كالبلد الواحد، إذ حكمه نافذ في الجميع، قاله ابن الماجشون. وثالثها: أنها إن تقاربت البلاد كان الحكم واحدا، وإن تباعدت فوجهان لا يجب عند الأكثر قاله بعض الشافعية، واختار أبو الطيب وطائفة الوجوب، وحكاه البغوي عن الشافعي، وفي ضبط البعيد أوجه.
أحدها: اختلاف المطالع قطع به العراقيون والصيدلاني وصححه النووي في الروضة وشرح المهذب. ثانيها: مسافة القصر قطع به البغوي وصححه الرافعي والنووي. ثالثها:
باختلاف الأقاليم حكاه في الفتح. رابعها: أنه يلزم أهل كل بلد لا يتصور خفاؤه عنهم بلا عارض دون غيرهم، حكاه السرخسي. خامسها: مثل قول ابن الماجشون المتقدم.
سادسها: أنه لا يلزم إذا اختلفت الجهتان ارتفاعا وانحدارا، كأن يكون أحدهما سهلا والآخر جبلا، أو كان كل بلد في إقليم، حكاه المهدي في البحر عن الامام يحيى والهادوية.
وحجة أهل هذه الأقوال حديث كريب هذا. ووجه الاحتجاج به أن ابن عباس لم يعمل برؤية أهل الشام، وقال في آخر الحديث: هكذا أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فدل ذلك على أنه قد حفظ من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه لا يلزم أهل بلد العمل برؤية أهل بلد آخر. (واعلم) أن الحجة إنما هي في المرفوع من رواية ابن عباس لا في اجتهاده الذي فهم عنه الناس والمشار إليه بقوله: هكذا أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، هو قوله: فلا نزال نصوم حتى نكمل ثلاثين، والامر الكائن من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو ما أخرجه الشيخان وغيرهما بلفظ: لا تصوموا حتى تروا الهلال، ولا تفطروا حتى تروه، فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين. وهذا لا يختص بأهل ناحية على جهة الانفراد، بل هو خطاب لكل من يصلح له من المسلمين، فالاستدلال به على لزوم رؤية أهل بلد لغيرهم من أهل البلاد أظهر من الاستدلال به على عدم اللزوم، لأنه إذا رآه أهل بلد فقد رآه المسلمون فيلزم غيرهم ما لزمهم، ولو سلم توجه الإشارة في كلام ابن عباس إلى عدم لزوم رؤية أهل بلد لأهل بلد آخر لكان عدم اللزوم مقيدا بدليل العقل، وهو أن يكون بين القطرين من البعد ما يجوز مع اختلاف المطالع، وعدم عمل ابن عباس برؤية أهل الشام مع عدم البعد الذي يمكن معه الاختلاف عمل بالاجتهاد وليس بحجة، ولو سلم عدم لزوم التقييد بالعقل فلا يشك عالم أن الأدلة قاضية بأن أهل الأقطار يعمل بعضهم بخبر بعض، وشهادته في جميع الأحكام الشرعية والرؤية من جملتها، وسواء كان بين القطرين من البعد ما يجوز معه اختلاف المطالع أم لا، فلا يقبل التخصيص إلا بدليل، ولو سلم صلاحية
نيل الأوطار
(١)
(كتاب صلاة الخوف)
٢ ص
(٢)
باب الانواع المروية في صفتها
٢ ص
(٣)
اختلاف العلماء في عدد أنواع صلاة الخوف الواردة عن الشارع
٣ ص
(٤)
نوع من أنواع صلاة الخوف
٤ ص
(٥)
نوع آخر منه
٥ ص
(٦)
نوع آخر منه
٦ ص
(٧)
نوع آخر منه
٧ ص
(٨)
نوع آخر منه
٩ ص
(٩)
باب الصلاة في شدة الخوف بالايماء وهل يجوز تأخيرها أم لا و أقوال العلماء في ذلك وأدلة كل و تحقيق المقام
١٠ ص
(١٠)
(أبواب صلاة الكسوف)
١٣ ص
(١١)
باب النداء لها وصفتها
١٣ ص
(١٢)
معنى الكسوف لغة و شرعا والتفرقة بين الكسوف والخسوف
١٤ ص
(١٣)
استحاب الخطبة بعد صلاة الخسوف وأقوال العلماء في ذلك
١٥ ص
(١٤)
أقوال العلماء في كيفية صلاة الكسوف
١٧ ص
(١٥)
