نيل الأوطار
(١)
خطبة الشارح وفيها بيان الحامل له علي تاليف الشرح
٨ ص
(٢)
ترجمة شيخ الحنابلة مجد الدين بن تيمية صاحب المنتقي للشارح
١٠ ص
(٣)
شرح خطبة المصنف
١٢ ص
(٤)
ترجمة الامام أبي عبد الله البخاري
١٦ ص
(٥)
ترجمة الإمام مسلم بن الحجاج
١٧ ص
(٦)
ترجمة الامام الكبير أحمد بن محمد ابن حنبل بن هلال الشيباني
١٧ ص
(٧)
ترجمة أبي عيسى الترمذي صاحب السنن
١٨ ص
(٨)
ترجمة أبي عبد الرحمن النسائي صاحب السنن
١٩ ص
(٩)
ترجمة أبي داود صاحب السنن
١٩ ص
(١٠)
ترجمة ابن ماجه صاحب السنن
٢٠ ص
(١١)
اصطلاحات صاحب المتن في التخريج ونقد الشارح له
٢٠ ص
(١٢)
الاحتجاج بما في الصحيحين ماذا يفيد
٢٠ ص
(١٣)
الاحتجاج بما في غير الصحيحين وبما سكت عنه بعض اللائمة
٢١ ص
(١٤)
كتاب الطهارة - أبواب المياه - الكلام على لفظ الكتاب والطهارة
٢٢ ص
(١٥)
باب طهورية ماء البحر وغيره وفيه حديث أبي هريرة أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنا نركب البحر ونحمل معنا القليل من الماء - الخ - والكلام في صحة الحديث
٢٣ ص
(١٦)
بعض ما يؤخذ من الحديث من الفوائد
٢٧ ص
(١٧)
حديث أنس أنه رأي رسول الله صلى الله عليه وسلم وحانت صلاة العصر فالتمس الناس الوضوء فلم يجدوا - الخ) وفيه نبع الماء من بين أصابعه صلى الله عليه وسلم
٢٧ ص
(١٨)
بعض روايات هذا الحديث
٢٨ ص
(١٩)
بعض ما يؤخذ من الحديث
٢٨ ص
(٢٠)
باب طهارة الماء المتوضأ به وفيه حديث جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء يعوده وهو مريض - الخ - وحديث صلح الحديبية ما تنحم رسول الله صلي الله عليه وسلم - الخ -
٢٩ ص
(٢١)
اختلاف العلماء في الماء المستعمل وأدلتهم في ذلك
٣٠ ص
(٢٢)
حديث حذيفة أن المسلم لا ينجس
٣١ ص
(٢٣)
اختلاف العلماء في نجاسة الكفار
٣١ ص
(٢٤)
ما يؤخذ من الحديث من الفوائد
٣٣ ص
(٢٥)
باب بيان زوال تطهيره وفيه حديث أبي هريرة لا يغتسلن أحدكم الخ
٣٣ ص
(٢٦)
بيان الاختلاف في الماء المستعمل
٣٤ ص
(٢٧)
حديث سفيان الثوري أنه صلى الله عليه وآله وسلم مسح رأسه بوضوئه
٣٥ ص
(٢٨)
باب الرد على من جعل ما يغترف منه المتوضئ بعد غسل وجهه مستعملا وفيه حديث عبد الله بن بن زيد في كيفية وضوئه صلى الله عليه وسلم
٣٦ ص
(٢٩)
بعض فوائد الحديث
٣٧ ص
(٣٠)
حديث الحكم بن عمرو الغفاري أنه صلى الله عليه وآله وسلم نهى أن يتوضأ الرجل بفضل طهور المرأة. واختلاف العلماء في التطهر بفضل وضوء المرأة
٣٧ ص
(٣١)
حديث أبي أنه صلى الله عليه وآله وسلم كان يغتسل بفضل ميمونة. وحديثان عنه أيضا مثله في المعني
٣٨ ص
(٣٢)
جواز اغتسال الرجل والمرأة من إناء واحد
٣٩ ص
(٣٣)
كيف كان يتوضأ الرجال والنساء من إناء واحد
٤٠ ص
(٣٤)
باب حكم الماء إذا لاقته النجاسة - وفيه حديث أبي سعيد الخدري الماء طهور لا ينجسه شئ وهو في بئر بضاعة
٤٠ ص
(٣٥)
اختلف العلماء في الماء تقع فيه النجاسة
٤٢ ص
(٣٦)
حديث ابن عمر إذا كان الماء قلتين لم يحمل الخبث
٤٣ ص
(٣٧)
بيان روايات هذا الحديث ونصيبها من الصحة
٤٤ ص
(٣٨)
حديث أبي هريرة لا يبولن أحدكم في الماء الدائم
٤٥ ص
(٣٩)
القول في حكم البول في الماء الراكد
٤٦ ص
(٤٠)
باب اسئار البهائم - وفيه حديث أبي هريرة في ولوغ الكلب في الاناء
٤٧ ص
(٤١)
باب سؤر الهر - وفيه حديث كبشة بنت كعب أنها ليست تبجسة أنها من الطوافين عليكم والطوفات - وحديث عائشة أنه صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ من فضل الهرة
٤٩ ص
(٤٢)
مذاهب العلماء في سؤر الهرة
٥٠ ص
(٤٣)
أبواب تطهير النجاسة وذكر ما نص عليه منها
٥١ ص
(٤٤)
باب اعتبار العدد في الولوغ - وفيه حديث أبي هريرة السابق في ولوغ الكلب وحديث عبد الله بن مغفل أنه صلى الله عليه أمر بقتل الكلاب الخ
٥١ ص
(٤٥)
باب الحت والقرص والعفو عن الأثر بعدهما وفيه حديث أسماء بنت أبي بكر أنه صلى الله عليه وسلم قال في الثوب يصيبه دم الحيض تحته ثم تقرصه ثم تنضحه بالماء الخ
٥٣ ص
(٤٦)
القول في هل يتعين الماء لإزالة النجاسة أم لا
٥٤ ص
(٤٧)
حديث أبي هريرة انه صلى الله عليه وسلم قال لخولة بنت يسار فإذا طهرت فاغسلي موضع الدم الخ
٥٥ ص
(٤٨)
وحديث معاذ أن عائشة أم المؤمنين سألت عن الحائض يصيب ثوبها الدم الخ
٥٥ ص
(٤٩)
باب تعين الماء لإزالة النجاسة - وفيه حديث ابن عمر في آنية المجوس يضطر إليها المسلم وحديث أبي ثعلبة في قدور أهل الكتاب
٥٦ ص
(٥٠)
باب تطهير الأرض النجسة بالمكاثرة وفيه حديث أبي هريرة في اعرابي بال في المسجد
٥٧ ص
(٥١)
حديث أنس في اعرابي بال في المسجد أيضا فأمر صلى الله عليه وسلم رجلا فجاء بدلو من ماء فشنه عليه
٥٩ ص
(٥٢)
باب ما جاء في أسفل النعل تصيبه النجاسة - وفيه حديث أبي هريرة إذا وطئ أحدكم بنعله الاذي فان التراب له طهور - وحديث أبي سعيد في الرجل يجئ المسجد
٦٠ ص
(٥٣)
باب نضح بول الغلام إذا لم يطعم - وفيه حديث أم قيس ان ابنها بال على رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا بماء فنضحه عليه ولم يغسله وحديث علي في بول الغلام الرضيع والجارية - وحديث عائشة في صبي بال على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتبعه الماء وحديث أبي السمح وحديثا أم كرز وحديث أم الفضل لبابة
٦١ ص
(٥٤)
مذاهب العلماء في تطهير بول الصبي
٦٤ ص
(٥٥)
باب الرخصة في بول ما يؤكل لحمه وفيه حديث أنس في رهط عكل أو عرينة
٦٥ ص
(٥٦)
مذاهب العلماء في مسألة الباب
٦٦ ص
(٥٧)
باب ما جاء في المذي - وفيه حديث سهل بن حنيف أنه كان يلقي من المذي شدة وعناء الخ - وحديث على كنت رجلا مذاء الخ - وحديث عبد الله بن سعد سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الماء يكون بعد الماء - الخ -
٦٨ ص
(٥٨)
مذاهب العلماء في المسألة
٧٠ ص
(٥٩)
باب ما جاء في المني - وفيه حديث عائشة كنت أفرك‌المني من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديث ابن عباس سئل صلى الله عليه وسلم عن المني يصيب الثوب فقال انما هو بمنزلة المخاط
٧٠ ص
(٦٠)
مذاهب العلماء في المسألة
٧٢ ص
(٦١)
الجمع بين حديثي الفرك والغسل
٧٤ ص
(٦٢)
باب ان مالا نفس له سائلة لم ينجس بالموت وفيه حديث أبي هريرة في الذباب يقع في الشراب
٧٤ ص
(٦٣)
باب في أن الآدمي المسلم لا ينجس بالموت ولا شعره وأجزاؤه بالانفصال وفيه عن أنس أحاديث ثلاثة وحديث صلح الحديبية. وحديث عثمان بن عبد الله بن وهب وحديث عبد الله بن زيد
٧٤ ص
(٦٤)
أقوال العلماء في شعر الآدمي الميت
٧٦ ص
(٦٥)
باب النهي عن الانتفاع بجلد مالا يؤكل لحمه وفيه حديث أبي المليح ابن أسامة عن أبيه - وحديث معاوية ابن أبي سفيان - وحديثا المقدام ابن معدي كرب
٧٧ ص
(٦٦)
اختلاف العلماء في حكمة النهي عن جلود السباع
٧٨ ص
(٦٧)
باب ما جاء في تطهير الدباغ - وفيه حديث ابن عباس في شاة مولاة ميمونة
٧٩ ص
(٦٨)
مذاهب العلماء في تطهير الجلود بالدباغ
٨٠ ص
(٦٩)
حديث ابن عباس أيما اهاب دبغ - فقد طهر - وحديثه عن سودة - وحديث عائشة أنه صلى الله عليه وسلم أمر أن ينتفع بجلود المتية إذا دبغت
٨٢ ص
(٧٠)
باب تحريم أكل جلد الميتة وان دبغ وفيه حديث ابن عباس في شاة سودة بنت زمعة
