نيل الأوطار
(١)
* كتاب المناسك *
٢ ص
(٢)
باب وجوب الحج والعمرة وثوابهما
٢ ص
(٣)
أقوال العلماء في حكم العمرة
٣ ص
(٤)
أدلة من قال بعدم وجوب العمرة
٤ ص
(٥)
مشروعية الحج والعمرة على النساء
٥ ص
(٦)
الدليل على استحباب الاستكثار من الاعتمار خلافا لمن قال بالكراهة
٧ ص
(٧)
باب وجوب الحج على الفور والدليل على ذلك
٧ ص
(٨)
باب وجوب الحج على المعضوب إذا أمكنته الاستنابة وعن الميت إذا كان قد وجب عليه
٩ ص
(٩)
الدليل على جواز الحج من الولد عن والده إذا كان غير قادر وأقوال العلماء في ذلك
١٠ ص
(١٠)
باب اعتبار الزاد والراحلة
١٢ ص
(١١)
باب ركوب البحر للحج الا أن يغلب على ظنه الهلاك
١٢ ص
(١٢)
عدم مشروعية المبيت على السطوح
١٤ ص
(١٣)
التي ليس لها حائط
١٥ ص
(١٤)
باب النهى عن سفر المرأة للحج وغيره الا بمحرم وأفوال العلماء في ذلك
١٥ ص
(١٥)
الدليل على أنه لا يجب الحج على المرأة الا إذا كان لها محرم وهل هو شرط في حقها أم لا ومذاهب العلماء في ذلك
١٧ ص
(١٦)
باب من حج عن غيره ولم يكن حج عن نفسه
١٨ ص
(١٧)
باب صحة حج الصبى والعبد من غير ايجاب له عليهما
١٩ ص
(١٨)
حج الصبى تطوع له عند الجمهور ومذاهب العلماء في ذلك
٢٠ ص
(١٩)
أبواب مواقيت الاحرام وصفته وأحكامه
٢١ ص
(٢٠)
باب المواقيت المكانية وجواز التقدم عليها
٢١ ص
(٢١)
لا يجوز مجاوزة الميقات المعين ومذاهب العلماء في ذلك
٢٢ ص
(٢٢)
جعل ذات عرق ميقاتا لأهل العراق وأقوال العلماء في ذلك
٢٣ ص
(٢٣)
عدد عمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٢٥ ص
(٢٤)
كلام ابن القيم في عمر النبي صلى الله عليه وسلم وأنها لم تزد على أربع و أنه صلى الله عليه وسلم لم يعتمر في رمضان قط
٢٦ ص
(٢٥)
باب دخول مكة بغير احرام لعذر وأقوال العلماء في ذلك
٢٧ ص
(٢٦)
باب ما جاء في أشهر الحج وكراهة الاحرام به قبله
٢٩ ص
(٢٧)
باب جواز العمرة في جميع السنة
٣٠ ص
(٢٨)
مشروعية العمرة في أشهر الحج وهو مذهب الجمهور وأقوال العلماء في ذلك
٣١ ص
(٢٩)
باب ما يصنع من أراد الاحرام من الغسل والتطيب ونزع المخيط وغيره
٣٢ ص
(٣٠)
حكم التطيب للمحرم وما ورد فيه
٣٣ ص
(٣١)
الدليل على جواز لبس الازار والرداء والنعلين للمحرم
٣٤ ص
(٣٢)
محل ابتداء احلال النبي صلى الله عليه وسلم بالحج وما ورد فيه من الأحاديث
٣٥ ص
(٣٣)
باب الاشتراط في الاحرام
٣٦ ص
(٣٤)
الدليل على أن من اشترط أن محلى حيث حبست يصح وجاز له التحلل إذا عرض له ما يحبسه عن الحج ومذاهب العلماء في ذلك
٣٧ ص
(٣٥)
باب التخيير بين التمتع والافراد والقران وبيان أفضلها
٣٨ ص
(٣٦)
اختلاف العلماء في حج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هل كان قرانا أو تمتعا أو افرادا
٣٩ ص
(٣٧)
الجمع بين أدلة حجه صلى الله عليه وسلم وأقوال العلماء في ذلك
٤٠ ص
(٣٨)
مذاهب العلماء في بيان الأفضل من القران أو التمتع أو الافراد
٤١ ص
(٣٩)
حجة من قال إن الافراد أفضل من القران والتمتع
٤٢ ص
(٤٠)
بيان كيفية حج النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٤٣ ص
(٤١)
حجة من قال إن حج النبي صلى الله عليه وسلم كان قرانا
٤٥ ص
(٤٢)
نهى عثمان عن المتعة وأن يجمع بينهما واهلال على رضي الله عنه بالعمرة والحج وقوله ما كنت لأدع سنة النبي صلى الله عليه وسلم لقول أحد
٤٦ ص
(٤٣)
ما ورد من الأحاديث في العمرة أن العمرة دخلت في الحج الى يوم القيامة
٤٧ ص
(٤٤)
باب ادخال الحج على العمرة وما ورد فيه من الأحاديث
٤٨ ص
(٤٥)
الدليل على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل بحج مفرد وأهلت عائشة بعمرة
٤٩ ص
(٤٦)
باب من أحرم مطلقا أو قال أحرمت بما أحرم به فلان
٥١ ص
(٤٧)
الدليل على جواز الأحرام كاحرام شخص يعرفه من أراد ذلك بخلاف مطلق الاحرام على الابهام وأقوال العلماء في ذلك
٥١ ص
(٤٨)
باب التلبية وصفتها وأحكامها
٥٢ ص
(٤٩)
بيان معنى لبيك وأقوال العلماء فيه
٥٢ ص
(٥٠)
اختلاف العلماء في حكم التلبية
٥٣ ص
(٥١)
كيفية التلبية ومحلها
٥٤ ص
(٥٢)
الدليل على أن التلبية تستمر إلى رمى جمرة العقبة ومذاهب العلماء في ذلك
٥٥ ص
(٥٣)
باب ما جاء في فسخ الحج إلى العمرة
٥٦ ص
(٥٤)
الدليل على جواز فسخ الحج إلى العمرة لكل أحد ومذاهب العلماء في ذلك وأدلتهم
٥٦ ص
(٥٥)
الدليل على أن فسخ الحج إلى العمرة منسوخ
٥٨ ص
(٥٦)
الدليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم أهل بحج وعمره من ذي الحليفة
٦١ ص
(٥٧)
حجج من قال بمنع الفسخ
٦٤ ص
(٥٨)
بيان ما تمسك به المانعون من الفسخ
٦٥ ص
(٥٩)
أبواب ما يجتنبه المحرم وما يباح له
٦٦ ص
(٦٠)
باب ما يجتنبه من اللباس
