نيل الأوطار
(١)
باب قضاء الفوائت. بيان إن تارك الصلاة عامدا لا يقضى والدليل على ذلك
٢ ص
(٢)
دليل الجمهور على أن تارك الصلاة عمدا يقضي
٣ ص
(٣)
من نسى صلاة فوقتها عند ذكرها والدليل على ذلك
٤ ص
(٤)
استحباب الاذان للصلاة الفائتة ودليل ذلك
٥ ص
(٥)
من نام عن صلاة الفجر حتى طلعت الشمس فليصل الركعتين قبل الفجر ولا يعيدهما والدليل على ذلك
٥ ص
(٦)
باب الترتيب في قضاء الفوائت ودليله
٦ ص
(٧)
تأخير الصلاة لعذر الاشتغال بحرب الكفار ونحوهم منسوخ بصلاة الخوف وأدلة ذلك
٨ ص
(٨)
(أبواب الاذان)
٩ ص
(٩)
تعريف الاذان لغة وشرعا وبيان ابتداء شرعيته
٩ ص
(١٠)
باب وجوب الاذان وفضيلته واختلاف العلماء في حكمه ودليل كل وتحقيق ذلك
١٠ ص
(١١)
لا يعتبر في الاذان السن والفضل كما يعتبر في الإمامة والدليل على ذلك
١١ ص
(١٢)
معنى قوله عليه السلام (ان المؤذنين أطول الناس أعناقا يوم القيامة) واختلاف السلف والخلف فيه
١١ ص
(١٣)
الكلام على حديث (الامام ضامن والمؤذن مؤتمن اللهم أرشد الأئمة واغفر للمؤذنين)
١٢ ص
(١٤)
شرعية الاذان للمنفرد والدليل عليه
١٤ ص
(١٥)
باب صفة الاذان وعدد كلماته
١٥ ص
(١٦)
اختلاف العلماء في تكبير الاذان هل يربع أم يثني ودليل كل وتحقيق المقام في ذلك
١٦ ص
(١٧)
اختلاف العلماء في حكم الترجيع في الاذان وحكم التثويب في أذان الفجر وتحقيق ذلك
١٧ ص
(١٨)
أقوال العلماء في حي على خير العمل في الاذان ودليل كل وتحقيق المقام
١٨ ص
(١٩)
مشروعية تشفيع الاذان وتثنيته وافراد الإقامة الا الإقامة ومذاهب العلماء في ذلك وأدلة كل زيادة عما تقدم
٢٠ ص
(٢٠)
كلام الحازمي في حكم ألفاظ الإقامة وأقوال علماء السلف في ذلك
٢٣ ص
(٢١)
باب رفع الصوت بالاذان وأدلة ذلك
٢٧ ص
(٢٢)
باب المؤذن يجعل أصبيعه في أذنيه ويلوي عنقه عند الحيعلة ولا يستدير ودليل ذلك
٢٨ ص
(٢٣)
كيفية الاستدارة في الاذان وأقوال العلماء فيها وأدلة ذلك
٣٠ ص
(٢٤)
باب الاذان في أول الوقت وتقديمه عليه في الفجر خاصة
٣١ ص
(٢٥)
المحافظة على الاذان عند دخول وقت الظهر بدون تقديم ولا تأخير ولا يقيم المؤذن حتى يرى الامام والدليل على ذلك
٣١ ص
(٢٦)
جواز الاذان قبل دخول الوقت في صلاة الفجر خاصة والدليل على ذلك وأقوال الأئمة فيه
٣٢ ص
(٢٧)
أقوال العلماء في أي وقت يشرع في أذان الصبح الأول
٣٣ ص
(٢٨)
جواز اتخاذ مؤذنين في مسجد واحد ويكره ما زاد على ذلك
٣٥ ص
(٢٩)
باب ما يقول المستمع عند سماع الأذان والإقامة وبعد الاذان والدليل على ذلك
٣٥ ص
(٣٠)
الدعاء لابد بين الأذان والإقامة
٤٠ ص
(٣١)
باب من أذن فهو يقيم والدليل على ذلك وأقوال العلماء في ذلك
٤١ ص
(٣٢)
باب الفصل بين النداءين بجلسة وبيان الأحاديث الواردة في ذلك
٤٣ ص
(٣٣)
باب النهي عن أخذ الأجرة على الاذان والدليل على ذلك وأقوال العلماء فيه
٤٣ ص
(٣٤)
باب فيمن عليه فوائت أن يؤذن ويقيم للأولى ويقيم لكل صلاة بعدها وبيان الأحاديث في ذلك
٤٥ ص
(٣٥)