٨٣ ص
(٧١)
باب ما جاء في نسخ تطهير الدباغ وفيه حديث عبد الله بن عكيم لا تنتفعوا من الميتة باهاب ولا عصب
٨٤ ص
(٧٢)
باب نجاسة لحم الحيوان الذي لا يؤكل إذا ذبح - وفيه حديث سلمة بن الأكوع في لحم الحمر الانسية وقد طبخوها يوم فتحت عليهم خيبر - وحديث أنس فسها
٨٥ ص
(٧٣)
أبواب الأواني - باب ما جاء في آنية الذهب والفضة - وفيه حديث حذيفة لا تلبسوا الحرير ولا الديباج ولا تشربوا في آنية الذهب والفضة الخ
٨٧ ص
(٧٤)
حكمة النهي عن استعمال الذهب والفضة
٨٨ ص
(٧٥)
حديث أم سلمة أن الذي يشرب في آنية أنما يجر حر في بطنه نار جهنم ومثله عن عائشة أم المؤمنين
٨٨ ص
(٧٦)
حديث البراء بن عازب نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشرب في الفضة - الخ -
٨٩ ص
(٧٧)
باب النهي عن النضيب بهما ألا يسير الفضة - وفيه حديث ابن عمر من شرب في إناء ذهب أو فضة أو إناء فيه شئ من ذلك - الخ -
٨٩ ص
(٧٨)
حديث أنس أن قدح النبي صلى الله عليه وسلم انكسر فاتخذ مكان الشعب سلسلة من فضة ومثله عن عاصم الأحول
٩٠ ص
(٧٩)
باب الرخصة في آنية الصفر ونحوها وفيه حديث عبد الله بن زيد أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخرجنا له ماء في تور من صفر فتوضأ - وحديث زينب بنت جحش أنه صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ في مخضب من صفر
٩٠ ص
(٨٠)
باب استحباب تخمير الأواني وفيه حديث جابر بن عبد الله أوك سفاءك واذكر اسم الله وخمر إناءك - الخ
٩١ ص
(٨١)
باب آنية الكفار - وفيه حديث جابر عن استمتاعهم بآنية من يغزونهم من الكفار ولا يعيب ذلك عليهم وحديث أبي ثعلبة ان وجدتم غيرها فلا تأكلوا فيها - الخ -
٩٢ ص
(٨٢)
حديث أنس أنه صلى الله عليه وسلم أجاب يهوديا إلى خبز شعير وأهالة سنخة
٩٣ ص
(٨٣)
باب ما يقوله المتخلي عند دخوله وخروجه - وفيه حديث أنس كان صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء قال اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث
٩٣ ص
(٨٤)
حديث عائشة كان صلى الله عليه وسلم إذا خرج قال غفرانك
٩٤ ص
(٨٥)
حديث أنس كان صلى الله عليه وسلم إذا خرج قال الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني
٩٤ ص
(٨٦)
باب ترك استصحاب ما فيه ذكر الله - وفيه حديث أنس كان صلى الله عليه وسلم إذا دخل نزع خاتمه
٩٥ ص
(٨٧)
باب كف المتخلي عن الكلام وفيه حديث ابن عمر أن رجلا مر عليه صلى الله عليه وسلم فسلم عليه فلم يرد عليه
٩٦ ص
(٨٨)
حديث أبي سعيد لا يخرج الرجلان يضربان الغائط كاشفين عورتهما يتحدثان - الخ -
٩٧ ص
(٨٩)
باب الابعاد والاستتار للمتخلي في الفضاء - وفيه حديث جابر كان صلى الله عليه وسلم لا يأتي البراز حتى يغيب فلا يري
٩٨ ص
(٩٠)
حديث عبد الله بن جعفر كان أحب ما استتر به صلى الله عليه وسلم لحاجته هدف أو حائش نخل
٩٨ ص
(٩١)
حديث أبي هريرة من أتى الغائط فليستتر - الخ -
٩٩ ص
(٩٢)
باب نهي المتخلي عن استقبال القبلة واستدبارها هنا - وفيه حديث أبي هريرة إذا جلس أحدكم لحاجته فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها
٩٩ ص
(٩٣)
مذاهب العلماء في استقبال القبلة واستدبارها وحججهم
١٠٠ ص
(٩٤)
حديث أبي أيوب الأنصاري إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها - الخ -
١٠٣ ص
(٩٥)
باب جواز ذلك بين البنيان - وفيه حديث ابن عمر أنه رآه صلى الله عليه وسلم على حاجته مستقبل الشام مستدبر الكعبة
١٠٤ ص
(٩٦)
حديث جابر نهى صلى الله عليه وسلم أن نستقبل القبلة ببول فرأيته قبل أن يقبض بعام يستقبلها
١٠٥ ص
(٩٧)
حديث عائشة حولوا مقعدتي قبل القبلة
١٠٦ ص
(٩٨)
حديث مروان الأصفر عن ابن عمر فإذا كان بينك وبين القبلة شئ يترك فلا بأس
١٠٧ ص
(٩٩)
باب ارتياد المكان الرخو وما يكره التخلي فيه - وفيه حديث أبي موسى إذا بال أحدكم فليرتد لبوله
١٠٨ ص
(١٠٠)
حديث قتادة نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبال في الجحر - الخ -
١٠٩ ص
(١٠١)
حديث أبي هريرة اتقوا اللاعنين الخ
١٠٩ ص
(١٠٢)
حديث معاذ بن جبل اتقوا الملاعن الثلاث الخ
١١٠ ص
(١٠٣)
حديث عبد الله بن المغفل لا يبولن أحدكم في مستحمه الخ
١١١ ص
(١٠٤)
حديث جابر أنه صلى الله عليه وسلم نهي أن يبال في الماء الراكد
١١١ ص
(١٠٥)
باب البول في الأواني للحاجة - وفيه حديث أميمة بنت رقيقة كان للنبي صلى الله عليه وسلم قدح من عيدان تحت سريره يبول فيه بالليل
١١٢ ص
(١٠٦)
حديث عائشة لقد دعي بالطست ليبول فيه الخ
١١٢ ص
(١٠٧)
باب ما جاء في البول قائما - وفيه حديث عائشة من حدثكم أنه صلى الله عليه وسلم بال قائما فلا تصدقوه الخ
١١٣ ص
(١٠٨)
القول في بول الانسان قائما
١١٤ ص
(١٠٩)
حديث جابر نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبول الرجل قائما
١١٥ ص
(١١٠)
حديث حذيفة أنه صلى الله عليه وسلم انتهى إلى ساطة قوم فبال قائما الخ
١١٥ ص
(١١١)
باب وجوب الاستنجاء بالحجر أو الماء - وفيه حديث عائشة إذا ذهب أحدكم إلى الغائط فليستطب بثلاثة أحجار فإنها تجري عنه
١١٦ ص
(١١٢)
حديث ابن عباس انه صلى الله عليه وسلم مر بقبرين يعذبان الخ
١١٧ ص
(١١٣)
بعض ما يدل الحديث عليه
١١٨ ص
(١١٤)
حديث أنس تنزهوا من البول فان عامة عذاب القبر منه
١٢٠ ص
(١١٥)
باب النهي عن الاستجمار بدون الثلاثة أحجار - وفيه حديث عبد الرحمن بن يزيد قال قيل لسلمان علمكم نبيكم كل شئ الخ
١٢١ ص
(١١٦)
حديث جابر إذا استجمر أحدكم فليستجمر ثلاثا - وحديث أبي هريرة من استجمر فليوتر من فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج عليه
١٢٢ ص
(١١٧)
باب في إلحاق ما كان في معنى الاحجار بها - وفيه حديث خزيمة أنه صلى الله عليه وسلم سئل عن الاستطابة فقال بثلاثة أحجار ليس فيها رجيع وحديث سلمان أمرنا أن لا نكتفي بدون ثلاثة أحجار ليس فيها رجع ولا عظم
١٢٣ ص
(١١٨)
باب لنهي عن الاستجمار بالروث والرمة - وفيه حديث جابر نهى أن يتمسح بعظم أو بعرة - وحديث أبي هريرة نهي أن يستنجى بروث أو بعظم الخ
١٢٤ ص
(١١٩)
باب النهى أن يستنجى بمطعوم أو ماله حرمة - وفيه حديث ابن مسعود أتاني داعي الجن الخ
١٢٥ ص
(١٢٠)
حديث أبي هريرة وفيه سؤاله عن علة النهي عن الاستنجاء بالعظم و لبعرة
١٢٥ ص
(١٢١)
باب ما لايستجى به لنجاسته - وفيه حديث ابن مسعود هذه ركس
١٢٦ ص
(١٢٢)
باب الاستنجاء بالماء حديث أنس أنه صلى الله عليه وسلم كان يستنجي بالماء
١٢٧ ص
(١٢٣)
القول في مشروعية الاستنجاء بالماء
١٢٨ ص
(١٢٤)
حديث أبي هريرة نزلت هذه الآية في أهل قباء فيه رجال يحبون ان يتطهروا والله يحب المتطهرين قال كانوا يستنجون بالماء فنزلت فيهم هذه الآية
١٢٩ ص
(١٢٥)
باب وجوب تقدمة الاستنجاء على الوضوء. وفيه حديث سليمان بن يسار أن عليا سأل عن الرجل يجد المذي فقال صلى الله عليه وسلم يغسل ذكره ثم يتوضأ
١٣٠ ص
(١٢٦)
حديث أبي بن كعب أنه صلى الله عليه وسلم سئل عن الرجل يجامع المرأة فلا ينزل فقال يغسل ما مس المرأة منه ثم يتوضأ ويصلي
١٣١ ص
(١٢٧)