٦٦ ص
(٦١)
النهى عن انتقاب المرأة المحرمة ولبس القفازين
٦٨ ص
(٦٢)
اختلاف العلماء في ليس النقاب
٦٩ ص
(٦٣)
جواز لبس الخف والسراويل للمحرم الذي لا يجد النعلين والإزار وأقوال العلماء في ذلك
٦٩ ص
(٦٤)
يجوز للمرأة المحرمة إذا احتاجت إلى ستر وجهها لمرور الرجال قريبا منها سدل الثوب من فوق رأسها على وجهها
٧٠ ص
(٦٥)
باب ما يصنع من أحرم في خميس
٧٢ ص
(٦٦)
الدليل على منع استدامه الطيب بعد الاحرام وأقوال العلماء في ذلك
٧٣ ص
(٦٧)
الدليل على أن المحرم ينزع ما عليه من المخيط من قميص أو غيره ولا يلزمه عند الجمهور تمزيقه ولا شقه
٧٣ ص
(٦٨)
الدليل على أن من أصاب طيبا في احرامه ناسيا أو جاهلا ثم علم بذلك فبادر إلى ازالته فلا كفارة عليه وأقوال العلماء في ذلك
٧٣ ص
(٦٩)
باب تظلل المحرم عن الحر أو غيره والنهى عن تغطية الرأس
٧٤ ص
(٧٠)
مذاهب العلماء في تظليل المحرم رأسه بثوب وغيره من محمل وغيره
٧٤ ص
(٧١)
باب المحرم يتقلد بالسيف للحاجة
٧٥ ص
(٧٢)
الدليل على جواز حمل السلاح بمكة لعذر وضرورة لكن بشرط أن يكون في القراب كما فعله النبي صلى الله عليه وسلم ومذاهب العلماء في ذلك
٧٦ ص
(٧٣)
باب منع المحرم من ابتداء الطيب دون استدامته
٧٦ ص
(٧٤)
باب النهى عن أخذ الشعر الا لعذر وبيان فديته
٧٧ ص
(٧٥)
بيان الفرق وأنه ثلاثة آصع
٧٨ ص
(٧٦)
باب ما جاء في الحجامة وغسل الرأس للمحرم
٧٩ ص
(٧٧)
جواز الاغتسال للمحرم وتغطية الرأس باليد حال الاغتسال وأقوال العلماء في ذلك
٨١ ص
(٧٨)
باب ما جاء في نكاح المحرم وحكم وطئه
٨١ ص
(٧٩)
الدليل على أنه يجب قضاء الحج الذي فسد وأقوال العلماء في ذلك
٨٣ ص
(٨٠)
باب تحريم قتل الصيد وضمانه بنظيره
٨٤ ص
(٨١)
الدليل على أن في الضبع إذا صيد كبشا
٨٥ ص
(٨٢)
الدليل على أن في الأرنب إذا صيد عناقا وفي اليربوع جفرة وفى الظبى كبشا
٨٥ ص
(٨٣)
باب منع المحرم من أكل لحم الصيد الا إذا لم يصد لأجله ولا أعان عليه
٨٦ ص
(٨٤)
بيان لفظ الأبواء وودان
٨٧ ص
(٨٥)
قال الكوفيون وطائفة من السلف بجواز اكل لحم الصيد للمحرم مطلقا ودليلهم في ذلك
٨٨ ص
(٨٦)
أقوال العلماء فيما يلزم المحرم إذا أصاب بيضة نعام
٨٩ ص
(٨٧)
منع المحرم من أكل الصيد إذا صيد له
٩٠ ص
(٨٨)
الدليل على جواز الاجتهاد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وبالقرب منه
٩١ ص
(٨٩)
الدليل على التفرقة بين أن يصيده المحرم أو يصيده غيره له وبين أن لا يصيده المحرم ولا يصاد له
٩٣ ص
(٩٠)
باب صيد الحرم وشجره
٩٣ ص
(٩١)
جواز قتل الغراب والحدأة والعقرب في الحرم
٩٧ ص
(٩٢)
اختلاف العلماء في المراد بالكلب العقور
٩٧ ص
(٩٣)
باب تفضيل مكة على سائر البلاد
٩٨ ص
(٩٤)
حجج من قال بأفضلية المدينة
٩٩ ص
(٩٥)
باب حرم المدينة وتحريم صيده وشجره
١٠٠ ص
(٩٦)
تحديد حرم المدينة
١٠٣ ص
(٩٧)
الدليل على تحريم إراقة الدماء بالمدينة لغير ضرورة
١٠٤ ص
(٩٨)
مشروعية أخذ ثياب من صاد بالمدينة
١٠٥ ص
(٩٩)
باب ما جاء في صيد وج
١٠٥ ص
(١٠٠)
مذاهب العلماء في تحريم صيد وج وشجره
١٠٦ ص
(١٠١)
أبواب دخول مكة وما يتعلق به
١٠٧ ص
(١٠٢)
باب من أين يدخل إليها
١٠٧ ص
(١٠٣)
باب رفع اليدين إذا رأى البيت وما يقال عند ذلك
١٠٨ ص
(١٠٤)
مشروعية الدعاء عند رؤية البيت
١٠٩ ص
(١٠٥)
باب طواف القدوم والرمل والاضطباع فيه
١٠٩ ص
(١٠٦)
اختلاف الفقهاء في وجوب طواف القدوم
١١٠ ص
(١٠٧)
الدليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرمل في السفر الذي أفرد فيه
١١١ ص
(١٠٨)
الدليل على جواز اظهار القوة بالعدة والسلاح ونحو ذلك للكفار ارهابا لهم ولا يعد ذلك من الرياء المذموم
١١٢ ص
(١٠٩)
الدليل على مشروعية الرمل في طواف العمرة
١١٢ ص
(١١٠)
باب ما جاء في استلام الحجر الأسود وتقبيله وما يقال حينئذ
١١٣ ص
(١١١)
مذهب الجمهور من الصحابة والتابعين وسائر العلماء استحباب تقبيل الحجر الأسود
١١٣ ص
(١١٢)
مشروعية تقبيل المحجن بعد وضعه على الحجر الأسود إذا لم يتمكن من الوصول إليه
١١٤ ص
(١١٣)
كلام العلماء في جواز تقبيل المصحف وأجزاء الحديث وقبور الصالحين
١١٥ ص
(١١٤)
باب استلام الركن اليماني مع الركن الأسود دون الآخرين
١١٥ ص
(١١٥)
باب الطائف يجعل البيت عن يساره ويخرج في طوافه عن الحجر
١١٦ ص
(١١٦)
استحباب ابتداء الطواف من الحجر الأسود بعد استلامه وأقوال العلماء في ذلك
١١٧ ص
(١١٧)
الدليل على أنه يجوز للعالم ترك التعريف ببعض أمور الشريعة إذا خشى نفرة قلوب العامة عن ذلك
١١٨ ص
(١١٨)
باب الطهارة والسترة للطواف
١١٩ ص
(١١٩)
مذاهب العلماء في حكم الستر هل هو شرط لصحة الطواف أم لا
١١٩ ص
(١٢٠)