(أبواب ستر العورة)
٤٧ ص
(٣٦)
وجوب سترها عن الناس الا عن زوجة أو ما ملكت اليمين والدليل على ذلك
٤٧ ص
(٣٧)
باب بيان العورة وحدها
٤٨ ص
(٣٨)
دليل من يقول أن الفخذ عورة
٤٩ ص
(٣٩)
باب من لم ير أن الفخذ عورة وقال هي السوأتان فقط وأدلة ذلك
٥٠ ص
(٤٠)
باب بيان أن السرة والركبة ليستا من العورة وأدلة ذلك
٥٢ ص
(٤١)
باب أن المرأة الحرة كلها عورة إلا وجهها وكفيها ومذاهب العلماء وأدلة ذلك
٥٤ ص
(٤٢)
باب تجرير المنكبين في الصلاة إلا إذا وجد ما يستر العورة وحدها وأقوال العلماء في ذلك وأدلة كل
٥٨ ص
(٤٣)
باب من صلى في قميص غير مزرر تبدو منه عورته في الركوع أو غيره وأدلة ذلك
٦١ ص
(٤٤)
باب استحباب الصلاة في ثوبين وجوازها في الثوب الواحد وأقوال العلماء في ذلك ودليل كل
٦٣ ص
(٤٥)
باب كراهية اشتمال الصماء وأدلة ذلك
٦٥ ص
(٤٦)
باب النهي عن السدل والتلثم في الصلاة واختلاف العلماء في ذلك
٦٦ ص
(٤٧)
باب الصلاة في ثوب الحرير والغضب
٦٨ ص
(٤٨)
شرح حديث (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهورد) وبيان ان كل بدعة ضلالة والرد على من قسم البدع إلى خمسة أقسام
٦٩ ص
(٤٩)
دليل من قال ان الصلاة في ثوب حرير حرام
٧١ ص
(٥٠)
(كتاب اللباس)
٧٢ ص
(٥١)
باب تحريم لبس الحرير والذهب على الرجال دون النساء وأقوال العلماء في ذلك ودليل على كل وتحقيق المقام
٧٢ ص
(٥٢)
باب في أن افتراش الحرير كلبسه وأقوال العلماء في ذلك ودليل كل
٧٧ ص
(٥٣)
باب إباحة يسير الحرير كالعلم والرقعة والدليل على ذلك
٧٩ ص
(٥٤)
الدليل على استحباب التجمل بالثياب والاستشفاء بآثار رسول الله صلى الله عليه وسلم
٨٠ ص
(٥٥)
النهي عن ركوب النمار ولبس الذهب إلا مقطعا
٨٠ ص
(٥٦)
باب جواز لبس الحرير لعذر الحكة والقمل وأقوال العلماء في ذلك
٨١ ص
(٥٧)
باب ما جاء في لبس الخز وما نسج من حرير وغيره ومذاهب العلماء في ذلك ودليل كل وتحقيق المقام
٨٢ ص
(٥٨)
ما جاء في مسخ من استحل الحرير والخمر والمعازف قردة أو خنازير
٨٦ ص
(٥٩)
باب نهى الرجال عن المعصفر وما جاء في الأحمر
٨٧ ص
(٦٠)
جواز لبس المعصفر للنساء والنهى عن لبس لباس القسي والتختم بالذهب للرجال
٨٩ ص
(٦١)
شمائل الرسول عليه الصلاة والسلام
٩٠ ص
(٦٢)
باب ما جاء في لبس الأبيض والأسود والأخضر والمزعفر والملونات
٩٤ ص
(٦٣)
أطهر الثياب وأطيب البياض
٩٤ ص
(٦٤)
أطيب الثياب إلى الرسول الحبرة
٩٥ ص
(٦٥)
ثبوت لبس النبي صلى الله عليه وسلم الثوب الأخضر
٩٥ ص
(٦٦)
جواز لبس الثياب السود للنساء
٩٦ ص
(٦٧)
باب حكم ما فيه صورة من الثياب والبسط والستور والنهى عن التصوير
٩٧ ص
(٦٨)
الدليل على أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه تماثيل أو كلب
١٠٠ ص
(٦٩)
الدليل على أن التصوير من أشد المحرمات
١٠٠ ص
(٧٠)
باب ما جاء في لبس القميص والعمامة والسراويل
١٠١ ص
(٧١)
اختلاف العلماء في أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم هل لبس السرويل