أبواب السوك وسنن لفطرة - باب لحث على السواك وذكر ما يتأكد عنده وفيه حديث عائشة السوك مطهرة الفم مرضاة للرب
١٣١ ص
(١٢٨)
القول في الفطرة
١٣٢ ص
(١٢٩)
حديث زيد بن خالد لولا أن أشق علي أمتي لأخرت صلاة العشاء إلى ثلث الليل ولأمرتهم بالسوك عند كل صلاة
١٣٣ ص
(١٣٠)
حديث أبي هريرة لولا أن أشق على أمتي لامرتهم بالسواك عند كل صلاة
١٣٤ ص
(١٣١)
حديث المقدام بن شريح أنه سأل عائشة عما كان صلى الله عليه وسلم يبدأ به إذا دخل بيته الخ <
١٣٥ ص
(١٣٢)
حديث حذيفة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك
١٣٥ ص
(١٣٣)
حديث عائشة كان صلى الله عليه وسلم لا يرقد ليلا ولا نهارا فيستيقظ إلا تسوك
١٣٦ ص
(١٣٤)
باب تسوك المتوضئ بأصبعه عند المضمضة - وفيه حديث علي وكيفية وضوء النبي صلى الله عليه وسلم
١٣٦ ص
(١٣٥)
باب السواك للصائم - وفيه حديث عامر بن ربيعة رأيت النبي صلى الله عليه وسلم مالا أحصى يتسوك وهو صائم
١٣٧ ص
(١٣٦)
حديث عائشة من خير خصال الصائم السواك
١٣٨ ص
(١٣٧)
باب سنن الفطرة - وفيه حديث أبي هريرة خمس من الفطرة الاستحداد والختان الخ
١٣٩ ص
(١٣٨)
حديث أنس وقت لنا في قص الشارب وتقليم الأظفار ونتف الأبط الخ
١٤١ ص
(١٣٩)
حديث عائشة عشر من الفطرة قص الشارب وإبقاء اللحية ألخ
١٤١ ص
(١٤٠)
باب الختان - وفيه حديث أبي هريرة اختتن إبراهيم خليل الرحمن ألخ
١٤٣ ص
(١٤١)
أقوال العلماء في الختان وأدلة من قال بنيته
١٤٤ ص
(١٤٢)
حديث سعيد بن جبير سئل ابن عباس مثل من أنت حين قبض صلى الله عليه وسلم ألخ
١٤٦ ص
(١٤٣)
حديث ابن جريج انه صلى الله عليه وآله وسلم قال لرجل أسلم الق عنك شعر الكفر الخ
١٤٦ ص
(١٤٤)
ختان الخنثى اختلاف العلماء فيه
١٤٦ ص
(١٤٥)
باب أخذ الشار واعفاء اللحية - وفيه حديث زيد بن أرقم من لم يأخذ من شاربه فليس منا وحديث أبي هريرة جزوا الشوارب وارخوا اللحي الخ وحديث ابن عمر خالفوا المشركين وفروا اللحى الخ
١٤٧ ص
(١٤٦)
الخصال المكروهة في اللحية - باب كراهة نتف الشيب - وفيه حديث عمر بن شعيب عن أبيه عن جده لا تنتفوا الشيب فإنه نور المسلم الخ
١٤٩ ص
(١٤٧)
باب تغيير الشيب بالحناء والكتم ونحوهما وكراهة السواد - وفيه حديث جابر في أبي قحافة اذهبوا به إلى بعض نسائه فلتغيره بشئ الخ
١٥٠ ص
(١٤٨)
حديث محمد بن سيرين سئل أنس عن خضاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وسلم الخ
١٥٢ ص
(١٤٩)
حديث عثمان بن عبد الله بن موهب أن أم سلمة أخرجت لهم من شعره صلى الله عليه وسلم فإذا هو مخضوب بالحناء والكتم - وحديث ابن عمر أنه صلى الله عليه وآله وسلم كان يلبس النعال السبتية ويصفر لحيته بالزعفران والورس الخ
١٥٣ ص
(١٥٠)
حديث أبي ذر أن أحسن ما غيرتم به هذا الشيب الحناء والكتم. وحديثه أيضا أن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم
١٥٤ ص
(١٥١)
حديث ابن عباس في رجلين مرا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد خضب أحدهما بالحناء الخ
١٥٥ ص
(١٥٢)
حديث أبي رمثة كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخضب بالحناء والكتم
١٥٥ ص
(١٥٣)
باب جواز اتخاذ الشعر واكرامه واستحباب تقصيره - حديث عائشة كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم فوق الوفرة ودون لجمة
١٥٦ ص
(١٥٤)
حديث أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضرب شعره منكبيه
١٥٦ ص
(١٥٥)
حديث أبي هريرة من كان له شعر فليكرمه
١٥٧ ص
(١٥٦)
حديث عبد الله بن المغفل نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الترجل الاغبا
١٥٨ ص
(١٥٧)
حديث أبي قتادة أنه كانت له جمة ضخمة الخ
١٥٩ ص
(١٥٨)
باب ما جاء في كراهية القزع والرخصة في حلق الرأس - وفيه حديث ابن عمر نهي عن القزع الخ
١٥٩ ص
(١٥٩)
حديث ابن عمر أنه صلى الله عليه وسلم رأى صبيا قد حلق بعض رأسه الخ
١٦٠ ص
(١٦٠)
حديث عبد الله بن جعفر لا تبكوا على أخي بعد اليوم أدعو إلى بني أخي الخ
١٦١ ص
(١٦١)
باب الاكتحال والتدهن والتطيب
١٦١ ص
(١٦٢)
حديث ابن عباس كانت له صلى الله عليه وسلم مكحلة يكتحل منها كل ليلة ثلاثة الخ
١٦٢ ص
(١٦٣)
حديث أنس (حبب إلى من الدنيا النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة)
١٦٣ ص
(١٦٤)
حديث نافع أن ابن عمر كان يستجمر بالألوة غير مطراة الخ
١٦٤ ص
(١٦٥)
حديث أبي هريرة من عرض عليه طيب فلا يرده الخ
١٦٤ ص
(١٦٦)
حديث أبي سعيد أنه صلى الله عليه وسلم قال في المسك هو أطيب طيبكم وحديث محمد بن علي أنه سأل عائشة أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتطيب فقالت نعم الخ
١٦٥ ص
(١٦٧)
طيب الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه
١٦٥ ص
(١٦٨)
باب الاطلاء بالنورة - وفيه حديث أم سلمة كان إذا طلي بدأ بعورته فطلاها بالنورة وسائر جسده أهله
١٦٦ ص
(١٦٩)
أبواب صفة الوضوء فرضه وسننه باب الدليل على وجوب النية له وفيه حديث عمر انما الأعمال بالنية وانما لامرئ ما نوى - وفيه تعريف النية وبيان لهجرة وأقسامها
١٧٠ ص
(١٧٠)
باب التسمية للوضوء... وفيه حديث أبي هريرة لا صلاة لمن لا وضوء له - الخ
١٧١ ص
(١٧١)
مذاهب العلماء في التسمية
١٧٣ ص
(١٧٢)
باب استحباب غسل اليدين قبل المضمضة وتأكيده لنوم الليل - وفيه حديث أوس بن أوس الثقفي أنه صلى الله عليه وسلم استوكف ثلاثا أي غسل كفيه
١٧٤ ص
(١٧٣)
حديث أبي هريرة إذا استيقظ أحدكم الخ وحديث ابن عمر مثله
١٧٥ ص
(١٧٤)
باب المضمضة والاستنشاق - وفيه حديث عثمان بن عفان في صفة وضوئه صلى الله عليه وسلم
١٧٧ ص
(١٧٥)
اختلاف العلماء في المضمضة والاستنشاق
١٧٨ ص
(١٧٦)
دليل من قال إنهما سنة
١٧٩ ص
(١٧٧)
بيان الاجماع على أن الواجب غسل الأعضاء مرة واحدة
١٨١ ص
(١٧٨)
حديث على في كيفة الوضوء
١٨٣ ص
(١٧٩)
حديث أبي هريرة إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه ماء ثم لينتثر
١٨٣ ص
(١٨٠)
حديث أبي هريرة أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمضمضة والاستنشاق
١٨٣ ص
(١٨١)
باب ما جاء في جواز تأخيرهما عن غسل الوجه واليدين - وفيه حديث المقدام بن معد يكرب في صفة وضوئه صلى الله عليه وسلم
١٨٤ ص
(١٨٢)
حديث الربيع بنت معوذ بن عفراء وفيه كيفية وضوئه صلى الله عليه وسلم
١٨٥ ص
(١٨٣)
باب المبالغة في الاستنشاق - وفيه حديث لقيط بن صبة أسبغ الوضوء الخ
١٨٥ ص
(١٨٤)
حديث ابن عباس استنثروا مرتين بالغتين أو ثلاثا
١٨٧ ص
(١٨٥)
باب غسل المسترسل من اللحية وفيه حديث عمرو بن عبسة قلت يا رسول الله حدثني عن الوضوء الخ وفيه الدلالة على فضل الوضوء وعظم شأنه
١٨٧ ص
(١٨٦)
باب في أن ايصال الماء إلى باطن اللحية الكثة لا يجب - وفيه حديث ابن عباس أنه توضأ - الخ - ثم قال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ
١٨٩ ص
(١٨٧)
باب استحباب تخليل اللحية - وفيه حديث عثمان أنه صلى الله عليه وسلم كان يخلل لحيته، وحديث أنس كان إذا توضأ أخذ كفا من ماء فادخله تحت حنكه فخلل به لحيته الخ
١٩٠ ص
(١٨٨)
باب تعاهد المأقين وغيرهما من غضون الوجه بزيادة ماء وفيه حديث أبي أمامة أنه وصف وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ثلاثا ثلاثا قال وكان يتعاهد المأقين