نهى الحائض عن الطواف حتى ينقطع دمها وتغتسل
١٢٠ ص
(١٢١)
باب ذكر الله في الطواف وما ورد فيه من الأحاديث
١٢٠ ص
(١٢٢)
حكاية صاحب البحر عن الأكثر انه لادم على من ترك مسنونا
١٢٢ ص
(١٢٣)
باب الطواف راكبا لعذر
١٢٢ ص
(١٢٤)
جواز الطواف راكبا والمشي أولا
١٢٣ ص
(١٢٥)
باب ركعتي الطواف والقراءة فيهما واستلام الركن بعدهما
١٢٤ ص
(١٢٦)
استحباب القراءة بقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد مع فاتحة الكتاب في ركعتي الطواف
١٢٤ ص
(١٢٧)
باب السعي بين الصفا والمروة
١٢٥ ص
(١٢٨)
مشروعية الدعاء في السعي بين الصفا والمروة
١٢٦ ص
(١٢٩)
حكم صعود الصفا
١٢٧ ص
(١٣٠)
حكم البداءة والختم بالمروة
١٢٧ ص
(١٣١)
باب النهى عن التحلل بعد السعي الا للمتمتع إذا لم يسق هديا وبيان متى يتوجه المتمتع إلى منى ومتى يحرم بالحج
١٢٨ ص
(١٣٢)
الدليل على أن المعتمر لا يحل حتى يطوف ويسعى
١٢٩ ص
(١٣٣)
مشروعية التقصير عند المروة بمشقص
١٣٠ ص
(١٣٤)
مشروعية صلاة الظهر يوم التروية والفجر يوم عرفة بمنى وأقوال العلماء في ذلك
١٣١ ص
(١٣٥)
مشروعية صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر بمنى
١٣٣ ص
(١٣٦)
باب المسير من منى إلى عرفة والوقوف بها وأحكامه
١٣٤ ص
(١٣٧)
بيان ما تمسك به الإمام أحمد بن حنبل بان وقت الوقوف لا يختص بما بعد الزوال بل وقته ما بين طلوع الفجر يوم عرفة وطلوعه يوم العيد وما أجاب به الجمهور عنه
١٣٦ ص
(١٣٨)
تفسير التفث
١٣٦ ص
(١٣٩)
إجماع العلماء على أن من وقف في أي جزء كان من عرفات صح وقوفه ولها أربعة حدود
١٣٧ ص
(١٤٠)
رفع اليدين بالدعاء في عرفات ومشروعية الاستكثار من الدعاء يوم عرفة
١٣٨ ص
(١٤١)
مشروعية الخطبة يوم عرفة
١٣٩ ص
(١٤٢)
باب الدفع إلى المزدلفة ثم منها إلى منى وما يتعلق بذلك
١٤٠ ص
(١٤٣)
مشروعية الدفع من الموقف من المزدلفة قبل طلوع الشمس عند الاسفار
١٤٢ ص
(١٤٤)
باب رمى جمرة العقبة يوم النحر وأحكامها
١٤٣ ص
(١٤٥)
اختلاف العلماء فيمن رمى جمرة العقبة قبل الفجر
١٤٣ ص
(١٤٦)
أدلة المجوزين للرمى قبل الفجر
١٤٤ ص
(١٤٧)
حكم الرمي واختلاف المذاهب فيه
١٤٤ ص
(١٤٨)
يستحب لمن وقف عند الجمرة أن يجعل مكة عن يساره
١٤٥ ص
(١٤٩)
وقت رمى الجمرة بعد طلوع الشمس
١٤٦ ص
(١٥٠)
جواز رمى جمرة العقبة في النصف الأخير من الليل للنساء
١٤٧ ص
(١٥١)
باب النحر والحلاق والتقصير وما يباح عندهما
١٤٨ ص
(١٥٢)
الدليل على أن الحلق أفضل من التقصير
١٤٨ ص
(١٥٣)
اختلاف العلماء في الحلق هل هو نسك أو تحليل محظور
١٤٨ ص
(١٥٤)
حجة من قال يتعين الحلق على من لبد رأسه وأقوال العلماء في ذلك
١٤٩ ص
(١٥٥)
أدلة من قال ممنوع الطيب بعد الرمي
١٥٠ ص
(١٥٦)
باب الإفاضة من منى للطواف يوم النحر
١٥١ ص
(١٥٧)
باب ما جاء في تقديم النحر والحلق والرمي والإفاضة بعضها على بعض
١٥١ ص
(١٥٨)
جواز تقديم بعض الأمور في الحج على بعض وهي كالرمى والحلق والتقصير و النحر وأقوال العلماء في وجوب الدم في بعض المواضع
١٥٣ ص
(١٥٩)
باب استحباب الخطبة يوم النحر
١٥٥ ص
(١٦٠)
شرح ألفاظ خطبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم
١٥٦ ص
(١٦١)
باب اكتفاء القارن لنسكيه بطواف واحد وسعى واحد
١٥٧ ص
(١٦٢)
أقوال العلماء في‌اكتفاء القارن لحجته وعمرته طواف واحد وسعى واحد وأدلة كل وتحقيق المقام
١٥٨ ص
(١٦٣)
باب المبيت بمنى ليالي منى ورمى الجمار في أيامها
١٦٠ ص
(١٦٤)
عدم اجزاء رمى الجمار في غير يوم الأضحى قبل زوال الشمس وأقوال العلماء في ذلك
١٦١ ص
(١٦٥)
ترخيص رمى الجمار للرعاة أية ساعة شاءوا من النهار والليل
١٦٢ ص
(١٦٦)
باب الخطبة أوسط أيام التشريق
١٦٣ ص
(١٦٧)
معنى قوله خيار الناس في الجاهلية خيارهم في الاسلام إذا فقهوا
١٦٤ ص
(١٦٨)
باب نزول المحصب إذا نفروا من منى
١٦٥ ص
(١٦٩)
باب ما جاء في دخول الكعبة والتبرك بها
١٦٦ ص
(١٧٠)
استحباب وضع الخد والصدر على البيت وهو ما بين الركن والباب
١٦٧ ص
(١٧١)
باب ما جاء في ماء زمزم
١٦٨ ص
(١٧٢)
ماء زمزم لما شرب له وتفسير ذلك
١٧٠ ص
(١٧٣)
باب طواف الوداع
١٧٠ ص
(١٧٤)
باب ما يقول إذا قدم من حج أو غيره
١٧٢ ص
(١٧٥)
استحباب التكبير والتهليل والدعاء عند كل شرف من الأرض يعلوه الراجع إلى وطنه من حج أو عمرة أو غزو
١٧٣ ص
(١٧٦)
باب الفوات والاحصار
١٧٣ ص
(١٧٧)
من أين يحل من به كسر أو عرج وفيما به يحل وأقوال العلماء في ذلك
١٧٤ ص
(١٧٨)
الدليل على وجوب الهدى على المحصر
١٧٥ ص
(١٧٩)
باب تحلل المحصر عن العمرة بالنحر ثم الحلق حيث احصر من حل أو حرم وانه لا قضاء عليه
١٧٥ ص
(١٨٠)
وجوب القضاء على المحصر وأقوال العلماء في ذلك والتفصيل بين فرض الحج ونفله وأدلة كل