١٠٢ ص
(٧٢)
كان أحب اللباس إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم القميص
١٠٣ ص
(٧٣)
الدليل على أن كم قميص الرسول كان إلى الرسغ وتطويل الأكمام والثياب من البدع المذمومة
١٠٤ ص
(٧٤)
مشروعية سدل العمامة بين الكتفين والدليل على ذلك
١٠٥ ص
(٧٥)
تحنيك العمامة وما ورد في الاقتعاط
١٠٦ ص
(٧٦)
مشروعية لبس العمامة وارخاء العذبة بين الكتفين
١٠٧ ص
(٧٧)
باب الرخصة في اللباس الجميل واستحباب التواضع فيه وكراهة الشهرة والاسبال
١٠٨ ص
(٧٨)
الدليل على أن الكبر مانع من دخول الجنة
١٠٩ ص
(٧٩)
التوسط في المأكل والمشرب والملبس هو المشروع وما سواه اما غلو أو تغال وهو مبحث نفيس جدا
١١٠ ص
(٨٠)
حديث (من لبس ثوب شهرة في الدنيا ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة)
١١١ ص
(٨١)
حكم من جر ازاره خيلاء
١١٢ ص
(٨٢)
الدليل على أن اسبال الثياب من أشد الذنوب
١١٣ ص
(٨٣)
باب نهي المرأة أن تلبس ما يحكى بدنها أو تشبه بالرجال
١١٥ ص
(٨٤)
الدليل على لعن الرجل الذي يلبس لبس المرأة والمرأة تلبس لبس الرجل
١١٧ ص
(٨٥)
باب التيامن في الملبس وما يقول من استجد ثوبا
١١٧ ص
(٨٦)
باب اجتناب النجاسة في الصلاة والعفو عما لا يعلم بها
١١٨ ص
(٨٧)
أقوال العلماء في حكم إزالة النجاسة ودليل كل وتحقيق المقام
١١٩ ص
(٨٨)
مشروعية الصلاة في النعلين
١٢١ ص
(٨٩)
باب حمل المحدث والمستجمر في الصلاة وثياب الصغار وما شك في نجاسته
١٢٢ ص
(٩٠)
الدليل على تجنب الصبيان المساجد والمجانين والبيع والشراء والخصومات وإقامة الحدود ورفع الأصوات فيها
١٢٤ ص
(٩١)
الدليل على أن وقوف المرأة بجنب المصلي لا يبطل صلاته ومذاهب العلماء في ذلك
١٢٥ ص
(٩٢)
باب من صلى على مركوب نجس أو قد أصابته نجاسة
١٢٦ ص
(٩٣)
باب الصلاة على الفراء والبسط وغيرهما من المفارش
١٢٧ ص
(٩٤)
حكم الصلاة على الحصير والفروة المدبوغة وأقوال العلماء في ذلك
١٢٩ ص
(٩٥)
جواز الصلاة على السجادة
١٣٠ ص
(٩٦)
باب الصلاة في النعلين والخفين وأقوال العلماء في ذلك ودليل كل وتحقيق المقام
١٣٠ ص
(٩٧)
باب المواضع المنهى عنها والمأذون فيها للصلاة
١٣٤ ص
(٩٨)
الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام واختلاف العلماء في ذلك ودليل كل
١٣٥ ص
(٩٩)
النهي عن الصلاة إلى القبور والجلوس عليها
١٣٨ ص
(١٠٠)
النهي عن اتخاذ القبور مساجد
١٣٩ ص
(١٠١)
النهي عن الصلاة في أعطان الإبل وأقوال العلماء في ذلك
١٤٠ ص
(١٠٢)
النهي عن الصلاة في مواطن سبعة وبيانها
١٤٢ ص
(١٠٣)
قال القاضي أبو بكر بن العربي المواضع التي لا يصلى فيها ثلاثة عشر وسردها
١٤٣ ص
(١٠٤)
باب صلاة التطوع في الكعبة وأقوال العلماء في ذلك
١٤٤ ص
(١٠٥)
باب حكم الصلاة في السفينة
١٤٧ ص
(١٠٦)
باب صلاة الفرض على الراحلة لعذر
١٤٨ ص
(١٠٧)
الدليل على جواز التطوع على الراحلة للمسافر قبل جهة مقصده وغيره وأقوال العلماء في ذلك
١٤٩ ص
(١٠٨)
