما منع من دخول مكة وتوقف ‌الصحابة في بعض الشروط
١٨٤ ص
(١٦٨)
تفسير حديث شروط صلح قريش مع النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قبل فتح مكة
١٩١ ص
(١٦٩)
مبحث في اشتقاق أسماء الله تعالى
١٩٣ ص
(١٧٠)
تفسير حديث شروط صلح الحديبيه وما وقع فيه من الألفاظ
١٩٤ ص
(١٧١)
كاتب شروط صلح أهل مكة علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
١٩٨ ص
(١٧٢)
مجئ أبي جندل مقيدا ورده إلى مكة
١٩٩ ص
(١٧٣)
وقوف الصحابة في شروط الصلح بين أهل مكة والنبي صلى الله عليه وسلم
٢٠٠ ص
(١٧٤)
مجئ أبي بصيرة ورده وما وقع بينه وبين المشركين وقتله أحدهما
٢٠٢ ص
(١٧٥)
تفسير العيبة المكفوفة وقوله لا أغلال ولا اسلال
٢٠٤ ص
(١٧٦)
باب جواز مصالحة المشركين على المال وان كان مجهولا وما ورد في ذلك من الأحاديث
٢٠٦ ص
(١٧٧)
تفسير الصفراء والبيضاء والحلقة الواقعة في حديث صلح المشركين
٢٠٨ ص
(١٧٨)
الدليل على جواز تعذيب من امتنع من تسليم شئ يلزمه تسليمه وأنكر وجوده إذا غلب في ظن الامام كذبه وهذا نوع من السياسة الشرعية
٢٠٨ ص
(١٧٩)
جلاء عمر أهل الكتابين من جزيرة العرب
٢٠٩ ص
(١٨٠)
باب ما جاء فيمن سار نحو العدو في آخر مدة الصلح فاقتتل
٢١٠ ص
(١٨١)
باب الكفار يحاصرون فينزلون على حكم رجل من المسلمين
٢١١ ص
(١٨٢)
باب أخذ الجزية وعقد الذمة وما ورد في ذلك من الأحاديث
٢١٢ ص
(١٨٣)
أقوال العلماء في المجوس هل هم أهل كتاب أم لا
٢١٤ ص
(١٨٤)
جزية أهل الكتابين ومقدار ما يؤخذ من كل شخص منهم
٢١٥ ص
(١٨٥)
إذا تهود الوثنى يقر
٢١٧ ص
(١٨٦)
اختلاف العلماء في اخذ الجزية من الصبي
٢١٨ ص
(١٨٧)
بيان سبب اخراج أهل الكتابين من جزيرة العرب
٢١٩ ص
(١٨٨)
أخذ عشور التجارات من اليهود والنصارى
٢٢٠ ص
(١٨٩)
منع أهل الكتابين من احداث بيعة أو كنيسة في بلاد المسلمين
٢٢١ ص
(١٩٠)
باب منع أهل الذمة من مسكنى الحجاز وما ورد في ذلك من الأحاديث
٢٢٢ ص
(١٩١)
حدود الحجاز وتسميته بذلك
٢٢٤ ص
(١٩٢)
باب ما جاء في بداءتهم بالتحية وعيادتهم
٢٢٥ ص
(١٩٣)
اختلاف العلماء في جواز رد السلام على اليهود وتفصيل ذلك
٢٢٦ ص
(١٩٤)
عيادة النبي صلى الله عليه وسلم غلاما يهوديا خادما له فاسلم
٢٢٧ ص
(١٩٥)
باب قسمة خمس الغنيمة ومصرف الفئ
٢٢٨ ص
(١٩٦)
دليل من قال أن سهم ذوي القربى لبني هاشم والمطلب خاصة دون بقية قرابة النبي صلى الله عليه وسلم من قريش
٢٢٩ ص
(١٩٧)
اختلاف العلماء في تاريخ غزوة بني النضير
٢٣١ ص
(١٩٨)
الدليل على أن من مصارف الخمس فربي رسول الله صلى الله عليه وسلم