باب من أجاز في كل ركعة ثلاث ركوعات وأربعة وخمسة و أدلة كل
١٨ ص
(١٦)
مشروعية التطويل في صلاة الخسوف وأنها ركعتان في كل ركعة خمسة ركوعات
٢٠ ص
(١٧)
باب الجهر بالقراءة في صلاة الكسوف والدليل على ذلك و أقوال العلماء فيه
٢١ ص
(١٨)
باب الصلاة لخسوف القمر في جماعة مكررة الركوع
٢٣ ص
(١٩)
باب الحث على الصدقة والاستغفار والذكر في الكسوف وخروج وقت الصلاة بالتجلي
٢٤ ص
(٢٠)
* (كتاب الاستسقاء) *
٢٨ ص
(٢١)
الدعاء في صلاة الاستسقاء
٢٨ ص
(٢٢)
باب صفة صلاة الاستسقاء و جوازها قبل الخطبة و بعدها و أقوال العلماء في ذلك و حجج كل وتحقيق المقام
٢٩ ص
(٢٣)
باب الاستسقاء بذوى الصلاح واكثار الاستغفار ورفع الأيدي بالدعاء وذكر أدعية مأثورة في ذلك
٣٢ ص
(٢٤)
مشروعية الاستشفاع بأهل الصلاح والفضل
٣٣ ص
(٢٥)
أقوال العلماء في رفع اليدين في الاستسقاء
٣٤ ص
(٢٦)
الحكمة في الإشارة بظهر الكفين في الاستسقاء دون غيره
٣٤ ص
(٢٧)
صيغة دعاء الاستسقاء
٣٦ ص
(٢٨)
باب تحويل الامام و الناس أرديتهم في الدعاء و صفته ووقته
٣٧ ص
(٢٩)
باب ما يقول و ما يصنع إذا رأى المطر وما يقول إذا كثر جدا
٣٩ ص
(٣٠)
اندراج خطبة الاستسقاء وصلاتها في صلاة الجمعة و أنها تكفى لهما
٤٠ ص
(٣١)
تفسير الألفاظ الواقعة في حديث الاستسقاء
٤١ ص
(٣٢)
(كتاب الجنائز)
٤٣ ص
(٣٣)
بيان اشتقاق لفظ الجنائز
٤٣ ص
(٣٤)
باب عيادة المريض
٤٣ ص
(٣٥)
مشروعية السلام وبيان أن ابتداء سنة ورده فرض. وصفته
٤٤ ص
(٣٦)
مشروعية التشميت لمن حمد الله
٤٥ ص
(٣٧)
أحكام تتعلق بالعطاس
٤٦ ص
(٣٨)
باب من كان آخر قوله لا إله إلا الله وتلقين المحتضر وتوجيهه وتغميض عيني الميت والقراءة عنده
٤٨ ص
(٣٩)
تلقين المحتضر قول لا إله إلا الله مجمع عليه
٤٩ ص
(٤٠)
مشروعية توجيه المحتضر إلى القبلة
٥٠ ص
(٤١)
الدليل على مشروعية تغميض بصر الميت
٥١ ص
(٤٢)
حديث اقرءوا يس على موتاكم لا يصح
٥٢ ص
(٤٣)
باب المبادرة إلى تجهيز الميت و قضاء دينه
٥٢ ص
(٤٤)
نفس الميت معلقة بدينه حتى يقضى عنه
٥٣ ص
(٤٥)
باب تسجية الميت والرخصة في تقبيله
٥٥ ص
(٤٦)
(أبواب غسل الميت)
٥٦ ص
(٤٧)
باب من يليه و رفقه به وستره عليه
٥٦ ص
(٤٨)
حكم غسل الميت و اختلاف العلماء فيه
٥٧ ص
(٤٩)
باب ما جاء في غسل أحد الزوجين للآ خر إذا مات و أقوال العلماء فيه
٥٨ ص
(٥٠)
باب ترك غسل الشهيد وما جاء فيه إذا كان جنبا و أقوال العلماء في ذلك
٥٩ ص
(٥١)
عدم مشروعية غسل الشهيد
٦٢ ص
(٥٢)
باب صفة الغسل وما ورد فيه من الأحاديث و أقوال العلماء في ذلك
٦٢ ص
(٥٣)
كيفية غسل النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين مات
٦٥ ص
(٥٤)
أبواب الكفن وتوابعه
٦٦ ص
(٥٥)
باب التكفين من رأس المال
٦٦ ص
(٥٦)
إذا ضاق الكفن عن ستر جميع البدن ولم يوجد غيره جعل مما يلي الرأس وجعل النقص مما يلي الرجلين
٦٧ ص
(٥٧)
باب استحباب احسان الكفن من غير مغالاة
٦٨ ص
(٥٨)
اختلاف العلماء في الدفن بالليل
٦٩ ص
(٥٩)
الا كتفاء بثوب خلق في التكفين و أن الحي أحق بالجديد
٦٩ ص
(٦٠)
استحباب التكفين في ثلاثة أكفان
٧٠ ص
(٦١)
باب صفة الكفن للرجل والمرأة
٧٠ ص
(٦٢)
صفة كفن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
٧١ ص
(٦٣)
مشروعية التكفين بالثياب البيض وأنها خير الثياب
٧٣ ص
(٦٤)
المشروع في كفن المرأة ازار ودرع وخمار وملحفة و درج
٧٤ ص
(٦٥)
باب وجوب تكفين الشهيد في ثيابه التي قتل فيها
