أحكام الديات في الشريعة الإسلامية الغرّاء - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٦٣١
ثم جعل مع كلّ شيء من هذه قسامة على نحو ما بلغت الدية.
والقسامة: في النفس جعل[١] على العمد خمسين رجلاً، وعلى الخطأ خمسة وعشرين، و [٢] على ما بلغت ديته ألف دينار من الجروح بقسامة ستة نفر، فما كان دون ذلك فحسابه على ستة نفر، والقسامة في النفس والسمع والبصر والعقل والصوت ـ من الغنن والبحح ـ ونقص اليدين والرجلين، فهذه ستة أجزاء الرجل.
فالدية:(٣) في النفس ألف دينار، والأنف ألف دينار، والصوت كلّه من الغنن، والبحح ألف دينار، وشلل اليدين ألف دينار، وذهاب السمع كلّه ألف دينار، وذهاب البصر كلّه ألف دينار، والرجلين جميعاً ألف دينار، والشفتين إذا استؤصلتا(٤) ألف دينار، والظهر إذا أحدب[٣] ألف دينار، والذكر[٤] فيه ألف دينار، واللسان إذا استؤصل ألف دينار، والأُنثيين ألف دينار.
وجعل(عليه السلام) دية الجراحة في الأعضاء كلّها في الرأس والوجه، وسائر الجسد من السمع، والبصر، والصوت، والعقل، واليدين، والرجلين: في القطع، والكسر، والصد(٧)، والبطط[٥] والموضحة[٦]، والدامية [٧]، ونقل العظام[٨]،
[١] في بعض النسخ: «جعل في النفس» وهذا مطابق لما في الفقيه، وفي بعضها: «جعلت».
[٢] في «الفقيه»:بحذف الواو. ٣. في «الفقيه»:والدية. ٤. استؤصلت: أي قطعت جميعها من أصلها.
[٣] الحدب: خروج الظهر ودخول الصدر والبطن.
[٤] في بعض النسخ زيادة « إذا استؤصل». ٧ . في «الفقيه»: (والصدع)، وهو شقّ العظم.
[٥] البطط: شقّ الجرح والدمل.
[٦] الموضحة: ما ظهر به العظم.
[٧] الدامية: ما يخرج به الدم.
[٨] نقل العظام في الرأس ما ينقل قشور العظام التي تكون على أطرافها وتكون سبب ارتباط العظام كالمنشار.