١٩٢ ص
(١٨٩)
حديث ابن عباس أن عليا قال يابن عباس ألا أتوضأ لك وضوء النبي صلى الله عليه وسلم الخ
١٩٣ ص
(١٩٠)
باب غسل اليدين مع المرفقين وإطالة الغرة - وفيه حديث عثمان في وضوء النبي صلى الله عليه وسلم
١٩٤ ص
(١٩١)
حديث أبي هريرة وفيه أنتم الغر المحجلون يوم القيامة من اسباغ الوضوء
١٩٥ ص
(١٩٢)
باب تحريك الخاتم وتخليل الأصابع وذلك ما يحتاج إلى ذلك - وفيه حديث أبي رافع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا توضأ حرك خاتمه
١٩٦ ص
(١٩٣)
حديث ابن عباس إذا توضأت فخلل أصابع يديك ورجليك
١٩٦ ص
(١٩٤)
حديث المستورد بن شداد رأيت رسول الله صلى عليه وسلم إذا توضأ خلل أصابع رجليه بخنصره
١٩٦ ص
(١٩٥)
حديث عبد الله بن زيد بن عاصم أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ فجعل يقول هكذا يدلك
١٩٦ ص
(١٩٦)
باب مسح الرأس كله وصفته وما جاء في مسح بعضه - وفيه حديث عبد الله بن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح رأسه بيديه فاقبل بهما وأدبر - الخ -
١٩٧ ص
(١٩٧)
حديث الربيع بنت سوذ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ عندها فمسح الرأس كله من فوق الشعر الخ
٢٠٠ ص
(١٩٨)
حديث أنس رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ وعليه عمامة قطرية الخ
٢٠١ ص
(١٩٩)
باب هل يسن تكرار مسح الرأس أم لا - وفيه حديث أبي حية رأيت عليا رضي الله عنه توضأ الخ
٢٠٢ ص
(٢٠٠)
حديث ابن عباس أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ الخ
٢٠٤ ص
(٢٠١)
حديث عثمان أنه توضأ مثل ذلك وقال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ
٢٠٤ ص
(٢٠٢)
باب ان الاذنين من الرأس وانهما تمسحان بمائه
٢٠٥ ص
(٢٠٣)
حديث الصنابحي إذا توضأ العبد المؤمن فتمضمض - الخ
٢٠٦ ص
(٢٠٤)
باب مسح ظاهر الاذنين وباطنهما وفيه حديث ابن عباس أنه صلى الله عليه وسلم مسح برأسه وأذنيه ظاهرهما وباطنهما
٢٠٧ ص
(٢٠٥)
باب مسح الصدغين وانهما من الرأس وفيه حديث الربيع بنت معوذ في صفة وصفه صلى الله عليه وسلم
٢٠٨ ص
(٢٠٦)
باب مسح العنق وفيه حديث ليث ابن طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح رأسه حتى بلغ القذال وما يليه من مقدم العنق
٢٠٨ ص
(٢٠٧)
باب جواز المسح على العمامة - وفيه حديث عمرو بن أمية الضمري رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على عمامته وخفيه - وحديث بلال مسح رسول الله صلى الله عليه وسلم على الخفين والخمار - وحديث المغيرة ابن شعبة توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ومسح على الخفين والعمامة
٢١٠ ص
(٢٠٨)
حديث سلمان أنه رأى رجلا قد أحدث وهو يريد أن يخلع خفيه الخ وحديث ثوبان رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ ومسح على خفيه وعلى خماره - وحديث ثوبان أيضا وفيه فأمرهم أن يمسحوا على العصائب والتساخين
٢١٢ ص
(٢٠٩)
باب مسح ما يظهر من الرأس غالبا مع العمامة - وفيه حديث المغيرة أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ فمسح بناصيته وعلى العمامة والخفين
٢١٣ ص
(٢١٠)
باب غسل الرجلين وبيان أنه الفرض وفيه حديث عبد الله بن عمر وفيه ويل للأعقاب من النار
٢١٣ ص
(٢١١)
حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا لم يغسل عقبه فقال ويل للأعقاب من النار وحديث جابر بن عبد الله رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم قوما توضؤا ولم يمس اعقابهم الماء فقال ويل للأعقاب من النار وحديث عبد الله بن الحرث ويل للأعقاب وبطون الاقدام من النار وحديث جرير بن حازم أرجع فأحسن وضوءك
٢١٦ ص
(٢١٢)
باب التيمن في الوضوء - وفيه حديث عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب التيامن الخ
٢١٨ ص
(٢١٣)
حديث أبي هريرة إذا لبستم وإذا توضأتم فابدأوا بأيامنكم
٢١٩ ص
(٢١٤)
باب الوضوء مرة ومرتين وثلاثا وكراهة ما جاوزها وفيه حديث ابن عباس توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة مرة
٢١٩ ص
(٢١٥)
حديث عبد الله بن زيد أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ مرتين مرتين
٢٢٠ ص
(٢١٦)
حديث عثمان أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ثلاثا ثلاثا
٢٢١ ص
(٢١٧)
حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده هذا الوضوء فمن زاد على هذا فقد أساء الخ
٢٢١ ص
(٢١٨)
باب ما يقول إذا فرغ من وضوئه وفيه حديث عمر ما منكم من أحد يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقول أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الخ
٢٢٢ ص
(٢١٩)
باب الموالاة في الوضوء - وفيه حديث خالد بن معدان عن بعض أزواجه صلى الله عليه وسلم أنه رأى رجلا يصلي في ظهر قدمه لمعة قدر الدرهم الخ وحديث عمر أن رجلا توضأ فترك موضع ظفر علي قدمه الخ
٢٢٣ ص
(٢٢٠)
باب جواز المعاونة في الوضوء - وفيه حديث المغيرة بن شعبة أنه جعل يصب الماء على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتوضأ
٢٢٥ ص
(٢٢١)
حديث صفوان بن عسال صببت الماء على النبي صلى الله عليه وسلم في السفر والحضر في الوضوء
٢٢٦ ص
(٢٢٢)
باب المنديل بعد الوضوء والغسل - وفيه حديث قيس بن سعد أنه صلى الله عليه وسلم اشتمل بملحفة مصبوغة بزعفران أو ورس
٢٢٦ ص
(٢٢٣)
أبواب المسح على الخفين - باب في شرعيته - وفيه حديث جرير أنه بال وتوضأ ومسح على خفيه فقيل له تفعل هكذا الخ
٢٢٧ ص
(٢٢٤)
حديث عبد الله بن عمر أن سعدا حدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يمسح على الخفين
٢٣١ ص
(٢٢٥)
حديث المغيرة بن شعبة كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فقضي حاجته ثم توضأ ومسح على خفيه الخ
٢٣١ ص
(٢٢٦)
باب المسح عن الموقين وعلى الجوربين والنعلين جميعا - وفيه حديث بلال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على الموقين والخمار - وحديث المغيرة بن شعبة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ ومسح على الجوربين والنعلين
٢٣٢ ص
(٢٢٧)
باب اشتراط الطهارة قبل البس - وفيه حديث المغيرة بن شعبة أهويت لأنزع خفيه فقال دعهما فأبى أدخلهما طاهرتين فمسح عليهما - وحديث المغيرة أيضا قلنا يا رسول الله أيمسح أحدنا على الخفين قال نعم إذا أدخلهما وهما طاهرتان
٢٣٣ ص
(٢٢٨)
حديث أبي هريرة أني ادخلتهما وهما طاهرتان - وحديث صفوان ابن عسال أمرنا أن نمسح على الخفين إذا نحن ادخلناهما على طهر
٢٣٤ ص
(٢٢٩)
حديث عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه أنه رخص للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن الخ
٢٣٦ ص
(٢٣٠)
باب توقيت مدة المسح - وفيه حديث على للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن الخ وحديث خزيمة بن ثابت مثله
٢٣٦ ص
(٢٣١)
باب اختصاص المسح بظاهر الخف - وفيه حديث علي لو كان الدين بالرأي لكان أسفل اخلف الخ
٢٣٧ ص
(٢٣٢)