١٧٦ ص
(١٨١)
اختلاف الصحابة فمن بعدهم في محل نحر الهدى للمحصر
١٧٧ ص
(١٨٢)
فائدة في حكم زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم وشد الرحال لها وأقوال العلماء في ذلك وأدلة ذلك مبسوطا
١٧٨ ص
(١٨٣)
حاصل كلام ابن تيمية المصلح الكبير حفيد المصنف في شد الرحال إلى زيارة قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم
١٨١ ص
(١٨٤)
* (أبواب الهدايا والضحايا) *
١٨٢ ص
(١٨٥)
باب في إشعار البدن وتقليد الهدى كله
١٨٢ ص
(١٨٦)
تفسير اشعار البدن وأقوال العلماء في حكمه
١٨٢ ص
(١٨٧)
بيان الحكمة في تقليد الهدى النعل
١٨٣ ص
(١٨٨)
الدليل على جواز أن يكون الهدى من الغنم
١٨٣ ص
(١٨٩)
باب النهى عن ابدال الهدى المعين
١٨٤ ص
(١٩٠)
باب ان البدنة من الإبل والبقر عن سبع شياه وبالعكس
١٨٥ ص
(١٩١)
جواز الاشتراك في الهدى هو مذهب الجمهور
١٨٦ ص
(١٩٢)
تفسير البدن والبدنة
١٨٦ ص
(١٩٣)
باب ركوب الهدى
١٨٧ ص
(١٩٤)
جواز ركوب الهدى من غير فرق بين ما كان منه واجبا أو تطوعا ومذاهب العلماء في ذلك
١٨٨ ص
(١٩٥)
اختلاف العلماء في حكم حمل متاع الراكب الهدى وأقوال العلماء في ذلك
١٨٨ ص
(١٩٦)
باب الهدى يعطب قبل المحل
١٨٩ ص
(١٩٧)
باب الاكل من دم التمتع والقران
١٩٠ ص
(١٩٨)
والتطوع يجوز الاكل للمهدى من الهدى الذي يسوقه ومذاهب العلماء في ذلك
١٩١ ص
(١٩٩)
دليل من يقول إن البقرة تجزئ عن أكثر من سبعة
١٩٢ ص
(٢٠٠)
باب أن من يبعث بهدى لم يحرم عليه شئ بذلك
١٩٢ ص
(٢٠١)
كلام العلماء في زيادين أبى سفيان ونسبه إلى أبيه
١٩٣ ص
(٢٠٢)
الدليل على أنه لا يحرم على من بعث بهدى شئ من الامورالتى تحل له ومذاهب العلماء في ذلك
١٩٣ ص
(٢٠٣)
باب الحث على الأضحية
١٩٤ ص
(٢٠٤)
لا خلاف بين العلماء في مشروعية
١٩٥ ص
(٢٠٥)
التضحية باب ما احتج به في عدم وجوبها بتضحية رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم عن أمته
١٩٦ ص
(٢٠٦)
الدليل على أنه يجوز للرجل ان يضحى عنه وعن اتباعه وأهله ويشركهم معه في الثواب ومذاهب العلماء في ذلك
١٩٧ ص
(٢٠٧)
أقوال العلماء في حكم التضحية ومذاهبهم في ذلك
١٩٧ ص
(٢٠٨)
باب ما يجتنبه في العشر من أراد التضحية
١٩٩ ص
(٢٠٩)
مشروعية ترك أخذ الشعر والأظفار بعد دخول عشر ذي الحجة لمن أراد أن يضحى واختلاف العلماء في ذلك وأدلة كل
١٩٩ ص
(٢١٠)
بيان الحكمة في النهى عن أخذ شئ من الشعر والظفر
٢٠٠ ص
(٢١١)
باب السن الذي يجزئ في الأضحية وما لا يجزئ وأقوال العلماء في ذلك ومذهب كل ودليله
٢٠٠ ص
(٢١٢)
الدليل على أن التضحية بالضان أفضل وأقوال العلماء في ذلك
٢٠٢ ص
(٢١٣)
بيان أن الشاة لا تجزئ الا عن واحد ومذاهب العلماء في ذلك
٢٠٣ ص
(٢١٤)
باب ما لا يضحى به لعيبه وما يكره وما يستحب
٢٠٣ ص
(٢١٥)
الدليل على عدم اجزاء التضحية باغضب القرن والاذن ومذاهب العلماء في ذلك
٢٠٤ ص
(٢١٦)
الدليل على أن متبينة العور والعرج والمرض لا يجوز التضحية بها الا ما كان من ذلك يسيرا غير بين
٢٠٥ ص
(٢١٧)
الدليل على أن دم الشاة البيضاء عند الله أزكى من السوداوين
٢٠٦ ص
(٢١٨)
ذهاب الألية ليس عيبا في التضحية
٢٠٧ ص
(٢١٩)
استحباب التضحية بالاعفر من الانعام
٢٠٧ ص
(٢٢٠)
باب التضحية بالخصي
٢٠٨ ص
(٢٢١)
استحباب التضحية بالأقرن الابلح والموجوء
٢٠٨ ص
(٢٢٢)
باب الاجتزا بالشاة لأهل البيت الواحد
٢٠٩ ص
(٢٢٣)
اختلاف العلماء في البدنة هل تجزئ عن سبعة فقط أم أكثر من ذلك
٢١٠ ص
(٢٢٤)
باب الذبح بالمصلى والتسمية والتكبير على الذبح والمباشرة له
٢١٠ ص
(٢٢٥)
استحباب اضجاع الغنم في الذبح على جانبها الأيسر واستحباب قول المضحى باسم الله و الله أكبر
٢١١ ص
(٢٢٦)
استحباب تولى الانسان ذبح أضحيته بنفسه ومذاهب العلماء فيما إذا استناب هل يجزى أم لا
٢١١ ص
(٢٢٧)
باب نحر الإبل قائمة معقولة يدها اليسرى
٢١١ ص
(٢٢٨)
باب بيان وقت الذبح
٢١٢ ص
(٢٢٩)
الدليل على أن وقت الأضحية بعد صلاة الامام لا بعد صلاة غيره ومذاهب العلماء في ذلك
٢١٣ ص
(٢٣٠)
الدليل على أن أيام التشريق كلها أيام ذبح
٢١٥ ص
(٢٣١)
اختلاف العلماء في جواز التضحية في ليالي أيام الذبح ومذاهبهم في ذلك
٢١٦ ص
(٢٣٢)
باب الأكل والاطعام من الأضحية وجواز ادخار لحمها ونسخ النهى عنها
٢١٦ ص
(٢٣٣)
حكم الأكل من الأضحية ومذاهب العلماء وأدلة كل
٢١٨ ص
(٢٣٤)
تفسير الحشم والحشمة
٢١٩ ص
(٢٣٥)
باب الصدقة بالجلود والجلال والنهى عن بيعها
٢١٩ ص
(٢٣٦)
الدليل على أنه لا يجوز اعطاء الجازر من لحم الهدى الذي نحره على وجه الاجرة
٢٢٠ ص
(٢٣٧)
عدم جواز بيع لحوم الأضاحى والجلود والجلال ومذاهب العلماء في ذلك