٢٣٢ ص
(١٩٩)
استحباب البداءة بالمحررين وتقديمهم عند القسمة على غيرهم
٢٣٣ ص
(٢٠٠)
مال البحرين من الجزية
٢٣٤ ص
(٢٠١)
الدليل على أن الامام كسائر الناس لا فضل له على غيره في تقديم ولا توفير نصيب
٢٣٥ ص
(٢٠٢)
الدليل على أنه لا نصيب للعبد المملوك في مال الجزية وأقوال العلماء في ذلك
٢٣٥ ص
(٢٠٣)
أبواب السبق والرمي
٢٣٨ ص
(٢٠٤)
باب ما يجوز المسابقة عليه بعوض وما ورد في ذلك من الأحاديث
٢٣٨ ص
(٢٠٥)
الدليل على جواز السباق على جعل وأقوال العلماء في ذلك وبسط الكلام فيه
٢٣٨ ص
(٢٠٦)
مسابقة النبي صلى الله عليه وسلم وعلى ناقته العضباء
٢٤٠ ص
(٢٠٧)
باب ما جاء في المحل وآداب السبق
٢٤١ ص
(٢٠٨)
تفسير المسابقة
٢٤٢ ص
(٢٠٩)
تقسيم الخيل إلى ثلاثة أقسام وما يثاب عليها ومالا
٢٤٣ ص
(٢١٠)
تفسيم خيل السباق وبيان أسماء أنواعها
٢٤٤ ص
(٢١١)
الدليل على أن السبق يحصل بمقدار يسير من الفرس كطرف الاذنين أو طرف اذن واحدة
٢٤٥ ص
(٢١٢)
باب الحث على الرمي وما ورد فيه من الأحاديث
٢٤٥ ص
(٢١٣)
الندب إلى اتباع خصال الآباء المحمودة والعمل بمثلها
٢٤٦ ص
(٢١٤)
الدليل على مشروعية الاشتغال بتعليم آلات الجهاد والتمرن فيها والعناية في اعدادها
٢٤٦ ص
(٢١٥)
ثوب من مشى بين الغرضين
٢٤٧ ص
(٢١٦)
الدليل على أن العمل في آلات الجهاد وأصلاحها واعدادها كالجهاد في استحقاق فاعله الجنة
٢٤٨ ص
(٢١٧)
الدليل على أن الرمي أفضل من الركوب
٢٤٨ ص
(٢١٨)
باب النهي عن صبر البهائم واخصائها والتحريش بينها ووسمها في الوجه
٢٤٩ ص
(٢١٩)
تفسير تصيير البهائم وأقوال العلماء في ذلك
٢٤٩ ص
(٢٢٠)
الدليل على تحريم خصي الحيوانات
٢٥٠ ص
(٢٢١)
الدليل على تحريم وسم الحيوان في وجهه وأقوال العلماء في ذلك
٢٥٠ ص
(٢٢٢)
باب ما يستحب ويكره من الخيل واختيار تكثير نسلها وماورد في ذلك من الأحاديث
٢٥٢ ص
(٢٢٣)
أفضل الخيل الأدهم
٢٥٣ ص
(٢٢٤)
باب ما جاء في المسابقة على الاقدام والمصارعة واللعب بالحراب وغير ذلك
٢٥٤ ص
(٢٢٥)
مصارعة النبي صلى الله عليه وسلم أبا ركانة
٢٥٥ ص
(٢٢٦)
جواز المصارعة إذا كانت لغرض محمود
٢٥٦ ص
(٢٢٧)
مشروعية المسابقة على الأرجل وبين الرجال والنساء المحارم
٢٥٦ ص
(٢٢٨)
باب تحريم القمار واللعب بالنرد وما في معنى ذلك
٢٥٧ ص
(٢٢٩)
تفسير النردشير ومذاهب العلماء في حكم اللعب فيه
٢٥٨ ص
(٢٣٠)
الدليل على أن النرد والشطرنج من الميسر
٢٥٩ ص
(٢٣١)
باب ما جاء في آلة اللهو
٢٦٠ ص
(٢٣٢)
تفسير الحر الواقع في الحديث
٢٦١ ص
(٢٣٣)