٧٤ ص
(٦٦)
باب تطييب بدن الميت و كفنه الا المحرم
٧٥ ص
(٦٧)
(أبواب الصلاة على الميت)
٧٧ ص
(٦٨)
الصلاة على الأنبياء
٧٧ ص
(٦٩)
ترك الصلاة على الشهيد و أدلة ذلك و أقوال العلماء فيه
٧٨ ص
(٧٠)
الصلاة على السقط والطفل
٨٢ ص
(٧١)
ترك الامام الصلاة على الغال وقاتل نفسه وما ورد فيه من الأحاديث و أقوال العلماء في ذلك
٨٤ ص
(٧٢)
الصلاة على من قتل في حد
٨٥ ص
(٧٣)
الصلاة على الغائب بالنية و على القبر إلى شهر و فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على النجاشي و أقوال العلماء في ذلك
٨٧ ص
(٧٤)
مشروعية الصلاة على الغائب
٨٩ ص
(٧٥)
اختلاف العلماء في الصلاة على القبر
٩١ ص
(٧٦)
باب فضل الصلاة على الميت وما يرجى له بكثرة الجمع
٩٢ ص
(٧٧)
مشروعية تكثير جماعة الجنازة و أدلة ذلك و أقوال العلماء في كيفية
٩٤ ص
(٧٨)
باب ما جاء في كراهة النعي
٩٦ ص
(٧٩)
حكم النعي والتفصيل فيه
٩٧ ص
(٨٠)
باب عدد تكبير صلاة الجنائز وأقوال العلماء في ذلك و أدلة كل و تحقيق المقام
٩٨ ص
(٨١)
باب القراءة والصلاة على رسول الله صلى الله تعالى عليه و آله وسلم في صلاة الجنازة
١٠١ ص
(٨٢)
اختلاف العلماء في حكم قراءة الفاتحة في صلاة الجنازة
١٠٣ ص
(٨٣)
مشروعية رفع اليدين في تكبيرات الجنائز ومذاهب العلماء في ذلك
١٠٤ ص
(٨٤)
باب الدعاء للميت وما ورد فيه
١٠٥ ص
(٨٥)
صيغ الدعاء للميت في الصلاة
١٠٧ ص
(٨٦)
استحباب الدعاء بعد التكبيرة الآخرة قبل التسليم
١٠٨ ص
(٨٧)
باب موقف الامام من الرجل والمرأة و كيف يصنع إذا اجتمعت أنواع
١٠٩ ص
(٨٨)
من السنة إذا اجتمعت جنائز أن يصلى عليها صلاة واحدة
١١١ ص
(٨٩)
باب الصلاة على الجنازة في المسجد و مذاهب العلماء في ذلك و حججهم
١١١ ص
(٩٠)
(أبواب حمل الجنازة و السير بها)
١١٣ ص
(٩١)
من السنة أن يكون حمل الميت بجميع جوانب السرير
١١٣ ص
(٩٢)
باب الاسراع بالجنازة من غير رمل وأقوال العلماء في حكم ذلك
١١٤ ص
(٩٣)
باب المشي امام الجنازة وما جاء في الركوب معها
١١٥ ص
(٩٤)
اختلاف أهل العلم في أن الافضل لمتبع الجنازة المشي خلفها أو امامها ودليل كل و تحقيق المقام
١١٦ ص
(٩٥)
باب ما يكره مع الجنازة من نياحة أو نار
١١٨ ص
(٩٦)
باب من اتبع الجنازة فلا يجلس حتى توضع
١١٩ ص
(٩٧)
باب ما جاء في القيام للجنازة اذا مرت ومذاهب العلماء في ذلك وأدلة كل
١٢١ ص
(٩٨)
(أبواب الدفن و أحكام القبور)
١٢٤ ص
(٩٩)
باب تعميق القبر واختيار اللحد على الشق
١٢٤ ص
(١٠٠)
بيان أن قبر النبي صلى الله عليه وسلم ألحد لحدا
١٢٥ ص
(١٠١)
أقوال العلماء في أن الأفضل اللحد أم الضرح
١٢٦ ص
(١٠٢)
باب من أين يدخل الميت قبره وما يقال عند ذلك والحثى في القبر
١٢٦ ص
(١٠٣)
استحباب ادخال الميت قبره من جهة رجلي القبر و أقوال العلماء في ذلك
١٢٨ ص
(١٠٤)
باب تسنيم القبر ورشه بالماء و تعليمه ليعرف وكراهة البناء والكتابة عليه
١٢٩ ص
(١٠٥)
اختلاف العلماء في افضلية تسنيم القبر أو تسطيحه
١٣٠ ص
(١٠٦)
النهى عن رفع القبور وفيه كلام للشارح فيه ينبغي الاطلاع عليه
١٣١ ص
(١٠٧)
مشروعية نصب علامة على القبر ليعرف
١٣٢ ص
(١٠٨)
حكم تجصيص القبر والتطيين عليه
١٣٣ ص
(١٠٩)
باب من يستحب ان يدفن المرأة
١٣٤ ص
(١١٠)
الدليل على أنه يجوز أن يدخل المرأة في قبرها الرجال دون النساء
١٣٥ ص
(١١١)
باب الدفن ليلا و أقوال العلماء في حكمه
١٣٧ ص
(١١٢)
باب الدعاء للميت بعد دفنه