٢٢٠ ص
(٢٣٨)
باب من أذن في انتهاب أضحيته
٢٢١ ص
(٢٣٩)
الدليل على أن أفضل أيام السنة عند الله يوم النحر ثم يوم القر ومذاهب العلماء في ذلك
٢٢١ ص
(٢٤٠)
تسارع الدواب التي ضحى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه وحال قلوب الآدميين الذين لا يعقلون
٢٢٢ ص
(٢٤١)
* كتاب العقيقة وسنة الولادة *
٢٢٢ ص
(٢٤٢)
حكم العقيقة ومذاهب العلماء فيها
٢٢٣ ص
(٢٤٣)
أقوال العلماء في مدة ذبح العقيقة
٢٢٤ ص
(٢٤٤)
يعق عن الغلام شاتين مكافأتين
٢٢٥ ص
(٢٤٥)
أمر النبي بتسمية المولود يوم سابعه ووضع الأذى عنه
٢٢٦ ص
(٢٤٦)
حديث أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عق عن نفسه بعد البعثة ضعيف
٢٢٧ ص
(٢٤٧)
الدليل على أن تلطيخ رأس المولود بالدم من عمل الجاهلية والشرع جاء بهدم ذلك
٢٢٧ ص
(٢٤٨)
الدليل على أن العقيقة نصح من غير الأب مع وجوده وعدم امتناعه وأقوال العلماء في ذلك
٢٢٧ ص
(٢٤٩)
بيان أن فاطمة وزنت شعر الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم فتصدقت بوزنه فضة
٢٢٨ ص
(٢٥٠)
من ولد له مولود فاذن في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى لم تضره أم الصبيان
٢٢٩ ص
(٢٥١)
في أبحاث تتعلق بالعقيقة وبيانها مفصلة
٢٣٠ ص
(٢٥٢)
باب ما جاء في الفرع والعتيرة ونسخهما
٢٣١ ص
(٢٥٣)
تفسير العتيرة والفرع وأقوال العلماء في حكمهما
٢٣٢ ص
(٢٥٤)
حديث لا فرع ولا عتيرة في الاسلام
٢٣٣ ص
(٢٥٥)
كتاب البيوع
٢٣٤ ص
(٢٥٦)
أبواب ما يجوز بيعه وما لا يجوز
٢٣٤ ص
(٢٥٧)
باب ما جاء في بيع النجاسة وآلة المعصية وما لا نفع فيه
٢٣٤ ص
(٢٥٨)
بيان أنواع البيوع وتسميتها بأسماء مختلفة
٢٣٥ ص
(٢٥٩)
أقوال العلماء في حكم بيع الخنزير
٢٣٥ ص
(٢٦٠)
النهى عن ثمن الكلب ومهر البغى وحلوان الكاهن
٢٣٦ ص
(٢٦١)
النهى عن ثمن الكلب والسنور
٢٣٧ ص
(٢٦٢)
النهى عن كسب البغى
٢٣٨ ص
(٢٦٣)
باب النهى عن بيع فضل الماء
٢٣٩ ص
(٢٦٤)
الدليل على تحريم بيع فضل الماء الفاضل عن كفاية صاحبه
٢٤٠ ص
(٢٦٥)
باب النهى عن ثمن عسب الفحل وأقوال العلماء في حكمه
٢٤١ ص
(٢٦٦)
باب النهى عن بيوع الغرر
٢٤٢ ص
(٢٦٧)
النهى عن شراء ما في بطون الانعام حتى تضع وتفسير حبل الحبلة
٢٤٣ ص
(٢٦٨)
النهى عن بيع ما في ضروع الأنعام الا بكيل وعن شراء العبد الآبق وعن شراء المغانم حتى تقسم وعن شراء الصدقات حتى تقبض وعن ضربة الغائص وأقوال العلماء في ذلك
٢٤٤ ص
(٢٦٩)
النهى عن بيع الملامسة والمنابذة وتفسيرهما
٢٤٥ ص
(٢٧٠)
النهى عن المحاقلة والثنيا الا أن تعلم
٢٤٦ ص
(٢٧١)
باب النهى عن الاستثناء في البيع الا أن يكون معلوما والحكمة في ذلك
٢٤٧ ص
(٢٧٢)
باب بيعتين في بيعة
٢٤٧ ص
(٢٧٣)
تفسير البيعتين في بيعة
٢٤٨ ص
(٢٧٤)
باب النهى عن بيع العربون وأقوال العلماء في ذلك
٢٤٩ ص
(٢٧٥)
باب تحريم بيع العصير ممن يتخذه خمرا وكل بيع أعان على معصية
٢٥٠ ص
(٢٧٦)
باب النهى عن بيع ما لا يملكه ليمضى فيشترى ويسلم
٢٥١ ص
(٢٧٧)
باب من باع سلعة من رجل تم من آخر
٢٥٢ ص
(٢٧٨)
باب النهى عن بيع الدين بالدين
٢٥٣ ص
(٢٧٩)
باب نهى المشترى عن بيع ما اشراه قبل قبضه وما ورد فيه من الأحاديث
٢٥٥ ص
(٢٨٠)
من اشترى طعاما بكيل أو وزن فلا يبيعه حتى يقبضه وبسط الكلام في ذلك و أقوال العلماء فيه
٢٥٦ ص
(٢٨١)
باب النهى عن بيع الطعام حتى يجرى فيه الصاعان وأقوال العلماء في ذلك
٢٥٩ ص
(٢٨٢)
باب ما جاء في التفريق بين ذوي المحارم
٢٥٩ ص
(٢٨٣)
الدليل على تحريم التفريق بين الوالدة والوالد وبين الأخوين وأقوال العلماء فيه
٢٦٠ ص
(٢٨٤)
تفسير التعريس والعتق
٢٦١ ص
(٢٨٥)
باب النهى عن أن يبيع حاضر لباد ومذاهب العلماء في ذلك وأدلة كل و تحقيق المقام
٢٦١ ص
(٢٨٦)
باب النهى عن النجش وأقوال العلماء فيه
٢٦٥ ص
(٢٨٧)
باب النهى عن تلقى الركبان واختلاف العلماء في حكمه
٢٦٦ ص
(٢٨٨)
باب النهى عن بيع الرجل على بيع أخيه وسومه الا في المزايدة
٢٦٧ ص
(٢٨٩)
بيان صورة البيع على البيع والشراء على الشراء وتفسير الحلس
٢٦٩ ص
(٢٩٠)
الدليل على جواز بيع المزايدة وأقوال العلماء فيه
٢٦٩ ص
(٢٩١)
باب البيع بغير اشهاد وبيان مذهب العلماء في ذلك
٢٧٠ ص
(٢٩٢)
* أبواب بيع الأصول والثمار
٢٧٢ ص
(٢٩٣)
باب من باع نخلا مؤبرا
٢٧٢ ص
(٢٩٤)
الدليل على أن العبد إذا ملكه سيده مالا ملكه ومذهب العلماء في ذلك
٢٧٣ ص
(٢٩٥)
الدليل على أن مال العبد لا يدخل في البيع حتى الحلقة في أذنه والخاتم الذي في أصبعه والنعل التي في رجله والثياب التي على بدنه وأقوال العلماء في ذلك
٢٧٣ ص
(٢٩٦)
باب النهى عن بيع الثمر قبل بدو صلاحه
٢٧٤ ص
(٢٩٧)