باب اتخاذ متعبدات الكفار ومواضع القبور إذا نبشت مساجد
١٥٠ ص
(١٠٩)
باب فضل من بنى مسجدا وماله من الاجر
١٥٣ ص
(١١٠)
باب الاقتصاد في بناء المساجد والنهي عن التشييد والتزخرف وبيان انهما من البدع المذمومة
١٥٦ ص
(١١١)
باب كنس المساجد وتطييبها وصيانتها من الروائح الكريهة والدليل على ذلك
١٥٩ ص
(١١٢)
منع من أكل الثوم أو البصل أو الكراث من دخول المساجد
١٦١ ص
(١١٣)
ما يقول إذا دخل المسجد وإذا خرج منه
١٦٢ ص
(١١٤)
باب جامع فيما تصان عنه المساجد وما يباح فيها
١٦٤ ص
(١١٥)
أقوال العلماء في جواز انشاد الشعر في المسجد
١٦٩ ص
(١١٦)
أقوال العلماء في حكم النوم في المسجد
١٧٠ ص
(١١٧)
ضرب الخيمة في المسجد للمريض
١٧١ ص
(١١٨)
حكم الاكل في المسجد
١٧٢ ص
(١١٩)
باب تنزيه قبلة المسجد عما يلهى المصلى
١٧٣ ص
(١٢٠)
باب لا يخرج من المسجد بعد الاذان حتى يصلي إلا لعذر
١٧٤ ص
(١٢١)
(أبواب استقبال القبلة)
١٧٥ ص
(١٢٢)
باب وجوب استقبال القبلة للصلاة
١٧٥ ص
(١٢٣)
ثبوت تحويل القبلة في زمن النبوة
١٧٧ ص
(١٢٤)
باب حجة من رأى فرض البعيد إصابة جهة الكعبة لا العين وأقوال العلماء في ذلك
١٧٩ ص
(١٢٥)
باب ترك القبلة لعذر الخوف
١٨٢ ص
(١٢٦)
باب تطوع المسافر على راحلته حيث توجهت به
١٨٢ ص
(١٢٧)
(أبواب صفة الصلاة)
١٨٤ ص
(١٢٨)
باب افتراض افتتاحها بالتكبير
١٨٤ ص
(١٢٩)
اختلاف العلماء في حكم تكبير الاحرام ودليل كل وتحقيق المقام
١٨٥ ص
(١٣٠)
باب ان تكبير الامام بعد تسوية الصفوف والفراغ من الاقامة
١٨٧ ص
(١٣١)
باب رفع اليدين وبيان صفته ومواضعه
١٨٨ ص
(١٣٢)
مشروعية رفع اليدين عند تكبيرة الاحرام واختلاف العلماء في حكمه
١٨٩ ص
(١٣٣)
مواضع رفع اليدين في الصلاة
١٩٧ ص
(١٣٤)
باب ما جاء في وضع اليمين على الشمال في الصلاة وأقوال العلماء في ذلك
٢٠٠ ص
(١٣٥)
باب نظر المصلي إلى موضع سجوده والنهي عن رفع البصر في الصلاة
٢٠٤ ص
(١٣٦)
باب ذكر الاستفتاح بين التكبير والقراءة
٢٠٦ ص
(١٣٧)
تفسير دعاء الاستفتاح
٢٠٩ ص
(١٣٨)
باب التعوذ بالقراءة وأقوال العلماء في حكمه
٢١٣ ص
(١٣٩)
باب ما جاء في بسم الله الرحمن الرحيم من الجهر والاسرار بها في الصلاة وأقوال العلماء في ذلك ودليل كل وبسط الكلام فيه
٢١٥ ص
(١٤٠)
أقوال العلماء في البسملة هل هي آية من كل سورة أم لا وحجة كل
٢١٨ ص
(١٤١)
باب في البسملة هل هي من الفاتحة وأوائل السور أم لا بأبسط مما تقدم
٢٢٥ ص
(١٤٢)
باب وجوب قراءة الفاتحة في الصلاة وأقوال العلماء في ذلك وأدلة كل وتحقيق المقام وفيه قاعدة أشادها الفقهاء وهي مبنية على شفا جرف هار
٢٢٩ ص
(١٤٣)
باب ما جاء في قراءة المأموم وانصاته إذا سمع امامه وبيان مذاهب العلماء في ذلك وحجة كل وبسط الكلام في ذلك
٢٣٦ ص
(١٤٤)
باب التأمين والجهر به مع القراءة وأقوال العلماء في ذلك وحججهم
٢٤٤ ص
(١٤٥)
باب حكم من لم يحسن فرض القراءة
٢٤٧ ص
(١٤٦)
باب قراءة السور بعد الفاتحة في الأوليين وهل تسن قراءتها في الأخريين أم لا
