روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٨٥ - ترجمه
و«ما»در اين وجه في قوله: وَ مٰا يُعَلِّمٰانِ مِنْ أَحَدٍ ،«ما»ى نفى است،و معنى آن بود كه:ايشان كس را بههيچوجه سحر نياموزند تا بدان غايت كه گويند ما فتنه [١]و امتحان توييم،نگر تا كافر نشوى به طلب سحر و استعمال او،و مثال اين چنان بود كه يكى از ما گويد:ما امرت فلانا بكذا و لقد بالغت في نهيه حتّى قلت له لو فعلت كذا لكان لك كذا و كذا [٢].
و فرق ميان اين وجه [٣]و وجه اوّل آن است كه:در وجه اوّل تعليم حاصل است به شرط اعلام،و در اين وجه تعليم حاصل نيست بههيچوجه،و حَتّٰى يَقُولاٰ مؤكّد نفى است،و بر اين وجه«منهما»راجع نباشد با دو فريشته،بل راجع باشد[١٢٢-پ]با سحر و كفر كه مذكورند در آيت في قوله: وَ لٰكِنَّ الشَّيٰاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النّٰاسَ السِّحْرَ ،و تقدير چنين بود كه:و يتعلّمون من الكفر و السّحر، مٰا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ زَوْجِهِ ،و«من»در اين وجه تجريد و تبيين [٤]بود،چنان كه:رأيته [٥]فرأيت منه الاسد،و ممكن بود كه«من»بدل بود في قوله«منهما»اى و يتعلّمون بدلا منهما، و ما [٦]علّمناهم من النّهى عن السّحر و الزّجر عن الكفر ما يفرّقون به بين المرء و زوجه، چنان كه شاعر گفت:
جمعت من الخيرات وطبا و علبة
و صرّا لا خلاف المزمّمة البزل
و من كلّ اخلاق الكرام نميمة
و سعيا على الجار المجاور بالمحل
و معنى آن است كه:جمعت مكان الخيرات وطبا و علبة و بدل اخلاق الكرام نميمة بالمحل.
و وجه سيوم [٧]در آيت آن است كه:«ما»حرف نفى است في قوله: وَ مٰا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ ،و تقدير كلام چنين است [٨]:و ما كفّر سليمان و لا انزل اللّه السّحر على الملكين ببابل هاروت و ماروت و بر اين وجه روا بود كه«هاروت و ماروت»بدل «ملكين»باشد يا بدل«ناس»يا بدل«شياطين»،چنان كه ذكر كرديم.
[١] .همۀ نسخه بدلها+و اختبار.
[٢] .دب،آج،لب،فق،مب،مر:ندارد.
[٣] .مر:دو وجه.
[٤] .آج،لب،فق،مب:تبديد،مر:تبديل.
[٥] .دب،مب:رأيت.
[٦] .همۀ نسخه بدلها:ممّا.
[٧] .مج،وز،آج،لب:سهام،فق،مب:سيم،مر:سىام.
[٨] .همۀ نسخه بدلها+كه.