اختلاف السلف في بدو الصلاح هل يكفي في جنس الثمار أو لابد في بدو الصلاح في كل بستان على حدة أو في كل شجرة ومذاهب العلماء في ذلك
٢٧٤ ص
(٢٩٨)
أقوال العلماء في بيع الثمر قبل بدو صلاحها
٢٧٥ ص
(٢٩٩)
النهى عن بيع السنبل حتى يبيض والحب حتى يشتد
٢٧٧ ص
(٣٠٠)
النهى عن المحاقلة والمزابنة والمعاومة والمخابرة واختلاف العلماء في تفسيرها
٢٧٧ ص
(٣٠١)
بيع الثمرة المشتراة يلحقها جائحة
٢٧٩ ص
(٣٠٢)
اختلاف أهل العلم في وضع الجوائح إذا بيعت الثمرة بعد بدو صلاحها وسلمها البائع للمشترى بالتخلية ثم تلفت بالجائحة قبل أوان الجذاذ
٢٨٠ ص
(٣٠٣)
* أبواب الشروط في البيع
٢٨١ ص
(٣٠٤)
باب اشتراط منفعة المبيع وما في معناها
٢٨١ ص
(٣٠٥)
الدليل على جواز بيع الجمل مع استثناء الركوب ومذاهب العلماء في ذلك
٢٨١ ص
(٣٠٦)
باب النهى عن جمع شرطين من ذلك
٢٨٢ ص
(٣٠٧)
النهى عن بيع وشرط ومذاهب العلماء في ذلك
٢٨٣ ص
(٣٠٨)
باب من اشترى عبدا بشرط أن يعتق
٢٨٣ ص
(٣٠٩)
باب أن من شرط الولاء أو شرطا فاسدا لغا وصح العقد
٢٨٤ ص
(٣١٠)
الدليل على جواز بيع المكاتب إذا رضى ولو لم يعجز نفسه ومذاهب العلماء في ذلك
٢٨٤ ص
(٣١١)
الدليل على أن الولاء لمن أعتق باجماع المسلمين وقصة عائشة مع بريرة مواليها
٢٨٤ ص
(٣١٢)
باب شرط السلامة من الغبن
٢٨٦ ص
(٣١٣)
الكلام على الخلابة وحكم من قالها في البيع
٢٨٧ ص
(٣١٤)
باب اثبات خيار المجلس
٢٨٨ ص
(٣١٥)
تفسير البيعان الواقع في الحديث
٢٨٩ ص
(٣١٦)
أقوال العلماء في ثبوت الخيار للمتبايعين وهل المراد بالتفرق تفرق الأبدان أو الكلام
٢٩٠ ص
(٣١٧)
اختلاف العلماء في المراد بقوله الا بيع الخيار
٢٩٢ ص
(٣١٨)
البيع والمبتاع بالخيار مالم يتفرقا
٢٩٢ ص
(٣١٩)
* (أبواب الربا) *
٢٩٣ ص
(٣٢٠)
تفسير الربا وبيان اشتقاقه
٢٩٤ ص
(٣٢١)
باب التشديد في الربا
٢٩٥ ص
(٣٢٢)
الدليل على تحريم كتابة الربا وشهادته
٢٩٦ ص
(٣٢٣)
الدليل على أن معصية الربا من أشد المعاصي
٢٩٦ ص
(٣٢٤)
باب ما يجرى فيه الربا
٢٩٧ ص
(٣٢٥)
التصريح بتحريم ربا الفضل وأقوال العلماء فيه ورجوع أبن عباس بعد أن ظن حله واستغفر الله
٢٩٩ ص
(٣٢٦)
النهى عن بيع الفضة بالفضة والذهب بالذهب والبر بالبر والشعير بالشعير والتمر بالتمر والملح بالملح الا مثلا بمثل سواء بسواء يدا بيد
٢٩٩ ص
(٣٢٧)
إذا اختلفت الأصناف فللبائع ان يبيع كيف شاء إذا كان يدا بيد
٣٠٠ ص
(٣٢٨)
تفسير هاء وهاء الواقعين في الحديث
٣٠١ ص
(٣٢٩)
اختلاف العلماء هل يلحق بالأجناس المذكورة في الأحاديث غيرها أم لا
٣٠٢ ص
(٣٣٠)
بيان علة الربا في هذه الأجناس
٣٠٢ ص
(٣٣١)
الدليل على أنه لا يجوز ردئ الجنس بجيده متفاضلا وأنه أمر مجمع عليه
٣٠٢ ص
(٣٣٢)
باب في أن الجهل بالتساوي كالعلم بالتفاضل
٣٠٣ ص
(٣٣٣)
باب من باع ذهبا وغيره بذهب
٣٠٤ ص
(٣٣٤)
الدليل على أنه لا يجوز بيع الذهب مع غيره بذهب حتى يفصل من ذلك الغير ويميز عنه وتفصيل ذلك وأقوال العلماء فيه
٣٠٤ ص
(٣٣٥)
باب مرد الكيل والوزن
٣٠٦ ص
(٣٣٦)
اعتبار كيل أهل المدينة ووزن أهل مكة
٣٠٦ ص
(٣٣٧)
باب النهى عن بيع رطب كل من حب أو تمر بيابسه
٣٠٦ ص
(٣٣٨)
باب الرخصة في بيع العرايا وما ورد فيها من الأحاديث
٣٠٨ ص
(٣٣٩)
تفسير العرايا
٣٠٩ ص
(٣٤٠)
صور العرايا
٣١٠ ص
(٣٤١)
تفسير الخرص
٣١١ ص
(٣٤٢)
أقوال العلماء في المقدار الذي يجوز به العرايا
٣١١ ص
(٣٤٣)
باب بيع اللحم بالحيوان
٣١٢ ص
(٣٤٤)
باب جواز التفاضل والنسيئة في غير المكيل والموزون وما ورد فيه من الأحاديث وأقوال العلماء في حكمه
٣١٣ ص
(٣٤٥)
باب ان من باع سلعة بنسيئة لا يشتريها بأقل مما باعها
٣١٦ ص
(٣٤٦)
باب ما جاء في بيع العينة
٣١٧ ص
(٣٤٧)
تفسير العينة
٣١٧ ص
(٣٤٨)
حكم بيع العينة ومذاهب العلماء في ذلك
٣١٨ ص
(٣٤٩)
ترك الجهاد يترتب عليه اضرار كثير بالمسلمين منها الذل والمسكنة و استيلاء الأعداء عليهم وغير ذلك
٣١٩ ص
(٣٥٠)
باب ما جاء في الشبهات
٣١٩ ص
(٣٥١)
تفسير الحرام والحلال والحمى
٣٢٠ ص
(٣٥٢)
اختلاف العلماء في حكم الشبهات
٣٢١ ص
(٣٥٣)
أربعة أحاديث تدور عليها أحكام الاسلام
٣٢١ ص
(٣٥٤)
التقوى ان يدع ما لا بأس به حذرا لما به بأس
٣٢٢ ص
(٣٥٥)
كلام السلف في الورع وتقسيمه
٣٢٣ ص
(٣٥٦)
* (أبواب أحكام العيوب) *
٣٢٣ ص
(٣٥٧)
باب وجوب تبين العيب في البيع
٣٢٣ ص
(٣٥٨)
الدليل على تحريم كتم العيب ووجوب تبيينه للمشترى
٣٢٤ ص
(٣٥٩)
تفسير قوله صلى الله عليه وسلم " من غشنا فليس منا "
٣٢٤ ص
(٣٦٠)
باب ان الكسب الحادث لا يمنع الرد بالعيب وأقوال العلماء في ذلك و تفصيل المقام
٣٢٥ ص
(٣٦١)
باب ما جاء في المصراة
٣٢٦ ص
(٣٦٢)