المعازف هي آله الملاهي والكوبة هي الطبل والغبيراء الطنبور
٢٦١ ص
(٢٣٤)
ذكر أحاديث ناهية عن آلات الملاهي وأن الأمة إذا استحلت ذلك حصل فيها الخسف والمسخ والقذف
٢٦٢ ص
(٢٣٥)
النهي عن المزمار والغناء
٢٦٤ ص
(٢٣٦)
أقوال العلماء في سماع العود والغناء وبيان مذاهبهم وحجج كل وتحقيق المقام بما يشفي ويكفي
٢٦٥ ص
(٢٣٧)
ضرب النساء بالدف لقدوم الغائب وما في معناه
٢٧١ ص
(٢٣٨)
(كتاب الأطعمة والصيد والذبائح)
٢٧٢ ص
(٢٣٩)
باب في أن الأصل في الأعيان والأشياء الإباحة الا أن يرد منع أو الزام
٢٧٢ ص
(٢٤٠)
قوله (يا أيها الذين آمنوا لا تسئلوا عن أشياء) نزل في النهي عن كثرة المسائل عما كان وعما لم يكن وأقوال العلماء في ذلك
٢٧٣ ص
(٢٤١)
البحث عما لا يوجد فيه نص على قسمين
٢٧٤ ص
(٢٤٢)
من المنهي عنه التفريع على مسألة لا أصل لها في الكتاب ولا الاجماع وهي نادرة الوقوع جدا
٢٧٤ ص
(٢٤٣)
اهلاك الأمم المتقدمة بسبب كثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم
٢٧٥ ص
(٢٤٤)
تفصيل القول في حكم كثرة السؤال عن المسائل
٢٧٦ ص
(٢٤٥)
باب ما يباح من الحيوان الانسى وما ورد فيه من الأحاديث
٢٧٨ ص
(٢٤٦)
الدليل على تحريم لحم الحمر الأهلية وحل لحوم الخيل ومذاهب العلماء في ذلك وحجج كل وتحقيق المقام
٢٧٩ ص
(٢٤٧)
باب النهي عن الحمر الأنسية وما ورد في ذلك من الأحاديث
٢٨١ ص
(٢٤٨)
علة المنع من أكل لحوم الحمر الأهلية
٢٨٢ ص
(٢٤٩)
باب تحريم كل ذي ناب من السباع ومخلب من الطير وما ورد في ذلك من الأحاديث
٢٨٤ ص
(٢٥٠)
تفسير الناب والسبع
٢٨٤ ص
(٢٥١)
اختلاف العلماء في جنس السباع المحرمة
٢٨٤ ص
(٢٥٢)
الدليل على تحريم لحوم البغال
٢٨٥ ص
(٢٥٣)
باب ما جاء في الهر والقنفذ
٢٨٥ ص
(٢٥٤)
تفسير القنفذ ومذاهب العلماء في حكمه
٢٨٦ ص
(٢٥٥)
باب ما جاء في الطب من الاحاديث
٢٨٦ ص
(٢٥٦)
أقوال العلماء في أكل لحم الضب
٢٨٨ ص
(٢٥٧)
اختلاف العلماء في كراهية أكل الضب
٢٨٩ ص
(٢٥٨)
باب ما جاء في الضبع والأرنب
٢٩٠ ص
(٢٥٩)
بيان الضبع وحكم أكل لحمه
٢٩١ ص
(٢٦٠)
أقوال العلماء في حكم أكل الأرنب
٢٩٢ ص
(٢٦١)
باب ما جاء في الجلالة وأقوال العلماء فيه
٢٩٢ ص
(٢٦٢)
باب ما استفيد تحريمه من الامر بقتله أو من النهي عن قتله
٢٩٤ ص
(٢٦٣)
تحريم قتل الضفادع والخفاش والعصفور
٢٩٥ ص
(٢٦٤)
ما ورد في قتل النمل وأقوال العلماء في ذلك
٢٩٦ ص
(٢٦٥)
تفسير الضفدع ووزنه
٢٩٦ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص

نيل الأوطار - الشوكاني - ج ٨ - الصفحة ٨٣ - باب الكذب في الحرب