٢٤٨ ص
(١٤٧)
الدليل على مشروعية القراءة بفاتحة الكتاب في كل ركعة
٢٥٠ ص
(١٤٨)
الدليل على أن مقدار القراءة في الأوليين من الظهر ثلاثون آية والأوليين من العصر خمس عشرة آية
٢٥٠ ص
(١٤٩)
باب قراءة سورتين في كل ركعة وقرأة بعض سور وتنكيس السور في ترتيبها وجواز تكريرها والدليل على ذلك وأقوال العلماء فيه
٢٥١ ص
(١٥٠)
مشروعية قراءة سورة إذا زلزلت في الصبح
٢٥٣ ص
(١٥١)
باب جامع القراءة في الصلوات
٢٥٥ ص
(١٥٢)
قراءة ق والقرآن المجيد في الفجر والليل إذا يغشى في الظهر
٢٥٥ ص
(١٥٣)
مشروعية قراءة سورة والطور في المغرب
٢٥٧ ص
(١٥٤)
قراءة سورة الأعراف في ركعتي صلاة المغرب
٢٥٨ ص
(١٥٥)
قراءة سورة قل يا أيها الكافرون والاخلاص في المغرب
٢٥٩ ص
(١٥٦)
قصة معاذ وتطويله الصلاة بقومه وبيان ما هو التخفيف المطلوب وان الشارع بينه
٢٥٩ ص
(١٥٧)
باب الحجة في الصلاة بقرأة ابن مسعود وأبي وغيرهما ممن أثنى على قراءته
٢٦١ ص
(١٥٨)
تحقيق القول في القراءة التي تصح بها الصلاة وكلام أئمة القراء في ذلك وهو مبحث نفيس جدا ينبغي مطالعته
٢٦٢ ص
(١٥٩)
قراءة النبي صلى الله عليه وآله وسلم على أبي بن كعب
٢٦٣ ص
(١٦٠)
باب ما جاء في السكتتين قبل القراءة وبعدها
٢٦٤ ص
(١٦١)
باب التكبير للركوع والسجود والرفع وأقوال العلماء في حكمه بأوضح مما تقدم
٢٦٥ ص
(١٦٢)
باب جهر الامام بالتكبير ليسمع من خلفه وتبليغ الغير له عند الحاجة
٢٦٩ ص
(١٦٣)
باب هيأت الركوع
٢٧٠ ص
(١٦٤)
مشروعية التفريج بين الأصابع والنهي عن التطبيق في الصلاة
٢٧٠ ص
(١٦٥)
باب الذكر في الركوع والسجود واختلاف العلماء في حكمه وحجة كل
٢٧١ ص
(١٦٦)
أدنى التسبيح في الركوع والسجود ثلاث مرات سبحان ربي العظيم أو سبحان ربي الاعلى
٢٧٥ ص
(١٦٧)
باب النهي عن القراءة في الركوع والسجود
٢٧٦ ص
(١٦٨)
باب ما يقول في رفعه من الركوع وبعد انتصابه وأقوال العلماء في ذلك وحججهم
٢٧٧ ص
(١٦٩)
باب في أن الانتصاب بعد الركوع فرض
٢٨٠ ص
(١٧٠)
وجوب الطمأنينة في الاعتدال من الركوع وبين السجدتين ومذاهب العلماء في ذلك
٢٨٠ ص
(١٧١)
باب هيآت السجود وكيف الهوى إليه وأقوال العلماء في ذلك ودليل كل وتحقيق المقام بأبسط عبارة وأوضح إشارة ولعلك لا تجده ففي غير هذا الكتاب
٢٨١ ص
(١٧٢)
النهي أن يبرك المصلي كما يبرك البعير وتفسيره وأقوال العلماء فيه
٢٨٤ ص
(١٧٣)
مشروعية التجنيح في الصلاة
٢٨٤ ص
(١٧٤)
النهي عن أن يبسط المصلي ذارعيه انبساط الكلب
٢٨٥ ص
(١٧٥)
مشروعية التفريج بين الفخذين في السجود وتمكين الانف والجبهة من الأرض
٢٨٦ ص
(١٧٦)
باب أعضاء السجود سبعة وبيانها ومذاهب العلماء في ذلك
٢٨٦ ص
(١٧٧)
باب المصلي يسجد على ما يحمله ولا يباشر مصلاه بأعضائه
٢٨٩ ص
(١٧٨)
الدليل على جواز السجود على الثياب لاتقاء حر الأرض وأقوال العلماء في ذلك
٢٨٩ ص
(١٧٩)
باب الجلسة بين السجدتين وما يقول فيها
٢٩٤ ص
(١٨٠)
باب السجدة الثانية ولزوم الطمأنينة في الركوع والسجود والرفع عنهما