تفسير المصراة وأقوال علماء اللغة في ضبطها
٣٢٦ ص
(٣٦٣)
الدليل على صحة بيع المصراة مع ثبوت الخيار
٣٢٧ ص
(٣٦٤)
الدليل على امتداد الخيار ثلاثة أيام إذا ظهر في المبيع عيب ومذاهب العلماء في ذلك
٣٢٧ ص
(٣٦٥)
رد المصراة والرد معها مثل أو مثلا لبنها قمحا
٣٢٨ ص
(٣٦٦)
أقوال العلماء في حديث أبى هريرة في التصرية وانه مخالف للأصول من وجوه ورد ذلك بأدلة واضحة وتحقيق المقام
٣٢٩ ص
(٣٦٧)
الحكمة في تقدير الضمان بمقدار واحد
٣٣١ ص
(٣٦٨)
من جملة ما ادعوه ان حديث أبى هريرة خالف القياس زيادة على ما تقدم الخ
٣٣١ ص
(٣٦٩)
باب النهى عن التسعير وأقوال العلماء في ذلك وتفصيله
٣٣٣ ص
(٣٧٠)
باب ما جاء في الاحتكار وبيان ان المحتكر خاطئ
٣٣٤ ص
(٣٧١)
مذاهب العلماء في حكم الاحتكار
٣٣٦ ص
(٣٧٢)
باب النهى عن كسر سكة المسلمين الا من بأس والحكمة في النهى عن ذلك
٣٣٧ ص
(٣٧٣)
باب ما جاء في اختلاف المتبايعين
٣٣٨ ص
(٣٧٤)
إذا اختلف البيعان والسلعة قائمة ولا بينة لأحدهما تحالفا
٣٣٩ ص
(٣٧٥)
البينة على المدعى واليمين على المدعى عليه
٣٤١ ص
(٣٧٦)
* (كتاب السلم) *
٣٤١ ص
(٣٧٧)
مشروعية السلم ومذاهب العلماء فيه
٣٤٢ ص
(٣٧٨)
أقوال العلماء في مدة أجل السلم
٣٤٣ ص
(٣٧٩)
مشروعية السلم في الحنطة والشعير والزيت إلى أجل مسمى
٣٤٣ ص
(٣٨٠)
اختلاف العلماء في جواز السلم فيما ليس بموجود في وقت السلم إذا أمكن وجوده في وقت حلول الاجل وحججهم في ذلك
٣٤٤ ص
(٣٨١)
الدليل على أنه لا يجوز شئ من الشروط في عقد السلم غير القضاء وان الرهن في السلم هو ربا مضمون
٣٤٥ ص
(٣٨٢)
* كتاب القرض *
٣٤٦ ص
(٣٨٣)
باب فضيلة القرض و ماله من الثواب يوم القيامة
٣٤٦ ص
(٣٨٤)
باب استقرار الحيوان والقضاء من الجنس فيه وفى غيره
٣٤٦ ص
(٣٨٥)
الدليل على جواز الزيادة على مقدار القرض من المستقرض
٣٤٧ ص
(٣٨٦)
اختلاف العلماء في جواز تقديم الصدقة عن كل وقتها
٣٤٧ ص
(٣٨٧)
باب جواز الزيادة عند الوفاء والنهى عنها قبله
٣٤٨ ص
(٣٨٨)
الهدية والعارية ونحوهما إذا كانت لأجل التنفيس في أجل الدين أو لأجل رشوة صاحب الدين أو لأجل أن يكون لصاحب الدين منفعة في مقابل دينه محرمة ونوع من أنواع الربا
٣٤٩ ص
(٣٨٩)
ما ورد في أن كل قرض جر منفعة فهو ربا
٣٥٠ ص
(٣٩٠)
* كتاب الرهن *
٣٥٠ ص
(٣٩١)
احكام الرهن وجواز معاملة أهل الكتاب
٣٥١ ص
(٣٩٢)
الدليل على مشروعية الرهن في الحضر والسفر
٣٥١ ص
(٣٩٣)
الظهر يركب بنفقته إذا كان مرهونا ولبن الدر يشرب بنفقته أيضا وعلى الذي يركب ويشرب النفقة
٣٥٢ ص
(٣٩٤)
مذاهب العلماء في جواز انتفاع المرتهن بالرهن إذا قام بما يحتاج إليه و لو لم يأذن المالك
٣٥٢ ص
(٣٩٥)
لا يغلق الرهن من صاحبه الذي رهنه له غنمه وعليه غرمه
٣٥٣ ص
(٣٩٦)
* كتاب الحوالة والضمان *
٣٥٤ ص
(٣٩٧)
باب وجود قبول الحوالة على الملئ
٣٥٤ ص
(٣٩٨)
ما يشترط في الحوالة
٣٥٥ ص
(٣٩٩)
الدليل على أنه يجب على من أحيل بحقه على ملئ أن يحتال ومذاهب العلماء فيه
٣٥٥ ص
(٤٠٠)
اختلاف العلماء في أن المطل مع الغنى كبيرة أم لا
٣٥٥ ص
(٤٠١)
باب ضمان دين الميت المفلس
٣٥٦ ص
(٤٠٢)
الدليل على أنها تصح الضمانة عن الميت ويلزم الضمين ما ضمن به سواء كان الميت غنيا أو فقيرا ومذاهب العلماء في ذلك
٣٥٧ ص
(٤٠٣)
الحكمة في ترك النبي صلى الله عليه وآله وسلم الصلاة على من عليه دين
٣٥٧ ص
(٤٠٤)
باب ان المضمون عنه انما يبرأ بأدا الضامن لا بمجرد ضمانه
٣٥٨ ص
(٤٠٥)
باب في أن ضمان درك المبيع على البائع إذا خرج مستحقا
٣٥٩ ص
(٤٠٦)
* (كتاب التفليس) *
٣٦٠ ص
(٤٠٧)
باب ملازمة الملئ واطلاق المعسر
٣٦٠ ص
(٤٠٨)
مشروعية التصدق على من كثر دينه ولم يبلغ الوفاء
٣٦١ ص
(٤٠٩)
باب من وجد سلعة من رجل عنده وقد أفلس
٣٦١ ص
(٤١٠)
من وجد متاعه بعينه عند مفلس أو غيره فهو احق به ومذاهب العلماء في ذلك
٣٦٢ ص
(٤١١)
الدليل على أن المشترى إذا كان قد قضى بعض الثمن لم يكن البائع أولى بما لم يسلم المشترى ثمنه من المبيع بل يكون أسوة الغرماء ومذاهب العلماء في ذلك
٣٦٤ ص
(٤١٢)
باب الحجر على المدين وبيع ماله في قضاء دينه
٣٦٥ ص
(٤١٣)
باب الحجر على المبذر
٣٦٦ ص
(٤١٤)
مذاهب العلماء في الحجر على الكبير
٣٦٧ ص
(٤١٥)
تفسير السفهاء وكلام الزمخشري فيه
٣٦٨ ص
(٤١٦)
باب علامات البلوغ ومذاهب العلماء في ذلك
٣٦٩ ص
(٤١٧)
الدليل على أن الاحتلام من علامات البلوغ
٣٧١ ص
(٤١٨)
الاحتلام مع الانزال من علامات البلوغ ومذاهب العلماء في ذلك
٣٧١ ص
(٤١٩)
من علامات البلوغ الانبات ومذاهب العلماء في ذلك
٣٧٢ ص
(٤٢٠)
باب ما يحل لولى اليتيم من ماله بشرط العمل والحاجة وأقوال العلماء في ذلك
٣٧٢ ص
(٤٢١)