١٣٨ ص
(١١٣)
مشروعية تلقين الميت بعد دفنه وأقوال العلماء في ذلك
١٣٩ ص
(١١٤)
باب النهى عن اتخاذ المساجد والسرج في المقبرة وما ورد فيه من الأحاديث
١٣٩ ص
(١١٥)
باب وصول ثواب القرب المهداة إلى الموتى
١٤٠ ص
(١١٦)
صدقة الولد عن أبيه الكافر غير مشروعة بخلاف غيره
١٤١ ص
(١١٧)
أقوال العلماء في وصول ثواب القراءة إلى الميت وحججهم في ذلك
١٤٢ ص
(١١٨)
باب تعزيه المصاب وثواب صبره و أمره به وما يقول لذلك
١٤٤ ص
(١١٩)
حصول الثواب للمعزى مثل أجر المصاب بمجرد التعزية
١٤٥ ص
(١٢٠)
ألفاظ كلمات التعزية
١٤٦ ص
(١٢١)
مشروعية التعزية ومعناها
١٤٧ ص
(١٢٢)
باب صنع الطعام لاهل الميت وكراهته منهم للناس
١٤٨ ص
(١٢٣)
باب ما جاء في البكاء على الميت وبيان المكروه منه
١٤٩ ص
(١٢٤)
دمع العين وحزن القلب جائزان
١٥٠ ص
(١٢٥)
منع البكاء على الميت بصوت
١٥٣ ص
(١٢٦)
باب النهى عن النياحة والندب وخمش الوجوه ونشر الشعر ونحوه والرخصة في يسير الكلام من صفة الميت
١٥٥ ص
(١٢٧)
تعذيب الميت إذا نيح عليه أو قيل له واجملاه إذا علم ذلك قبل موته ولم يوص بمنه وأقوال العلماء في ذلك وتأويلهم للأحاديث الواردة فيه
١٥٦ ص
(١٢٨)
تحريم النياحة علي الميت مذهب كافة العلماء
١٦٠ ص
(١٢٩)
حكم ندب الميت
١٦١ ص
(١٣٠)
باب الكف عن ذكر مساوى الاموات وما ورد فيه من الاحاديث
١٦٢ ص
(١٣١)
باب استحباب زيارة القبور للرجال دون النساء وما يقال عند دخولها
١٦٤ ص
(١٣٢)
الدليل على تحريم اتباع الجنائز للنساء وأقوال العلماء في ذلك وحججهم
١٦٥ ص
(١٣٣)
تفصيل حكم زيارة القبور للنساء
١٦٦ ص
(١٣٤)
باب ما جاء في الميت ينقل أو ينبش لغرض صحيح
١٦٧ ص
(١٣٥)
كتاب الزكاة
١٦٩ ص
(١٣٦)
معني الزكاة لغة وشرعا
١٦٩ ص
(١٣٧)
باب الحث على الزكاة والتشديد في منعها
١٧٠ ص
(١٣٨)
الدليل على أنه لا يجوز للمصدق أخذ خيار المال ولا خسيسه
١٧١ ص
(١٣٩)
التشديد في عذاب مانع الزكاة
١٧٢ ص
(١٤٠)
الدليل على وجوب الزكاة في الذهب والفضة والابل والغنم
١٧٥ ص
(١٤١)
مناظرة أبي بكر وعمر في قتال من منع الزكاة ورجوع عمر الى قول الصديق رضى الله عنه بعد ظهور الحجة
١٧٥ ص
(١٤٢)
ايراد احاديث صحيحة قاضية بأن مانع الزكاة نقاتل حتى يعطيها
١٧٨ ص
(١٤٣)
بيان نصاب زكاة الابل
١٧٩ ص
(١٤٤)
باب صدقة المواشي وبيان نصاب كل نوع منها تفصيلا والأدلة الواردة في ذلك وأقوال العلماء فيه
١٨٢ ص
(١٤٥)
بيان نصاب زكاة البقر وأقوال العلماء في ذلك
١٩١ ص
(١٤٦)
الدليل على أنه لا يجوز للمصدق ان يأخذ من خيار الماشية بأوضح مما سبق الا إذا تطوف من تجب عليه الزكاة بذلك
١٩٣ ص
(١٤٧)
عدم مشروعية أخذ الأ كولة والربى و الماخض و فحل الغنم من الزكاة
١٩٥ ص
(١٤٨)
باب لا زكاة في الرقيق و الخيل والحمر و ايراد الأحاديث الدالة على ذلك و أقوال العلماء فيها وحججهم
١٩٦ ص
(١٤٩)
بيان أن زكاة عروض التجارة تجب اجماعا والدليل على ذلك
١٩٧ ص
(١٥٠)
باب زكاة الذهب والفضة ونصاب كل والدليل على ذلك و أقوال العلماء فيه
١٩٨ ص
(١٥١)
مذاهب العلماء في اعتبار الحول في زكاة الذهب والفضة
٢٠٠ ص
(١٥٢)
باب زكاة الزرع و الثمار
٢٠١ ص
(١٥٣)
يجب العشر فيما سقى بماء السماء والأنهار ونحوهما مما ليس فيه مؤنة كثيرة ونصف العشر فيما سقى بالنواضح و نحوها
٢٠٢ ص
(١٥٤)
حكم زكاة الخضراوات وما ورد فيها من الأحاديث ومذاهب العلماء في ذلك و أدلة كل و تحقيق المقام
٢٠٣ ص
(١٥٥)