٢٩٤ ص
(١٨١)
الدليل على وجوب الطمأنينة في جميع أركان الصلاة
٢٩٧ ص
(١٨٢)
ذكر العلامة ابن دقيق العيد قاعدة عظيمة ومناقشة الشارح له في بعضها وهو بحث مفيد جدا عليك به
٢٩٧ ص
(١٨٣)
حكم من لم يتم سجوده وركوعه
٢٩٩ ص
(١٨٤)
بيان أن أشر الناس سرقة الذي يسرق من صلاته
٣٠٠ ص
(١٨٥)
باب كيف النهوض إلى الثانية وما جاء في جلسة الاستراحة وأقوال العلماء في ذلك وحجج كل
٣٠١ ص
(١٨٦)
باب افتتاح الثانية بالقراءة من غير تعوذ ولا سكتة وأدلة ذلك
٣٠٣ ص
(١٨٧)
باب الأمر بالتشهد الأول وسقوطه بالسهو
٣٠٣ ص
(١٨٨)
أقوال العلماء في حكم التشهد الأول وأدلتهم في ذلك
٣٠٤ ص
(١٨٩)
الدليل على مشروعية الافتراش في الصلاة ومذاهب العلماء في ذلك
٣٠٥ ص
(١٩٠)
باب صفة الجلوس في التشهد وبين السجدتين وما جاء في التورك والاقعاء من الأحاديث ومذاهب العلماء في ذلك ودليل كل
٣٠٦ ص
(١٩١)
النهي عن النقر والاقعاء والالتفات في الصلاة وأقوال العلماء في ذلك
٣١٠ ص
(١٩٢)
باب ذكر تشهد ابن مسعود وغيره
٣١٢ ص
(١٩٣)
تفسير كلمات التشهد في الصلاة وأقوال العلماء في حكم التشهد
٣١٣ ص
(١٩٤)
باب في أن التشهد في الصلاة فرض
٣١٦ ص
(١٩٥)
باب الإشارة بالسبابة وصفة وضع اليدين في الصلاة
٣١٧ ص
(١٩٦)
باب ما جاء في الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومذاهب العلماء في حكمها وأدلة كل وتحقيق المقام
٣١٩ ص
(١٩٧)
بيان من ذهب إلى أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم واجبة ومن ذهب إلى أنها ليست بواجبة
٣٢١ ص
(١٩٨)
أدلة من قال بوجوب الصلاة على النبي
٣٢٢ ص
(١٩٩)
حكم الصلاة على النبي في الصلاة
٣٢٥ ص
(٢٠٠)
باب ما يستدل به على تفسير آله المصلى عليهم وأقوال العلماء في ذلك
٣٢٧ ص
(٢٠١)
الدليل على أن الزوجات من الآل
٣٢٩ ص
(٢٠٢)
باب ما يدعو به في آخر الصلاة
٣٢٩ ص
(٢٠٣)
حكم الاستعاذة في الصلاة وأقوال العلماء في ذلك
٣٣٠ ص
(٢٠٤)
باب جامع أدعية منصوص عليها في الصلاة وفيه ثمانية أحاديث
٣٣١ ص
(٢٠٥)
باب الخروج من الصلاة بالسلام
٣٣٦ ص
(٢٠٦)
الدليل على مشروعية التسليمتين في الصلاة وأقوال العلماء في ذلك
٣٣٧ ص
(٢٠٧)
صيغة التسليم
٣٣٨ ص
(٢٠٨)
حديث (حذف السلام سنة) وأقوال العلماء فيه
٣٤٠ ص
(٢٠٩)
باب من أجتزأ بتسسليمة واحدة
٣٤١ ص
(٢١٠)
باب في كون السلام فرضا والدليل على ذلك ومذاهب العلماء فيه وأدلة كل
٣٤٣ ص
(٢١١)
باب في الدعاء والذكر بعد الصلاة
٣٤٥ ص
(٢١٢)
مشروعية الاستغفار ثلاثا بعد الانصراف من الصلاة
٣٤٥ ص
(٢١٣)
ما يقال في دبر كل صلاة من الأدعية
٣٤٦ ص
(٢١٤)
بيان عدد التسبيح والتكبير والتحميد
٣٤٧ ص
(٢١٥)
مشروعية التعوذ بكلمات دبر الصلوات
٣٤٩ ص
(٢١٦)
صيغة الدعاء بعد صلاة الصبح حين يسلم
٣٥٠ ص
(٢١٧)
صيغ أوراد تقال عقب الصلوات
٣٥١ ص
(٢١٨)
باب الانحراف بعد السلام
٣٥٢ ص
(٢١٩)
كان النبي عليه الصلاة والسلام إذا صلى صلاة أقبل بوجهه على المصلين