باب مخالطة الولي اليتيم في الطعام والشراب
٣٧٤ ص
(٤٢٢)
* (كتاب الصلح وأحكام) *
٣٧٥ ص
(٤٢٣)
باب جواز الصلح عن المعلوم والمجهول والتحليل منهما
٣٧٥ ص
(٤٢٤)
تقسيم الصلح إلى أنواع
٣٧٥ ص
(٤٢٥)
الدليل على أن الحاكم انما يحكم بظاهر ما يسمع من الألفاظ مع جواز كون الباطن خلافه ولم يتعبد بالبحث عن البواطن باستعمال الأشياء التي تفضى في بعض الأحوال إلى ذلك كأنواع السياسة والمداهاة
٣٧٦ ص
(٤٢٦)
حكم الحاكم لا يحل به الحرام
٣٧٦ ص
(٤٢٧)
مشروعية ثبوت القرعة والاستهام إذا احتيج لذلك
٣٧٧ ص
(٤٢٨)
الصلح جائز بين المسلمين الا صلحا حرم حلالا أو أحل حراما
٣٧٧ ص
(٤٢٩)
كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل
٣٧٩ ص
(٤٣٠)
جواز المصالحة للمجهول عن المعلوم
٣٨٠ ص
(٤٣١)
حكم صرف الفضة بالفضة مع الزيادة
٣٨١ ص
(٤٣٢)
ينبغي لمن ظلم في الدنيا أن يتحلل اليوم ممن ظلمه واستنباط أحكام من الحديث
٣٨٢ ص
(٤٣٣)
باب الصلح عن العمد بأكثر من الدية وأقل
٣٨٣ ص
(٤٣٤)
باب ما جاء وضع الخشب في جدار الجار وأن كره
٣٨٣ ص
(٤٣٥)
حديث لا ضرر ولا ضرار
٣٨٤ ص
(٤٣٦)
مذاهب العلماء في حكم وضع خشب الجار في حائط جاره وأدلة كل وتحقيق المقام
٣٨٥ ص
(٤٣٧)
الدليل على تحريم الضرار على أي صفة كان من غير فرق بين الجار وغيره
٣٨٦ ص
(٤٣٨)
باب في الطريق إذا اختلفوا فيها كم تجعل
٣٨٧ ص
(٤٣٩)
باب اخراج ميازيب المطر إلى الشارع
٣٨٨ ص
(٤٤٠)
* (كتاب الشركة والمضاربة) *
٣٨٩ ص
(٤٤١)
الدليل على أن البركة تكون في مال الشريكين إذا صدقا ولم يخونا
٣٩٠ ص
(٤٤٢)
الشريك الحسن الذي لا يمارى ولا يدارى
٣٩٠ ص
(٤٤٣)
الدليل على جواز تفريق الصفقة فيصح الصحيح منها ويبطل مالا يصح ومذاهب العلماء في ذلك
٣٩١ ص
(٤٤٤)
الدليل على جواز شركة الأبدان ومذاهب العلماء في ذلك
٣٩٢ ص
(٤٤٥)
بيان أن الصحابة كانوا يتعاملون بالمضاربة من غير نكير بينهم
٣٩٣ ص
(٤٤٦)
البركة في ثلاث البيع إلى أجل والمقارضة واخلاط البر بالشعير للبيت لا للبيع وبه يتم الجزء الخامس والحمد لله
٣٩٣ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص

نيل الأوطار - الشوكاني - ج ٥ - الصفحة ١٨٧ - باب ركوب الهدى

الله عليه وآله وسلم عام الحديبية البدنة عن سبعة والبقرة عن سبعة وهو يشهد أيضا لحديث حذيفة المذكور، وقد أورده الحافظ في التلخيص وسكت عنه. وقال في مجمع الزوائد: رواه أحمد ورجاله ثقات. وحديث ابن عباس الثاني حسنه الترمذي، ويشهد له ما في الصحيحين من حديث رافع بن خديج أنه صلى الله عليه وآله وسلم قسم فعدل عشرا من الغنم ببعير. قوله: سبع شياه وكذا قوله: كل سبعة منا في بدنة استدل به من قال عدل البدنة سبع شياه وهو قول الجمهور، وادعى الطحاوي وابن رشد أنه إجماع، ويجاب عنهما بأن الخلاف في ذلك مشهور، حكاه الترمذي في سننه عن إسحاق بن راهويه. وكذا في الفتح وقال: هو إحدى الروايتين عن سعيد بن المسيب، وإليه ذهب ابن خزيمة واحتج له في صحيحه وقواه، واحتج له ابن حزم بحديث رافع المتقدم، وحكاه في البحر عن العترة وزفر واحتجوا بحديث ابن عباس الثاني المذكور في الباب، ويجاب عنه بأنه خارج عن محل النزاع لأنه في الأضحية، فإن قالوا: يقاس الهدي عليها. قلنا: هو قياس فاسد الاعتبار لمصادمته النصوص، واحتجوا أيضا بحديث رافع ويجاب عنه أيضا بمثل هذا الجواب، لأن ذلك التعديل كان في القسمة وهي غير محل النزاع، ويؤيد كون البدنة عن سبعة فقط أمره صلى الله عليه وآله وسلم لمن لم يجد البدنة أن يشتري سبعا فقط، ولو كانت تعدل عشرا لامره بإخراج عشر، لأن تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز. وظاهر أحاديث الباب جواز الاشتراك في الهدي وهو قول الجمهور، من غير فرق بين أن يكون المشتركون مفترضين أو متطوعين، أو بعضهم مفترضا وبعضهم متنفلا أو مريدا للحم. وقال أبو حنيفة: يشترط في الاشتراك أن يكونوا كلهم متقربين. ومثله عن زفر بزيادة أن تكون أسبابهم واحدة. وعن الهادوية: بشرط أن يكونوا مفترضين. وعن داود وبعض المالكية: يجوز في هدي التطوع دون الواجب. وعن مالك: لا يجوز مطلقا.
وروي عن ابن عمر نحو ذلك ولكنه روى عنه أحمد ما يدل على الرجوع. قوله:
ما هي إلا من البدن يعني البقرة، فيه دليل على أنه يطلق على البقر أنها من البدن. وفي النهاية: البدنة تقع على الجمل والناقة والبقرة وهي بالإبل أشبه. وفي القاموس: والبدنة محركة من الإبل والبقر. وفي الفتح: أن أصل البدن من الإبل وألحقت بها البقر شرعا. وحكي في البحر عن الهادي والشافعي والمؤيد بالله أن البدنة تختص بالإبل. وعن أبي حنيفة وأصحابه والناصر أنها تطلق على البقر وعن
(١٨٧)