مشروعية خرص النخل و اخراج زكاته
٢٠٥ ص
(١٥٦)
أقوال العلماء في مشروعية الخرص في العنب و النخل
٢٠٦ ص
(١٥٧)
لا يجوز اخراج الردىء للصدقة
٢٠٧ ص
(١٥٨)
باب ما جاء في زكاة العسل
٢٠٨ ص
(١٥٩)
باب ما جاء في الركاز والمعدن وبيان نصابهما
٢١٠ ص
(١٦٠)
(أبواب اخراج الزكاة)
٢١٢ ص
(١٦١)
باب المبادرة إلى اخراجها
٢١٢ ص
(١٦٢)
باب ما جاء في تعجيلها من الأحاديث و أقوال العلماء في ذلك
٢١٢ ص
(١٦٣)
وجوب زكاة التجارة قال به جمهور السلف والخلف خلافا لداود
٢١٣ ص
(١٦٤)
اجزاء زكاة الأموال قبل الحول
٢١٤ ص
(١٦٥)
باب تفرقة الزكاة في بلدها ومراعاة المنصوص عليه لا القيمة وما يقال عند دفعها
٢١٥ ص
(١٦٦)
بيان أن الحق أن الزكاة واجبة من العين لا يعدل عنها إلى القيمة إلا لعذر
٢١٦ ص
(١٦٧)
باب مشروعية الدعاء لمعطى الصدقة
٢١٧ ص
(١٦٨)
باب من دفع صدقته الى من ظنه من أهلها فبان غنيا
٢١٨ ص
(١٦٩)
باب برائة رب المال بالدفع إلى السلطان مع العدل والجور وأنه إذا ظلم بزيادة لم يحتسب به عن شئ
٢١٩ ص
(١٧٠)
مذهب الجمهور جواز دفع الزكاة إلى السلاطين و اجزائها
٢٢٠ ص
(١٧١)
با أمر الساعي أن بعد الماشية حيث ترد الماء ولا يكلفهم حشدها إليه
٢٢١ ص
(١٧٢)
باب سمة الأمام المواشي إذا تنوعت عنده
٢٢٢ ص
(١٧٣)
الحكمة في تعليم ابل الصدقة
٢٢٢ ص
(١٧٤)
الدليل على مشروعية اعتناء الأمام بأموال الصدقة وتوليها بنفسه وجواز تأخير القسمة
٢٢٣ ص
(١٧٥)
أبواب الأصناف الثمانية
٢٢٣ ص
(١٧٦)
باب ما جاء في الفقير والمسكين والمسألة والغنى
٢٢٣ ص
(١٧٧)
الفرق بين الغنى والمسكين و أقوال العلماء فيه و حجج كل
٢٢٤ ص
(١٧٨)
الدليل على أن المسألة لا تحل الا لثلاثة
٢٢٤ ص
(١٧٩)
اختلاف المذاهب في المقدار الذي يصير به الرجل غنيا
٢٢٥ ص
(١٨٠)
الظن الحسن بالسائل ولوجاء على فرس
٢٢٧ ص
(١٨١)
الدليل على أن من سأل الناس أموالهم تكثرا فانه يسأل جورا
٢٢٨ ص
(١٨٢)
اختلاف العلماء فيمن جاءه مال هل يجب قبوله أم يندب فيه ثلاثة مذاهب
٢٢٩ ص
(١٨٣)
باب العاملين على الزكاة
٢٣٠ ص
(١٨٤)
عمل الساعي سبب لاستحقاقه الأجرة
٢٣١ ص
(١٨٥)
الدليل على أن المشاركة في الطاعة توجب المشاركة في الأجر
٢٣٢ ص
(١٨٦)
الدليل على أنه يجوز للعامل أن يأخذ حقه من تحت يده
٢٣٣ ص
(١٨٧)
باب بيان المؤلفة قلوبهم
٢٣٣ ص
(١٨٨)
باب قول الله تعالى وفي الرقاب و أقوال العلماء في المراد منها
٢٣٤ ص
(١٨٩)
باب الغارمين
٢٣٥ ص
(١٩٠)
باب صرف الزكاة في سبيل الله وابن السبيل
٢٣٦ ص
(١٩١)
الدليل على أن الحج والعمرة من سبيل الله
٢٣٨ ص
(١٩٢)
باب ما يذكر من استيعاب الأصناف في الزكاة
٢٣٩ ص
(١٩٣)
باب تحريم الصدقة على بنى هاشم ومواليهم دون موالى أزواجهم
٢٤٠ ص
(١٩٤)
أقوال العلماء في صرف الزكاة إلى أهل البيت
٢٤١ ص
(١٩٥)
تحريم الزكاة على موالى آل هاشم
٢٤٣ ص
(١٩٦)
الدليل على أن موالى أزواج بنى هاشم ليس حكمهم كحكم موالى بنى هاشم في منعهم من أخذ الصدقة
٢٤٤ ص
(١٩٧)
باب نهى المتصدق أن يشترى ما تصدق به
٢٤٤ ص
(١٩٨)
باب فصل الصدقة على الزوج والأقارب وبيان مذاهب العلماء في ذلك وحجج كل
٢٤٦ ص
(١٩٩)
اجماع العلماء على أن الرجل لايعطى زوجته من الزكاة شيئا
٢٤٧ ص
(٢٠٠)
جواز صرف الزكاة إلى الأقارب وأقوال العلماء في ذلك
٢٤٨ ص
(٢٠١)
باب زكاة الفطر
٢٤٩ ص
(٢٠٢)
الدليل على أن صدقة الفطر من الفرائض اجماعا
٢٤٩ ص
(٢٠٣)
بيان أن وقت وجوب زكاة الفطر غروب الشمس ليلة الفطر وأقوال العلماء في ذلك