حديث المغيرة بن شعبة رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على ظهور الخفين
٢٣٨ ص
(٢٣٣)
حديث المغيرة بن شعبة أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح اعلى الخف وأسفله
٢٣٨ ص
(٢٣٤)
أبواب نواقض الوضوء - باب الوضوء بالخارج من السبيلين وفيه حديث أبي هريرة لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ الخ
٢٣٩ ص
(٢٣٥)
باب الوضوء من الخارج النجس من غير السبيلين وفيه حديث أبي الدرداء أن النبي صلى الله عليه وسلم قاء فتوضأ الخ
٢٤١ ص
(٢٣٦)
حديث عائشة من أصابه فئ أو رعاف أو قلس أو مذى فلينصرف فليتوضأ
٢٤٢ ص
(٢٣٧)
حديث أنس احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى ولم يتوضأ الخ
٢٤٤ ص
(٢٣٨)
باب الوضوء من النوم - وفيه حديث صفوان بن عسال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا إذا كنا سفرا أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن الا من جنابة لكن من غائط وبول ونوم
٢٤٥ ص
(٢٣٩)
مذاهب العلماء في النقض بالنوم ثمانية
٢٤٥ ص
(٢٤٠)
حديث على العين وكاء السه وحديث معاوية مثله
٢٤٧ ص
(٢٤١)
حديث ابن عباس بت عند خالتي ميمونة الخ
٢٤٨ ص
(٢٤٢)
حديث أنس كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينتظرون العشاء الآخرة الخ
٢٤٨ ص
(٢٤٣)
حديث ابن عباس ليس علي من نام ساجدا وضوء الخ
٢٤٩ ص
(٢٤٤)
باب الوضوء من مس المرأة - وفيه حديث معاذ في رجل سأل عن اللمس
٢٥٠ ص
(٢٤٥)
حديث عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل بعض أزواجه ثم يصلي
٢٥٢ ص
(٢٤٦)
حديث عائشة ان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي واني لمعترضة بين يديه الخ
٢٥٢ ص
(٢٤٧)
حديث عائشة فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة من الفرش فالتمسته الخ
٢٥٢ ص
(٢٤٨)
باب الوضوء من مس القبل - وفيه حديث بسرة بنت صفوان من مس ذكره فلا يصلي حتى يتوضأ
٢٥٣ ص
(٢٤٩)
حديث أم حبيبة من مس فرجه فليتوضأ
٢٥٦ ص
(٢٥٠)
حديث أبي هريرة من أفضي بيده إلى ذكره ليس دونه ستر فقد وجب عليه الوضوء
٢٥٧ ص
(٢٥١)
حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أيما رجل مس فرجه فليتوضأ
٢٥٧ ص
(٢٥٢)
باب الوضوء من لحوم الإبل - وفيه حديث جابر بن سمرة في رجل سأل انتوضأ من لحوم الغنم فخيره النبي صلى الله عليه وسلم وسأل انتوضأ من لحوم الإبل فقال له نعم
٢٥٨ ص
(٢٥٣)
حديث البراء بن عازب سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوضوء من لحوم الإبل فقال توضؤا الخ
٢٦٠ ص
(٢٥٤)
حديث ذي الغرة مثل الحديثين السابقين
٢٦١ ص
(٢٥٥)
باب المتطهر يشك هل أحدث - وفيه حديث عباد بن تميم عن عمه شكى إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الرجل يخيل إليه أنه يجد الشئ فقال لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا وحديث أبي هريرة إذا وجد أحدكم ففي بطنه شيئا فأشكل عليه الخ
٢٦١ ص
(٢٥٦)
باب ايجاب الوضوء للصلاة والطواف ومس المصحف - وفيه حديث ابن عمر لا يقبل الله صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول
٢٦٢ ص
(٢٥٧)
حديث عمرو بن حزم لا يمس القرآن الا طاهر
٢٦٥ ص
(٢٥٨)
حديث طاوس عن رجل أدرك الني صلى الله عليه وآله وسلم انما الطواف بالبيت صلاة الخ
٢٦٧ ص
(٢٥٩)
أبواب ما يستحب الوضوء لأجله، باب استحباب الضوء مما مسته النار والرخصة في تركه - وفيه حديث إبراهيم بن عبد الله بن قارظ عن أبي هريرة توضؤا مما مست النار وحديث عائشة وحديث زيد بن ثابت مثله
٢٦٨ ص
(٢٦٠)
حديث ميمونة اكل النبي صلى الله عليه وآله وسلم من كتف شاة ثم قام فصلى ولم يتوضأ وحديث عمرو ابن أمية الضمري قريب منه
٢٦٩ ص
(٢٦١)
حديث جابر أكلت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومع أبي بكر وعمر خبزا ولحما فصلوا ولم يتوضؤا وحديث جابر أيضا كان آخر الامرين من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ترك الوضوء مما مسته النار
٢٦٩ ص
(٢٦٢)
باب فضل الوضوء لكل صلاة - وفيه حديث أبي هريرة (لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم عند كل صلاة بوضوء) الخ
٢٧٠ ص
(٢٦٣)
حديث أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ عند كل صلاة الخ
٢٧٠ ص
(٢٦٤)
حديث عبد الله بن حنظلة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان أمر بالوضوء لكل صلاة الخ وحديث ابن عمر من توضأ على طهر كتب الله له به عشر حسنات
٢٧١ ص
(٢٦٥)
باب استحباب الطهارة لذكر الله عز وجل والرخصة في تركه - وفيه حديث المهاجرين قنقذ أنه سلم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يتوضأ فلم يرد عليه
٢٧١ ص
(٢٦٦)
حديث أبي جهيم بن الحرث أقبل النبي صلى الله عليه وسلم من نحو بئر جمل فلقه رجل فسلم عليه فلم يرد الخ
٢٧٢ ص
(٢٦٧)
حديث عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه
٢٧٣ ص
(٢٦٨)
باب استحباب الوضوء لمن أراد النوم - وفيه حديث البراء بن عازب إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة الخ
٢٧٤ ص
(٢٦٩)
باب تأكيد ذلك للجنب واستحباب الوضوء له لأجل الأكل والشرب والمعاودة وفيه حديث ابن عمر أن عمر قال يا رسول الله ينام أحدنا وهو جنب قال نعم إذا توضأ وحديث عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام وهو جنب غسل فرجه وتوضأ وفي رواية لأحمد فأراد أن يأكل أو ينام
٢٧٥ ص
(٢٧٠)
حديث عمار بن ياسر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص للجنب إذا أراد أن يأكل أو ينام
٢٧٧ ص
(٢٧١)
حديث أبي سعيد إذا اتى أحدكم أهله ثم أراد أن يعود فليتوضأ
٢٧٧ ص
(٢٧٢)
باب جواز ترك ذلك - وفيه حديث عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يأكل أو يشرب وهو جنب يغسل يديه ثم يأكل ويشرب
٢٧٨ ص
(٢٧٣)
حديث عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان له حاجة إلى أهله أتاهم ثم يعود ولا يمس ماء
٢٧٩ ص
(٢٧٤)
أبواب موجبات الغسل باب الغسل من المني - وفيه حديث على في المذي الوضوء وفي المني الغسل
٢٨٠ ص
(٢٧٥)
حديث أم سلمة أن أم سلمة سألت فهل على المرأة من غسل إذا احتلمت
٢٨١ ص
(٢٧٦)
باب ايجاب الغسل من التقاء الختانين ونسخ الرخصة فيه - وفيه حديث أبي هريرة إذا جلس بنى شعبها الأربع ثم جهدها فقد وجب عليه الغسل
٢٨٢ ص
(٢٧٧)
حديث عائشة إذا قعد بين شعبها الأربع ثم مس الختان الختان فقد وجب الغسل
٢٨٤ ص
(٢٧٨)
حديث أبي بن كعب في نسخ رخصة الماء من الماء
٢٨٥ ص
(٢٧٩)
حديث عائشة في رجل سأل عن الرجل يجامع أهله ثم يكسل
٢٨٥ ص
(٢٨٠)
حديث رافع بن خديج في نسخ رخصة الماء من الماء
٢٨٥ ص
(٢٨١)
باب من ذكر احتلاما ولم يجد باللا أو بالعكس - وفيه حديث خولة بنت حكيم عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل (ليس عليها غسل حتى تنزل)
٢٨٦ ص
(٢٨٢)
حديث عائشة في الرجل يجد البلل ولا يذكر احتلاما يغتسل وفي الرجل يرى أن قد احتلم ولا يجد البلل لا غسل عليه
٢٨٧ ص
(٢٨٣)
باب وجوب الغسل على الكافر إذا أسلم وفيه حديث قيس بن عاصم أنه أسلم فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يغتسل بماء وسدر
