احكام عمره مفرده - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٨٤ - مستحبات دخول حرم
«اللّهُمَّ انَّكَ قُلْتَ فِى كِتابِكَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ: «وَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا وَ عَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ». الّلهُمَّ انّى ارْجُوانْ اكُونَ مِمَّنْ اجابَ دَعْوتَكَ، وَقَدْ جِئْتُ مِنْ شُقَّةٍ بَعيدَةٍ وَ فَجٍّ عَميقٍ، سامِعاً لِنِدائِكَ، وَ مُستَجيباً لَكَ، مُطيعاً لِامْرِكَ وَ كُلُّ ذِلكَ بِفَضْلِكَ عَلَيَّ وَاحْسانِكَ إلَيَّ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلى ما وَفَّقْتَنِي لَهُ، أبْتَغِي بِذلِكَ الزُّلْفَةَ عِنْدَكَ، وَالْقُرْبَةَ إلَيْكَ، وَالْمَنْزِلَةَ لَدَيْكَ، وَالْمَغْفِرَةَ لِذُنُوبِي، وَالتَّوْبَةَ عَلَيَّ مِنْهَا بِمَنِّكَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ حَرِّمْ بَدَنِي عَلَى النَّارِ، وَ آمِنِّي مِنْ عَذابِكَ وَ عِقابِكَ، بِرَحْمَتِكَ يَا أرْحَمَ