٢٥٠ ص
(٢٠٤)
وجوب صدقة الفطر على السيد عن عبده خلافا لداود
٢٥٠ ص
(٢٠٥)
مذهب الجمهور وجوب فطرة الصغير في ماله والمخاطب باخراجها وليه ان كان للصغير مال والا وجيت على من تلزمه نفقته
٢٥١ ص
(٢٠٦)
مقدار زكاة الفطر
٢٥٢ ص
(٢٠٧)
بيان الأنواع التي يجوز أن يخرج منها زكاة الفطر
٢٥٣ ص
(٢٠٨)
جواز اخراج الدقيق والسلت في صدقة الفطر وأقوال العلماء في ذلك
٢٥٤ ص
(٢٠٩)
أداء زكاة الفطر قبل الصلاة
٢٥٥ ص
(٢١٠)
مقدار صاع النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٢٥٦ ص
(٢١١)
اختلاف العلماء في القدر الذي يعتبر ملكه لمن تلزمه الفطرة
٢٥٧ ص
(٢١٢)
(كتاب الصيام)
٢٥٨ ص
(٢١٣)
معنى الصيام لغة و شرعا
٢٥٨ ص
(٢١٤)
باب ما يثبت به الصوم و الفطر من الشهود
٢٥٨ ص
(٢١٥)
الدليل على أن شهادة الواحد في دخول رمضان تقبل وأقوال العلماء في ذلك
٢٥٩ ص
(٢١٦)
الدليل على أن شهادة الاعراب تقبل و أنه يكتفى بظاهر السلام في ثبوت الصوم
٢٦١ ص
(٢١٧)
باب ما جاء في يوم الغيم والشك من الأحاديث ومذاهب العلماء في ذلك
٢٦٢ ص
(٢١٨)
الدليل على أنه يجب على من لم يشاهد الهلال ولا أخبره من شاهده أن يكمل عدة شعبان ثلاثين يوما ثم يصوم ولا يجوز له أن يصوم يوم الثلاثين من شعبان
٢٦٤ ص
(٢١٩)
بيان الأحاديث الدالة على المنع من صوم يوم الشك وأقوال العلماء في ذلك
٢٦٥ ص
(٢٢٠)
باب الهلال إذا رآه أهل بلدة بل يلزم بقية البلاد الصوم ومذاهب العلماء في ذلك وحجج كل وتفصيل ذلك
٢٦٧ ص
(٢٢١)
باب وجوز النية من الليل في الفرض دون النفل
٢٦٩ ص
(٢٢٢)
الدليل على وجوب تبييت النية وايقاعها في جزء من أجزاء الليل ومذاهب العلماء في ذلك
٢٧٠ ص
(٢٢٣)
جواز الفطر لمن كان صائما متنفلا ولا قضاء عليه و أقوال العلماء في ذلك
٢٧١ ص
(٢٢٤)
باب الصبى يصوم إذا أطاق و حكم من وجب عليه الصوم في اثناء الشهر أو اليوم
٢٧٢ ص
(٢٢٥)
الدليل على أن عاشوراء كان فرضا قبل أن يفرض رمضان وعلى أنه يستحب أمر الصبيان بالصوم للتمرين عليه إذا أطاقوه وأقوال العلماء في ذلك وحججهم
٢٧٣ ص
(٢٢٦)
أبواب ما يبطل الصوم ما يكره وما يستحب
٢٧٥ ص
(٢٢٧)
باب ما جاء في الحجامة
٢٧٥ ص
(٢٢٨)
أدلة من قال بفطر الحاجم والمحجوم وايجاب القضاء عليهما وذكر العلماء القائلين بذلك
٢٧٦ ص
(٢٢٩)
أدلة من قال إن الحجامة لا تفطر وأنها غير محرمة
٢٧٨ ص
(٢٣٠)
باب ما جاء في القئ والا كتحال
٢٨٠ ص
(٢٣١)
الدليل على أنه لا يبطل صوم من غلبه القىء ولا يجب عليه القضاء بخلاف من تعمد اخراجه ولم يغلبه القئ فإنه يجب عليه القضاء ومذاهب العلماء في ذلك
٢٨٠ ص
(٢٣٢)
أقوال العلماء في الكحل للصائم في رمضان
٢٨١ ص
(٢٣٣)
باب من أكل أو شرب ناسيا وهو صائم
٢٨٣ ص
(٢٣٤)
مذاهب العلماء فيمن أكل ناسيا وهو صائم هل يفسد صومه أم لا وهل عليه قضاء وكفارة أم لا وتفصيل ذلك
٢٨٣ ص
(٢٣٥)
باب التحفظ من الغيبة واللغو وما يقول الصائم إذا شتم
٢٨٥ ص
(٢٣٦)
خلوف الصائم أطيب عند الله من ريح المسك و اختلاف العلماء في معنى ذلك
٢٨٦ ص
(٢٣٧)
باب الصائم يتمضمض أو يغتسل من الحر
٢٨٧ ص
(٢٣٨)
الدليل على أنه يجوز للصائم أن يكسر الحر بصب الماء على بعض بدنه أو كله وأقوال العلماء في ذلك
٢٨٨ ص
(٢٣٩)
باب الرخصة في القبلة للصائم الا لمن يخاف على نفسه
٢٨٨ ص
(٢٤٠)
حكم تقبيل الصائم امرأته في النهار وتفصيل ذلك
٢٨٩ ص
(٢٤١)