٣٥٣ ص
(٢٢٠)
مشروعية التبرك بملامسة أهل الفضل
٣٥٥ ص
(٢٢١)
باب جواز الانحراف عن اليمين والشمال وأدلة ذلك ومذاهب العلماء وحججهم
٣٥٦ ص
(٢٢٢)
باب لبث الامام بالرجال قليلا ليخرج من صلى معه من النساء وبيان الأحاديث الواردة في ذلك
٣٥٧ ص
(٢٢٣)
باب جواز عقد التسبيح باليد وعده بالنوى ونحوه: بيان الأحاديث الواردة في ذلك
٣٥٨ ص
(٢٢٤)
بيان الذكر يتضاعف ويتعدد بعدد ما أحال الذاكر على عدده وان لم يتكرر الذكر في نفسه
٣٥٩ ص
(٢٢٥)
(أبواب ما يبطل الصلاة وما يكره ويباح فيها)
٣٦٠ ص
(٢٢٦)
باب النهي عن الكلام في الصلاة ومذاهب العلماء في كلام الناسي والعامد والجاهل وأدلة كل وتحقيق المقام
٣٦٠ ص
(٢٢٧)
الكلام في الصلاة منسوخ
٣٦٣ ص
(٢٢٨)
لا يصلح شئ من كلام الناس في الصلاة إنما هي التسبيح والتكبير وقرأة القرآن
٣٦٤ ص
(٢٢٩)
الدليل على تحريم الكلام في الصلاة مطلقا ومذاهب السلف في ذلك
٣٦٥ ص
(٢٣٠)
باب أن من دعا في صلاته بما لا يجوز جاهلا لم تبطل والدليل على ذلك
٣٦٥ ص
(٢٣١)
باب ما جاء في النحنحة والنفخ في الصلاة وأقوال العلماء فيه ودليل كل وتحقيق الحق من ذلك
٣٦٦ ص
(٢٣٢)
باب البكاء في الصلاة من خشية الله تعالى ودليل ذلك
٣٦٨ ص
(٢٣٣)
باب حمد الله في الصلاة لعطاس أو حدوث نعمة وبيان الأحاديث الواردة في ذلك
٣٧٠ ص
(٢٣٤)
باب من نابه شئ في صلاته فإنه يسبح والمرأة تصفق وايراد الأحاديث الدالة على ذلك ومذاهب العلماء
٣٧١ ص
(٢٣٥)
باب الفتح في القراءة على الامام وغيره ومذاهب العلماء في ذلك وحجج كل وتحقيق المقام
٣٧٢ ص
(٢٣٦)
باب المصلي يدعو ويذكر الله إذا مر بآية رحمة أو عذاب أو ذكر وبيان الأحاديث الواردة في ذلك وأقوال العلماء فيه
٣٧٤ ص
(٢٣٧)
بيان أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا صلى لا يمر بآية رحمة إلا وقف فسأل ولا بآية عذاب إلا وقف فتعوذ
٣٧٥ ص
(٢٣٨)
باب الإشارة في الصلاة لرد السلام أو حاجة تعرض ومذاهب علماء السلف ودليل كل وما هو الراجح من ذلك
٣٧٦ ص
(٢٣٩)
باب كراهة الالتفات في الصلاة الامن حاجة وبيان الأحاديث الواردة في ذلك
٣٧٨ ص
(٢٤٠)
حكمة النهي عن الخلسة في الصلاة
٣٧٩ ص
(٢٤١)
باب كراهة تشبيك الأصابع وفرقعتها والتخصر والاعتماد على اليد إلا لحاجة
٣٨٠ ص
(٢٤٢)
حكم تشبيك الأصابع في المسجد
٣٨١ ص
(٢٤٣)
تفسير الاختصار في الصلاة وأقوال العلماء فيه
٣٨٣ ص
(٢٤٤)
الدليل على كراهة الاعتماد على اليدين عند الجلوس وعند النهوض وفي مطلق الصلاة
٣٨٤ ص
(٢٤٥)
كراهة المسح على الحصى ومذاهب العلماء
٣٨٥ ص
(٢٤٦)
كراهة أن يصلي الرجل معقوص الشعر وبيان الأحاديث الواردة في ذلك
٣٨٦ ص
(٢٤٧)
مذاهب العلماء في حكم الصلاة وهو مقصوص شعره
٣٨٧ ص
(٢٤٨)
باب كراهة تنخم المصلى المصلى قبله أو عن يمينه
٣٨٨ ص
(٢٤٩)
كفارة البصاق في المسجد دفنه
٣٨٩ ص
(٢٥٠)
منع الامام من الامامة إذا تفل في القبلة
٣٩٠ ص
(٢٥١)
باب في أن قتل الحية والعقرب والمشي اليسير للحاجة لا يكره وأدلة ذلك ومذاهب العلماء