الله؟ نعم، قال: فأذن لي، فأقول قال: قد فعلت، قال: فأتا فقال: إن هذا يعني النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد عنانا وسألنا الصدقة، قال وأيضا والله قال: فإنا قد اتبعناه فنكره أن ندعه حتى ننظر إلى ما يصير أمره، قال: فلم يزل يكلمه حتى استمكن منه فقتله متفق عليه. وعن أم كلثوم بنت عقبة قالت: لم أسمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يرخص في شئ من الكذب مما تقول الناس إلا في الحرب والاصلاح بين الناس، وحديث الرجل امرأته وحديث المرأة زوجها رواه أحمد ومسلم وأبو داود.
حديث جابر هو في بعض الروايات كما ساقه المصنف مختصرا، وفي بعضها أنه قال له بعد قوله حتى ننظر إلى ما يصير إليه أمره: قد أردت أن تسلفني سلفا، قال فما ترهنني ترهنني نساؤكم، قال: أنت أجمل العرب أنرهنك نساءنا؟ قال: فترهنون أبناءكم، قال:
يسب ابن أحدنا فيقال رهن في وسق أو وسقين من تمر ولكن نرهنك اللامة يعني السلاح، قال: نعم وواعده أن يأتيه بالحرث وأبي عبس بن جبر وعباد بن بشر، قال:
فجاؤوا فدعوه ليلا فنزل إليهم فقالت له امرأته: إني لأسمع صوتا كأنه صوت الدم، فقال:
إنما هو محمد بن مسلمة ورضيعي أبو نائلة إن الكريم إذا دعي إلى طعنة ليلا أجاب، قال محمد: إذا جاء فسوف أمد يدي إلى رأسه فإذا استمكنت منه فدونكم، قال: فنزل وهو متوشح فقالوا: نجد منك ريح الطيب، فقال: نعم تحتي فلانة أعطر نساء العرب، فقال محمد: أفتأذن لي أن أشم منك؟ قال: نعم فشم ثم قال: أتأذن لي أن أعود؟ قال: نعم فاستمكن منه ثم قال: دونكم فقتلوه. أخرجه الشيخان وأبو داود. وحديث أم كلثوم هو أيضا في صحيح البخاري في كتاب الصلح منه ولكنه مختصر. وقد ورد في معنى حديث أم كلثوم أحاديث أخر منها حديث أسماء بنت يزيد عند الترمذي قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : يا أيها الناس ما يحملكم أن تتابعوا على الكذب كتتابع الفراش في النار؟ الكذب كله على ابن آدم حرام إلا في ثلاث خصال: رجل كذب على امرأته ليرضيها، ورجل كذب في الحرب فإن الحرب خدعة، ورجل كذب بين مسلمين ليصلح بينهما. والتتابع التهافت في الامر. والفراش الطائر الذي يتواقع في ضوء السراج فيحترق. وأخرج مالك في الموطأ عن صفوان بن سليم الزرقي: أن رجلا قال: يا رسول الله أكذب امرأتي؟ فقال صلى الله عليه وآله وسلم: لا خير في الكذب، قال: فأعدها وأقول لها، فقال صلى الله عليه وآله وسلم:
لا جناح عليك. وأخرج أحمد والنسائي وابن حبان والحاكم وصححاه من حديث أنس في
(٨٣)