٢٨٧ ص
(٢٨٤)
حديث أبي هريرة في تمامة وقد أسلم (اذهبوا به إلى حائط بني فلان فمروه أن يغتسل)
٢٨٨ ص
(٢٨٥)
باب الغسل من الحيض - وفيه حديث عائشة فإذا أقبلت الحيضة فدعى الصلاة الخ
٢٨٨ ص
(٢٨٦)
باب تحريم القراءة على الحائض والجنب - وفيه حديث على كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحجبه من القرآن شئ ليس الجنابة
٢٨٩ ص
(٢٨٧)
حديث ابن عمر لا يقرأ الجنب ولا الحائض شيئا من القرآن
٢٩٠ ص
(٢٨٨)
حديث جابر لا يقرأ الحائض ولا النفساء من القرآن شيئا
٢٩١ ص
(٢٨٩)
باب الرخصة في اجتياز الجنب في المسجد ومنعه من اللبث فيه ألا أن يتوضأ وفيه حديث عائشة أن حيضتك ليست في يدك
٢٩١ ص
(٢٩٠)
حديث ميمونة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل على إحدانا وهي حائض فيضع رأسه في حجرها الخ
٢٩٢ ص
(٢٩١)
حديث جابر كان أحدنا يمر في المسجد جنبا مجتازا وحديث زيد بن أسلم نحوه
٢٩٣ ص
(٢٩٢)
حديث عائشة فأنى لا أحل المسجد لحائض ولا لجنب وحديث أم سلمة ونحوه
٢٩٣ ص
(٢٩٣)
باب طواف الجنب على نسائه يغسل وبأغسال وفيه حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يطوف على نسائه بغسل واحد
٢٩٥ ص
(٢٩٤)
حديث أبي رافع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طاف على نسائه في ليلة فأغتسل عند كل امرأة منهن الخ
٢٩٥ ص
(٢٩٥)
أبواب الأغسال المستحبة باب غسل الجمعة وفيه حديث ابن عمر إذا أراد أحدكم أن يأتي الجمعة فليغتسل
٢٩٦ ص
(٢٩٦)
حديث أبي سعيد غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم والسواك وان يمس من الطيب
٢٩٩ ص
(٢٩٧)
حديث أبي هريرة حق على كل مسلم أن يغتسل في كل سبعة أيام يوما
٣٠٠ ص
(٢٩٨)
حديث ابن عمر وفيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بالغسل
٣٠٠ ص
(٢٩٩)
حديث سمرة بن جندب من يتوضأ للجمعة فيها ونعمت ومن أغتسل فذلك أفضل
٣٠١ ص
(٣٠٠)
حديث عروة عن عائشة لو أنكم تطهرتم ليومكم هذا
٣٠١ ص
(٣٠١)
حديث أوس بن أوس الثقفي من غسل واغتسل يوم الجمعة الخ
٣٠٢ ص
(٣٠٢)
باب غسل العيدين - وفيه حديث الفاكه بن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغتسل يوم الجمعة ويوم عرفة ويوم الفطر الخ
٣٠٣ ص
(٣٠٣)
باب الغسل من غسل الميت - وفيه حديث أبي هريرة من غسل ميتا فليغتسل
٣٠٣ ص
(٣٠٤)
حديث عائشة يغتسل من أربع من الجمعة والجنابة والحجامة وغسل الميت
٣٠٥ ص
(٣٠٥)
حديث عبد الله بن أبي بكر أن أسماء استفتت المهاجرين هل عليها من غسل وقد غسلت أبا بكر الصديق حين توفى فقالوا لا
٣٠٥ ص
(٣٠٦)
باب الغسل للاحرام وللوقوف بعرفة ودخول مكة وفيه حديث زيد بن ثابت أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم تجرد لأهلاله واغتسل
٣٠٦ ص
(٣٠٧)
حديث عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا إراد أن يحرم غسل رأسه بخمطي الخ
٣٠٦ ص
(٣٠٨)
حديث عائشة نفست أسماء بنت عميس بمحمد بن أبي بكر بالشجرة
٣٠٧ ص
(٣٠٩)
حديث جعفر بن محمد عن أبيه ان عليا كان يغتسل يوم العيدين ويوم الجمعة ويوم عرفة وإذا أراد أن يحرم
٣٠٧ ص
(٣١٠)
حديث ابن عمر أنه كان لا يقدم مكة إلا بات بذي طوي حتى يصبح ويغتسل الخ
٣٠٧ ص
(٣١١)
باب غسل المستحاضة لكل صلاة وفيه حديث عائشة اغتسلي لكل صلاة
٣٠٨ ص
(٣١٢)
حديث عائشة في سهلة بنت سهيل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرها أن تغتسل عند كل صلاة فلما جهدها ذلك أمرها أن تجمع بين الظهر والعصر بغسل والمغرب والعشاء بغسل والصبح بغسل
٣٠٩ ص
(٣١٣)
حديث عروة بن الزبير عن أسماء بنت عميس في فاطمة بنت أبي حبيش هذا من الشيطان لتجلس في مركن
٣١٠ ص
(٣١٤)
باب غسل المغمى عليه إذا أفاق - وفيه حديث عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم اغتسل من الاغماء
٣١١ ص
(٣١٥)
باب صفة الغسل - وفيه حديث عائشة في صفة غسل النبي صلى الله عليه وسلم
٣١٢ ص
(٣١٦)
حديث عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابة دعي بشئ مثل الحلاب الخ
٣١٤ ص
(٣١٧)
حديث ميمونة وضعت للنبي صلى الله عليه وسلم ماء يغتسل به فأفرغ على يديه الخ
٣١٥ ص
(٣١٨)
حديث عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتوضأ بعد الغسل
٣١٦ ص
(٣١٩)
حديث جبير بن مطعم أما أنا فآخذ ملء كفي فاصب على رأسي الخ
٣١٦ ص
(٣٢٠)
باب تعاهد باطن الشعور وما جاء في نقضها وفيه حديث على من ترك موضع شعرة من جنابة لم يصبها الماء فعل الله به كذا وكذا
٣١٧ ص
(٣٢١)
حديث أم سلمة في نقض الضفائر
٣١٧ ص
(٣٢٢)
حديث عيد بن عمر من قول عائشة يا عجبا لابن عمر وهو يأمر النساء إذا اغتسلن بنقض رؤوسهن
٣١٩ ص
(٣٢٣)
باب استحباب نقض الشعر لغسل الحيض وتتبع أثر الدم فيه وفيه حديث عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها وكانت حائضا انقضى شعرك واغتسلي
٣١٩ ص
(٣٢٤)
حديث عائشة في امرأة من الأنصار (خذي فرصة من مسك تطهري بها) الخ
٣١٩ ص
(٣٢٥)
باب ما جاء في قدر الماء في الغسل والوضوء - وفيه حديث سفينة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل بالصاع ويتطهر بالمد
٣٢٠ ص
(٣٢٦)
حديث أنس كان النبي صلى الله عليه وسلم يغتسل بالصاع إلى خمسة أمداد ويتوضأ بالمد وحديث أنس أيضا كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ باناء يكون رطلين ويغتسل بالصاع
٣٢١ ص
(٣٢٧)
حديث موسى الجهني أتي مجاهد بقدح حزرته ثمانية أرطال الخ
٣٢١ ص
(٣٢٨)
حديث جابر يجزي من الغسل الصاع ومن الوضوء المد
٣٢٢ ص
(٣٢٩)
حديث عائشة كنت اغتسل انا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من اناء واحد من قدح يقال له الفرق
٣٢٢ ص
(٣٣٠)
باب من رأي التقدير بذلك استحبابا وان ما دونه يجزي إذا أسبغ وفيه حديث عائشة أنها كانت تغتسل هي والنبي صلى الله عليه وسلم في إناء واحد يسع ثلاثة أمداد أو قريبا من ذلك
٣٢٢ ص
(٣٣١)
حديث أم عمارة بنت كعب أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ فأتى بماء في إناء قدر ثلثي المد
٣٢٣ ص
(٣٣٢)
حديث عائشة لقد رأيتني اغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا الخ
٣٢٣ ص
(٣٣٣)
باب الاستتار عن الأعين للمغتسل وجواز تجرده في الخلوة ودليل ذلك
٣٢٣ ص
(٣٣٤)
باب الدخول في الماء بغير أزار والدليل عليه
٣٢٥ ص
(٣٣٥)
باب ما جاء في دخول الحمام - وفيه حديث أبي هريرة من كان يؤمن بالله واليوم الآخر الخ
٣٢٦ ص
(٣٣٦)
كتاب التيمم
٣٢٧ ص
(٣٣٧)
باب تيمم الجنب للصلاة إذا لم يجد ماء وفيه حديث عمران بن الحصين عليك بالصعيد الخ
٣٢٨ ص
(٣٣٨)
باب تيمم الجنب للجرح وفيه حديث جابر في المشجوج انما كان يكفيه أن يتيمم ويعصب الخ
٣٢٩ ص
(٣٣٩)
باب الجنب يتيمم لخوف البرد وفيه حديث عمرو بن العاص في غزاة ذات السلاسل
٣٣٠ ص
(٣٤٠)
باب الرخصة في الجماع لعادم الماء وفيه حديث أبي ذر (أن الصعيد طهور لمن لم يجد الماء) الخ
٣٣١ ص
(٣٤١)
باب اشتراط دخول الوقت للتيمم وفيه حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا الخ وحديث أبي أمامة نحوه