٣٩٠ ص
(٢٥٢)
جواز المشي لحاجة في صلاة التطوع
٣٩١ ص
(٢٥٣)
باب في أن عمل القلب لا يبطل وان طال
٣٩٢ ص
(٢٥٤)
باب القنوت في المكتوبة عند النوازل وتركه في غيرها وأقوال العلماء في مشروعيته
٣٩٣ ص
(٢٥٥)
الدعاء على المخالفين في القنوت
٣٩٧ ص
(٢٥٦)
نسخ القنوت بلعن المستحقين وبه ينتهي الجزء الثاني
٣٩٨ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص

نيل الأوطار - الشوكاني - ج ٢ - الصفحة ٣٤ - أقوال العلماء في أي وقت يشرع في أذان الصبح الأول

ينصب من يوقظ الناس قبل دخول وقتها ليتأهبوا ويدركوا فضيلة الوقت.
وعن سمرة بن جندب قال: قال رسول الله (ص):
لا يغرنكم من سحوركم أذان بلال ولا بياض الأفق المستطيل هكذا حتى يستطير هكذا يعني معترضا رواه مسلم وأحمد والترمذي. ولفظهما: لا يمنعنكم من سحوركم أذان بلال ولا الفجر المستطيل ولكن الفجر المستطير في الأفق. وعن عائشة وابن عمر رضي الله عنهما: أن النبي (ص) قال: إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم متفق عليه، ولأحمد والبخاري: فإنه لا يؤذن حتى يطلع الفجر. ولمسلم: ولم يكن بينهما إلا أن ينزل هذا ويرقى هذا.
قوله: المستطيل هكذا حتى يستطير هكذا صفة هذه الإشارة مبينة في صحيح مسلم في الصوم من حديث ابن مسعود بلفظ: وليس أن يقول هكذا وهكذا وصوب يده رفعها حتى يقول هكذا وفرج بين أصبعيه. وفي رواية: ليس الذي يقول هكذا وجمع أصابعه ثم نكسها إلى الأرض ولكن الذي يقول هكذا وجمع أصابعه ووضع المسبحة على المسبحة ومد يديه. وفي رواية: ليس الذي يقول هكذا ولكن يقول هكذا وفسرها جرير بأن المراد أن الفجر هو المعترض، وليس بالمستطيل والمعترض هو الفجر الصادق، ويقال له الثاني والمستطير بالراء، وأما المستطيل باللام فهو الفجر الكاذب الذي يكون كذنب السرحان. وفي البخاري من حديث ابن مسعود: وليس أن يقول الفجر أو الصبح وقال بأصابعه ورفعها إلى فوق وطأطأ إلى أسفل حتى يقول هكذا. وقال زهير: بسبابتيه إحداهما فوق الأخرى ثم أمرهما عن يمينه وشماله. قوله: حتى يؤذن ابن أم مكتوم في رواية للبخاري: حتى ينادي وبتلك الزيادة أعني قوله فإنه لا يؤذن حتى يطلع الفجر أوردها في الصيام. قوله: ولمسلم لم يكن بينهما هذه الزيادة ذكرها مسلم في الصيام من حديث ابن عمر، وذكرها البخاري في الصيام من كلام القاسم.
قال الحافظ في أبواب الاذان من الفتح: ولا يقال إنه مرسل لأن القاسم تابعي فلم يدرك القصة المذكورة، لأنه ثبت عند النسائي من رواية حفص بن غياث، وعند الطحاوي من رواية يحيى بن القطان كلاهما عن عبيد الله بن عمر عن القاسم عن عائشة بلفظ: ولم يكن بينهما إلا أن ينزل هذا ويصعد هذا. قال النووي في شرح مسلم: قال العلماء معناه أن بلالا كان يؤذن قبل الفجر ويتربص بعد أذانه للدعاء ونحوه ثم يرقب الفجر فإذا قارب طلوعه نزل فأخبر ابن أم مكتوم فيتأهب ابن أم مكتوم بالطهارة وغيرها ثم يرقى
(٣٤)