أدلة من قال بتحريم التقبيل والمباشرة للصائم مطلقا
٢٩٠ ص
(٢٤٢)
باب من أصبح جنبا وهو صائم
٢٩١ ص
(٢٤٣)
أقوال العلماء فيمن أصبح ضائما وهو جنب هل يستمر في صومه أويبطل وحجج كل
٢٩٢ ص
(٢٤٤)
باب كفارة من أفسد صوم رمضان بالجماع وأقوال العلماء في ذلك
٢٩٣ ص
(٢٤٥)
مقدار كفارة من أفطر بالجماع وهل تجب على المرأة أم لا وأقوال العلماء في ذلك
٢٩٥ ص
(٢٤٦)
الدليل على أن الكفارة تسقط بالاعسار وأقوال العلماء في ذلك
٢٩٦ ص
(٢٤٧)
باب كراهة الوصال في الصوم و أقوال العلماء في ذلك وكيفيته
٢٩٧ ص
(٢٤٨)
باب آداب الافطار والسحور
٢٩٩ ص
(٢٤٩)
الذليل على أن معجل الافطار أحب عباد الله إليه
٣٠٠ ص
(٢٥٠)
مشروعية الدعاء إذا أفطر قال (اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت)
٣٠١ ص
(٢٥١)
مشروعية السحور والحث عليه
٣٠٢ ص
(٢٥٢)
مشروعية تأخير السحور
٣٠٣ ص
(٢٥٣)
أبواب مايبيح الفطر وأحكام القضاء
٣٠٣ ص
(٢٥٤)
باب الفطر والصوم في السحر
٣٠٣ ص
(٢٥٥)
الفطر في السفر رخصة
٣٠٤ ص
(٢٥٦)
أقوال العلماء في صوم المسافر رمضان و أدلة كل مبسوطا
٣٠٥ ص
(٢٥٧)
فائدة في بيان المسافة التي يباح الافطار فيها
٣٠٨ ص
(٢٥٨)
باب من شرع في الصوم ثم أفطر في يومه ذلك
٣٠٨ ص
(٢٥٩)
الدليل على أنه يجوز للمسافر أن يفطر بعد أن نوى الصيام من الليل وهو قول الجمهور وأقوال العلماء في ذلك
٣٠٩ ص
(٢٦٠)
باب من سافر في أثناء يوم هل يفطر فيه ومتى يفطر
٣١٠ ص
(٢٦١)
الدليل على أنه يجوز للمسافر أن يفطر قبل خروجه من الموضع الذي أراد السفر منه
٣١١ ص
(٢٦٢)
باب جواز الفطر للمسافر إذا دخل بلدا ولم يجمع إقامة
٣١٢ ص
(٢٦٣)
باب ما جاء في المريض والشيخ والشيخة والحامل والمرضع من الأحاديث
٣١٣ ص
(٢٦٤)
أقوال العلماء في الشيح الذي يقدر على الصيام هل يجوز له الفطر و عليه الفدية أم لا ومذاهب الصحابة في ذلك
٣١٤ ص
(٢٦٥)
باب قضاء رمضان متتابعا و متفرقا وتأخيره إلى شعبان
٣١٥ ص
(٢٦٦)
وقت قضاء رمضان وأقوال العلماء في ذلك
٣١٧ ص
(٢٦٧)
أقوال العلماء في وجوب الفدية هل يسقط القضاء بها أم لا
٣١٨ ص
(٢٦٨)
باب صوم النذر عن الميت وأقوال العلماء في ذلك
٣١٩ ص
(٢٦٩)
جواز الحج عن الميت إذا كان ابنا
٣٢١ ص
(٢٧٠)
(أبواب صوم التطوع)
٣٢٢ ص
(٢٧١)
باب صوم ست من شوال ومذاهب العلماء في ذلك
٣٢٢ ص
(٢٧٢)
باب صوم عشر ذي الحجة و تأكيد يوم عرفة لغير الحاج و أقوال العلماء في ذلك
٣٢٣ ص
(٢٧٣)
الحكمة في منع الحاج من صوم يوم عرفة
٣٢٥ ص
(٢٧٤)
باب صوم المحرم و تأكيد عاشوراء
٣٢٥ ص
(٢٧٥)
الدليل على أن أفضل صيام التطوع صوم شهر المحرم وأقوال العلماء في ذلك
٣٢٦ ص
(٢٧٦)
مشروعية صوم التاسع و العاشر من المحرم و أقوال العلماء في حكمه
٣٢٨ ص
(٢٧٧)
باب ما جاء في صنوم شعبان والاشهر الحرم
٣٣١ ص
(٢٧٨)
مشروعية الا كثار من صوم شهر شعبان و بيان الحكمة في ذلك
٣٣٢ ص
(٢٧٩)
الدليل على مشروعية صوم شهر رجب
٣٣٣ ص
(٢٨٠)
مشروعية صوم الأشهر الحرم وهى القعدة والحجة و محرم ورجب
٣٣٥ ص
(٢٨١)
باب الحث على صوم يو الاثنين والخميس
٣٣٥ ص
(٢٨٢)
باب كراهة افراد يوم الجمعة ويوم السبت بالصوم
٣٣٦ ص
(٢٨٣)
كراهة صلاة الرغائب وبيان أنها بدعة في الدين
٣٣٧ ص
(٢٨٤)
بيان سبب كراهة افراد يوم الجمعة بالصيام
٣٣٨ ص
(٢٨٥)
النهى عن افراد يوم السبت بالصيام
٣٣٩ ص
(٢٨٦)
باب صوم أيام البيض وصوم ثلاثة أيام من كل شهر وان كانت سواها
٣٤٠ ص
(٢٨٧)