٣٣٢ ص
(٣٤٢)
باب من وجد بعض طهارته يستعمله وفيه حديث أبي هريرة (إذا أمرتكم بأمر) الخ
٣٣٥ ص
(٣٤٣)
باب تعين التراب للتيمم دون بقية الجامدات وفيه حديث علي أعطيت ما لم يعط أحد الخ
٣٣٦ ص
(٣٤٤)
حديث حذيفة فضلنا على الناس بثلاث الخ
٣٣٧ ص
(٣٤٥)
باب صفة التيمم وفيه حديث عمار بن ياسر في التيمم ضربة للوجه واليدين
٣٣٨ ص
(٣٤٦)
حديث عمار إنما كان يكفيك أن تضرب بكفيك الخ
٣٣٩ ص
(٣٤٧)
باب من تيمم في أول وقت وصلى ثم وجد الماء في الوقت وفيه حديث عطاء بن يسار في رجلين تيمما في سفر فصليا ثم وجدا الماء فأعاد أحدهما
٣٤١ ص
(٣٤٨)
باب بطلان التيمم يوجد أن الماء في الصلاة وغيرها وفيه حديث أبي ذر (أن الصعيد الطيب طهور المسلم وأن لم يجد الماء عشر سنين) الخ
٣٤٢ ص
(٣٤٩)
باب الصلاة بغير ماء ولا تراب عند الضرورة وفيه حديث عائشة في سبب نزول آية التيمم
٣٤٣ ص
(٣٥٠)
أبواب الحيض - باب بناء المعتادة إذا استحيضت على عادتها وفيه حديث عائشة في فاطمة بنت أبي حبيش انما ذلك عرق وليس بالحيضة الخ
٣٤٤ ص
(٣٥١)
حديث عائشة في أم حبيبة بنت جحش أمكثي قدر ما كانت تحبسك خيضتك الخ
٣٤٦ ص
(٣٥٢)
حديث زينب بنت جحش تجلس أيام أقرائها ثم تغتسل الخ
٣٤٦ ص
(٣٥٣)
حديث أم سلمة لتنتطر قدر الليالي والأيام التي كانت تحيضهن وقدرهن من الشهر الخ
٣٤٧ ص
(٣٥٤)
باب العمل بالتمييز وفيه حديث فاطمة بنت أبي حبيش إذا كان دم الحيضة فانه أسود يعرف الخ
٣٤٧ ص
(٣٥٥)
باب من تحيض ستا أو سبعا لفقد العادة والتمييز وفيه حديث حمنة بنت جحش أنعت لك الكرسف الخ
٣٤٨ ص
(٣٥٦)
باب الصفرة والكدرة بعد العادة حديث أم عطية كنا لا نعد الصفرة والكدرة شيئا
٣٥١ ص
(٣٥٧)
حديث عائشة إنما هو عرق
٣٥٢ ص
(٣٥٨)
باب وضوء المستحاضة لكل صلاة وفيه حديث عدي بن ثابت عن أبيه عن جده تدع الصلاة أيام أقرائها ثم تغتسل وتتوضأ عند كل صلاة الخ
٣٥٢ ص
(٣٥٩)
حديث عائشة في فاطمة بنت أبي حبيش اجتنبي الصلاة أيام محيضك ثم اغتسلي الخ
٣٥٣ ص
(٣٦٠)
باب تحريم مباشرة الحائض في الفرج وما يباح منها. وفيه حديث أنس اصنعوا كل شئ إلا النكاح وفيه سبب نزول آية المحيض
٣٥٣ ص
(٣٦١)
حديث عكرمة عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد من الحائض شيئا الخ وحديث مسروق كل شئ إلا الفرج وحديث حزام بن حكيم عن عمه لك ما فوق الازار
٣٥٥ ص
(٣٦٢)
حديث عائشة فيما كان يضعه صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يباشر إحداهن وهي حائض
٣٥٦ ص
(٣٦٣)
باب كفارة من أتى حائضا. وفيه حديث ابن عباس يتصدق بدينار أو بنصف دينار
٣٥٧ ص
(٣٦٤)
باب الحائض لا تصوم ولا تصلي وتقضي الصوم دون الصلاة. وفيه حديث أبي سعيد أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل الخ
٣٥٩ ص
(٣٦٥)
حديث معاذة عن عائشة كان يصيبنا ذلك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنؤمر بقضاء الصوم الخ
٣٦٠ ص
(٣٦٦)
باب سؤر الحائض ومؤاكلتها وفيه حديث عائشة كنت أشرب وأنا حائض الخ
٣٦١ ص
(٣٦٧)
حديث عبد الله بن سعد سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن مواكلة الحائض فقال واكلها
٣٦١ ص
(٣٦٨)
باب وطء المستحاضة حديث عكرمة عن حمنة بنت جحش أنها كانت تستحاض وكان زوجها يجامعها وحديثه كانت أم حبيبة تستحاض وكان زوجها يغشاها
٣٦٢ ص
(٣٦٩)
كتاب النفاس - باب أكثر النفاس وفيه حديث أم سلمة كانت النفساء تجلس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين يوما وكنا نطلي وجوهنا بالورس من الكف
٣٦٣ ص
(٣٧٠)
باب سقوط الصلاة عن النفساء - وفيه حديث أم سلمة كانت المرأة من نساء النبي صلى الله عليه وسلم تقعد في النفاس أربعين ليلة لا يأمرها النبي صلى الله عليه وسلم بقضاء صلاة النفاس
٣٦٥ ص
(٣٧١)
كتاب الصلاة - باب افتراضها ومتى كان - وفيه حديث ابن عمر بنى الاسلام على خمس الخ
٣٦٦ ص
(٣٧٢)
حديث أنس فرضت على النبي صلى الله عليه وسلم الصلوات ليلة أسرى به خمسين ثم نقصت الخ
٣٦٧ ص
(٣٧٣)
حديث عائشة فرضت الصلاة ركعتين ثم هاجر ففرضت أربعا وتركت صلاة السفر على الأول
٣٦٨ ص
(٣٧٤)
حديث طلحة بن عبيد الله أن أعرابيا سأله عن فرض الصلاة فقال الصلوات الخمس الا أن تطوع الخ
٣٦٩ ص
(٣٧٥)
باب قتل تارك الصلاة - وفيه حديث ابن عمر أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله الخ
٣٧٠ ص
(٣٧٦)
حديث أنس في قتال العرب الذين ارتدوا بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
٣٧٢ ص
(٣٧٧)
حديث أبي سعيد الخدري أني لم أومر أن أنقب عن قلوب الناس ولا أشق بطونهم
٣٧٣ ص
(٣٧٨)
حديث عبد الله بن عدي بن الخيار أولئك الذين نهاني الله عن قتلهم
٣٧٤ ص
(٣٧٩)
باب حجة من كفر تارك الصلاة وفيه حديث جابر بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة
٣٧٥ ص
(٣٨٠)
حديث بريدة العهد الذي بيننا وبينكم الصلاة فمن تركها فقد كفر
٣٧٨ ص
(٣٨١)
حديث عبد الله بن شقيق العقيلي كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة
٣٧٨ ص
(٣٨٢)
حديث عبد الله بن عمرو بن العاص من حافظ عليها (الصلاة) كانت له نورا وبرهانا الخ
٣٧٨ ص
(٣٨٣)
باب حجة من لم يكفر تارك الصلاة ولم يقطع عليه بخلود وفيه حديث ابن محيريز خمس صلوات كتبهن الله على العباد الخ
٣٧٩ ص
(٣٨٤)
حديث أبي هريرة أن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة المكتوبة
٣٨٠ ص
(٣٨٥)
حديث عبادة بن الصامت من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله الخ
٣٨١ ص
(٣٨٦)
حديث أنس ما من عبد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله إلا حرمه الله على النار الخ
٣٨١ ص
(٣٨٧)
حديث أبي هريرة لكل نبي دعوة مستجابة فتعجل دعوه كل نبي الخ
٣٨١ ص
(٣٨٨)
حديث أبي هريرة أسعد الناس من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه
٣٨١ ص
(٣٨٩)
حديث ابن مسعود سباب المسلم فسوق وقتاله كفر
٣٨١ ص
(٣٩٠)
حديث أبي ذر ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه ألا كفر الخ
٣٨١ ص
(٣٩١)
حديث أبي هريرة اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في النسب والنياحة على الميت
٣٨١ ص
(٣٩٢)
حديث ابن عمر من حلف بشئ دون الله فقد أشرك
٣٨٢ ص
(٣٩٣)
باب أمر الصبي بالصلاة تمرينا وفيه حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مروا صبيانكم بالصلاة لسبع سنين واضربوهم عليها لعشر سنين وفرقوا بينهم في المضاجع
٣٨٣ ص
(٣٩٤)
حديث عائشة رفع القلم عن ثلاثة عن النائم حتى يستيقظ وعن الصبي حتى يحتلم وعن المجنون حتى يفيق
٣٨٤ ص
(٣٩٥)
باب أن الكافر إذا أسلم لم يقض الصلاة وفيه حديث عمرو بن العاص الاسلام يجب ما قبله
٣٨٥ ص
(٣٩٦)
أبواب مواقيت الصلاة - باب وقت الظهر وفيه حديث جابر في امامة جبريل
٣٨٦ ص
(٣٩٧)
حديث ابن عباس أمني جبريل عليه السلام عند البيت مرتين
٣٨٧ ص
(٣٩٨)
باب تعجليها وتأخيرها في شدة الحر وفيه حديث جابر بن سمرة كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر إذا دحضت الشمس
٣٩٠ ص
(٣٩٩)
حديث أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر في أيام الشتاء وما ندري أما ذهب من النهار أكثر مما بقي
٣٩٠ ص
(٤٠٠)
حديث أنس كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان الحر أبرد بالصلاة وإذا كان البرد عجل
٣٩٠ ص
(٤٠١)
حديث أبي هريرة إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فأن شدة الحر من فيح جهنم
٣٩٠ ص
(٤٠٢)
حديث أبي ذر أن شدة الحر من فيح جهنم فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة
٣٩٢ ص
(٤٠٣)
باب أول وقت العصر وآخره في الاختيار والضرورة وفيه حديث ابن عمر وقت صلاة الظهر ما لم يحضر العصر ووقت صلاة العصر ما لم تصفر الشمس الخ
٣٩٣ ص
(٤٠٤)
حديث أنس تلك صلاة المنافق يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني الشيطان قام فنقرها الخ
٣٩٥ ص
(٤٠٥)
حديث أبي موسى وأتاه سائل يسأله عن مواقيت الصلاة الخ
٣٩٥ ص
(٤٠٦)
باب ما جاء في تعجيلها وتأكيده مع الغيم وفيه حديث أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي العصر والشمس مرتفعة حية الخ
٣٩٧ ص
(٤٠٧)
حديث أنس صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر فأتاه رجل من بني سلمة الخ
٣٩٨ ص
(٤٠٨)
حديث رافع بن خديج كنا نصلي العصر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ننحر الجزور فنقسم عشر قسم
٣٩٨ ص
(٤٠٩)
حديث بريدة الأسلمي بكروا بالصلاة في اليوم الغيم فأنه من فاته صلاة العصر حبط عمله
٣٩٨ ص
(٤١٠)
باب بيان أنها الوسطى وما ورد في ذلك في غيرها وفيه حديث على ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا كما شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر
٣٩٩ ص
(٤١١)
حديث علي كنا نراها الفجر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هي صلاة العصر يعني صلاة الوسطى
٣٩٩ ص
(٤١٢)
حديث ابن مسعود شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر الخ
٤٠٣ ص
(٤١٣)
حديث ابن مسعود صلاة الوسطى صلاة العصر
٤٠٣ ص
(٤١٤)
حديث سمرة بن جندب الصلاة الوسطى صلاة العصر
٤٠٣ ص
(٤١٥)
حديث البراء بن عازب نزلت هذه الآية حافظوا على الصلوات وصلاة العصر فقرأناها الخ
٤٠٤ ص
(٤١٦)
حديث أبي يونس مولى عائشة أمرتني عائشة أن أكتب لها مصحفا فقالت إذا بلغت هذه الآية فآذنى حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى فلما بلغتها آذنتها فأملت على حافظوا علي الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين
٤٠٥ ص
(٤١٧)
أدلة من قال أن صلاة الوسطى هي الظهر
٤٠٧ ص
(٤١٨)
باب وقت صلاة المغرب
٤٠٨ ص
(٤١٩)
الاجماع على أن وقت المغرب يدخل عند غروب الشمس واختلاف المذاهب في أنها هل هي ذات وقت واحد أو وقتين وأدلة ذلك
٤٠٨ ص
(٤٢٠)
بيان آخر وقت المغرب والدليل عليه وكراهة تأخيرها إلى اشتباك النجوم
٤٠٩ ص
(٤٢١)
القراءة في المغرب بطولى الطوليين الأعراف: والمص
٤١٠ ص
(٤٢٢)
تقديم العشاء إذا حضر على صلاة المغرب وأدلة ذلك
٤١١ ص
(٤٢٣)
ثبوت مشروعية الركعتين قبل صلاة المغرب قولا وفعلا وتقريرا وأقوال العلماء في ذلك
٤١٣ ص
(٤٢٤)
الفصل بين الأذان والإقامة مدة ما يفرغ الآكل من طعامه
٤١٥ ص
(٤٢٥)
باب في أن تسمية المغرب بالمغرب أولى من تسميتها بالعشاء والدليل على ذلك
٤١٦ ص
(٤٢٦)
باب وقت صلاة العشاء وفضل تأخيرها مع مراعاة حال الجماعة وبقاء وقتها المختار إلى نصف الليل وأدلة ذلك وأقوال العلماء فيه وتحيق المقام
٤١٦ ص
(٤٢٧)
باب كراهية النوم قبلها والسمر بعدها الا في مصلحة وأدلة ذلك وتحقيقه
٤٢١ ص
(٤٢٨)
جواز السمر بعد العشاء لمصلحة من مصالح المسلمين ودليل ذلك
٤٢٣ ص
(٤٢٩)
جواز تسمية العشاء بالعشاء والعتمة والدليل على ذلك
٤٢٤ ص
(٤٣٠)
باب وقت صلاة الفجر وما جاء في التغليس بها والاسفار واختلاف العلماء في ذلك وأدلة كل وتحقيق المقام.
٤٢٦ ص
(٤٣١)
مقدار ما بين السحور وصلاة الفجر
٤٢٨ ص
(٤٣٢)
خمسون آية حديث (أسفروا بالفجر فإنه أعظم في الأجر)
٤٢٨ ص
(٤٣٣)
الجمع بين المغرب والعشاء بعرفة وصلاة الفجر قبل ميقاتها
٤٢٩ ص
(٤٣٤)
إطالة القراءة في صلاة الفجر قدر ما يطيق الناس
٤٣٠ ص
(٤٣٥)
باب بيان أن من أدرك بعض الصلاة في الوقت فإنه يتمها ووجوب المحافظة على الوقت والدليل على ذلك وأقوال العلماء فيه
٤٣٠ ص
(٤٣٦)
إعادة الصلاة جماعة إذا كان في المسجد وأقيمت مع الامراء
٤٣٢ ص
(٤٣٧)
مذاهب العلماء في أن الفريضة هل هي الأولى أو المعادة وأقوال العلماء في ذلك وحججهم
٤٣٣ ص
(٤٣٨)
جواز الائتمام بالفاسق إذا كان أميرا حاكما وعدم الخروج عليه وبه ينتهى الجزء الأول من الكتاب
٤٣٥ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٣ ص
تعريف الكتاب ٤ ص
مقدمة الناشر ٥ ص
مقدمة الناشر ٦ ص
مقدمة الناشر ٧ ص

نيل الأوطار - الشوكاني - ج ١ - الصفحة ٨ - خطبة الشارح وفيها بيان الحامل له علي تاليف الشرح

خلق الخلق وتقديره عظم البواعث على الحمد وتكريره لكون ذلك أول نعمة أنعم الله بها على الحامد * وصلى الله على محمد النبي الأمي المرسل كافة للناس بشيرا ونذيرا * وعلي آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا أردف الحمد لله بالصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم لكونه الواسطة في وصول الكمالات العلمية والعملية إلينا من الرفيع عز سلطانه وتعالى شأنه وذلك لأن الله تعالى لما كان في نهاية الكمال ونحن في نهاية النقصان لم يكن لنا استعداد لقبول الفيض الإلهي لتعلقنا بالعلائق البشرية والعوائق البدنية وتدنسنا بأدناس اللذات الحسية والشهوات الجسمية. وكونه تعالى في غاية التجرد ونهاية التقدس فاحتجنا في قبول الفيض منه جل وعلا إلى واسطة له وجه تجرد ونوع تعلق فبوجه التجرد يستفيض من الحق وبوجه التعلق يفيض علينا وهذه الواسطة هم الأنبياء وأعظمهم رتبة وأرفعهم منزلة نبينا صلى الله عليه وسلم فذكر عقب ذكره جل جلاله تشريفا لشأنه مع الامتثال لأمر الله سبحانه. ولحديث أبي هريرة عند الرهاوي بلفظ " كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله والصلاة علي فهو أقطع " وكذلك التوسل بالصلاة علي الآل والأصحاب لكونهم لجنابه أكثر من ملاء متنا له * والصلاة في الأصل الدعا (١) وهي من الله الرحمة هكذا في كتب اللغة وقال القشيري هي من الله لنبيه تشريف وزيادة تكرمة ولسائر عباده رحمة. قال في شرح المنهاج ان معني قولنا اللهم صل علي محمد عظمه في الدنيا باعلاء ذكره وإظهار دعوته وابقاء شريعته وفي الاخر ة بتشفيعه في أمته وتضعيف أجره ومثوبة * وههنا أمر يشكل في الظاهر هو أمر الله أمرنا بأن نصلي على نبيه صلى الله عليه وسلم ونحن أحلنا الصلاة عليه في قولنا اللهم صل على محمد وكان حق الامتثال أن نقول صلينا على التبي وسلمنا فما النكتة في ذلك. قال في شرح المنهاج في نكتة شريفة كأننا نقول يا ربنا أمرتنا بالصلاة عليه وليس في وسعنا أن نصلي صلاة تليق بجنابه لأنا لا نقدر قدر ما أنت عالم بقدره صلى الله عليه وسلم فأنت تقدر أن تصلي عليه صلاة تليق بجنابه انتهى * ومحمد علم لذاته الشريفة ومعناه الوصفي كثير المحامد ولا مانع من ملاحظته مع
(٨)