اختلاف العلماء في تعيين الايام المستحب صومها من كل شهر
٣٤١ ص
(٢٨٨)
باب صيام يوم وفطر يوم وكراهة صوم الدهر
٣٤٢ ص
(٢٨٩)
أقوال العلماء في صوم الدهر وحجج كل وتحقيق المقام في ذلك
٣٤٣ ص
(٢٩٠)
باب تطوع المسافر والغازى بالصوم
٣٤٥ ص
(٢٩١)
باب في أن صوم التطوع لا يلزم بالشروع
٣٤٥ ص
(٢٩٢)
مشروعية النصح للمسلم وتبيه من غفل وفضل قيام آخر الليل وثبوت حق المرأة على الزوج في حسن العشرة وجواز النهى عن المستحبات اذا خشى أن ذلك يفضى الي السآمة والملل وتفويت الحقوق المطلوبة
٣٤٦ ص
(٢٩٣)
الصائم المتطوع أمير نفسه ان شاء صام وان شاء أفطر وبيان الاحاديث الواردة في ذلك وأقوال العلماء في حكمه
٣٤٦ ص
(٢٩٤)
باب ما جاء في استقبال رمضان باليوم واليومين وغير ذلك ومذاهب العلماء فيه
٣٤٨ ص
(٢٩٥)
الحكمة في النهي عن تقدم رمضان بصوم يوم أو يومين
٣٥٠ ص
(٢٩٦)
باب النهى عن صوم العيدين وأيام التشريق
٣٥١ ص
(٢٩٧)
بيان الاحاديث الدالة على أن أيام التشريق أيام أكل وشرب
٣٥٢ ص
(٢٩٨)
الدليل على تحريم صوم أيام التشريق وأقول العلماء في ذلك
٣٥٣ ص
(٢٩٩)
(كتاب الاعتكاف)
٣٥٤ ص
(٣٠٠)
الدليل على مشروعية الاعتكاف ومعناه لغه وشرعا
٣٥٤ ص
(٣٠١)
مشروعية الاعتكاف في المسجد وأن أول وقته بعد صلاة الفجر وأقوال العلماء في ذلك
٣٥٥ ص
(٣٠٢)
جواز طرح الفراش ووضع السرير للمعتكف في المسجد وجواز الوقوف في مكان معين من المسجد في الاعتكاف
٣٥٦ ص
(٣٠٣)
عدم مشروعية زيارة المريض وتشييع الجنازة في حق المعتكف وما يماثلهما من القرب وأقوال العلماء وأدلة كل وتحقيق المقام
٣٥٧ ص
(٣٠٤)
حكم من نذر الاعتكاف وهو مشرك ثم أسلم هل يلزم أم لا
٣٥٩ ص
(٣٠٥)
لا يشرع الاعتكاف الا في مسجد جامع ومذاهب العلماء في ذلك
٣٦٠ ص
(٣٠٦)
باب الاجتهاد في العشر الاواخر من رمضان وفضل قيام ليلة القدر وما يدعى به فيها وأي ليلة هى
٣٦١ ص
(٣٠٧)
الدليل علي مشروعية الحرص على مداومة القيام في العشر الاواخر من رمضان واحيائها بالعبادة واعتزال النساء وأمر الاهل بالاستكثار من الطاعة فيها
٣٦٢ ص
(٣٠٨)
الكلام على معني القدر
٣٦٢ ص
(٣٠٩)
الدليل على أن تحرى ليلة القدر يكون ليلة سبع وعشرين من رمضان
٣٦٣ ص
(٣١٠)
اختلاف العلماء في ليلة القدر على أقوال كثيرة تجاوز الاربعين وقى ذكرها الشارح مستوفاة نقلا عن الحافظ ابن حجر وذكر لكل قول دليلا يدل على مدعاه من حديث أو أثر بما يكفى ويشفى
٣٦٤ ص
(٣١١)
مشروعية اعتكاف العشر الاول من رمضان والعشر الاوسط أيضا كذلك
٣٦٨ ص
(٣١٢)
الدليل على أن ليلة القدر في العشر الاواخر من شهر رمضان
٣٦٨ ص
(٣١٣)
التماس ليلة القدر في تسع بقين أو سبع أو خمسين أو ثلاث أو آخر ليلة من رمضان
٣٦٩ ص
(٣١٤)
الدليل على أن ليلة القدر يرجى وجودها في الليلة التاسعة والخامسة والسابعة من العشر الاواخر من رمضان
٣٧٠ ص
(٣١٥)
أن رجالا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أروا ليلة القدر في المنام في السبع الاواخر
٣٧١ ص
(٣١٦)
الدليل على عطم قدر الرؤيا وجواز الاستناد اليها في الاستدلال على الامور الوجودية بشرط أن لا يخالف القواعد الشرعية وبه يتم الجزء الرابع من نيل الأوطار
٣٧٢ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
نيل الأوطار - الشوكاني - ج ٤ - الصفحة ٢٦٨ - باب الهلال إذا رآه أهل بلدة بل يلزم بقية البلاد الصوم ومذاهب العلماء في ذلك وحجج كل وتفصيل ذلك
(٢٦٨)