روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٢١٨ - ترجمه
خداست-جلّ جلاله-اى آمر له بتولّيه اليها،او فرموده باشد آنكس را كه روى به آن قبله كن،چون چنين باشد چرا بر تو عيب مىكنند و مىگويند: مٰا وَلاّٰهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كٰانُوا عَلَيْهٰا [١]... ،اين قول بعضى مفسّران است.
و قولى ديگر آن است كه:«هو»كنايت است از لفظ كلّ،يعنى هو مولّ [٢]وجهه اليها،اى مستقبل اليها،يعنى هركسى را قبلهاى باشد كه روى به آنجا كند در عبادت،يقال:ولّيته و ولّيت اليه اذا اقبلت اليه و ولّيت عنه اذا ادبرت عنه،و اصل او من ولّيته واليه اذا قربت منه و التصقت به،پس ولّى در جاى تولّى بنهاد،كما قال [٣]تعالى: ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ [٤]،و معنى آن است كه:ثمّ تولّيتم مدبرين،و روا بود كه مفعول از كلام بيفگنده بود،چه مفعول در كلام فضله [٥]باشد بسيار بيفگنند،و تقدير اين باشد:
ثمّ ولّيتموهم ادباركم مدبرين،و اين درستتر است كه كلام با او بر ظاهر خود مىماند،و تقدير چنين باشد كه:هو مولّيها وجهة اى يجعل وجهه يليها،براى آنكه تولّى متعدّى باشد به يك مفعول،و ولّى به دو مفعول،قال اللّه تعالى:[١٦٨-ر] وَ مَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ [٦].
و ابن عامر خوانده است:هو مولاّها،اى مصروف اليها،و در مصحف ابىّ هست:و لكلّ قبلة هو مولّيها،و در مصحف عبد اللّه [٧]:و لكلّ جعلنا قبلة هو مولّيها.
فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرٰاتِ ،اى فبادروا بالطّاعات،يعنى بشتابى و يكديگر را سبق برى به خيرات و طاعات.و تقدير چنان است [٨]:فاستبقوا الى الخيرات،اى ليسبق بعضكم بعضا اليها،يعنى بعضى بعضى را سبق برى به خيرات و طاعات،و حرف جرّ بيفگند،چنان كه راعى گفت:
ثنائي عليكم يا ابن حرب و من يمل
سواكم فانّي مهتد غير مايل
اى و من يمل الى سواكم.
أَيْنَمٰا تَكُونُوا انتم و اهل الكتاب،هركجا باشى شما كه مسلمانانى و اهل
[١] .سورۀ بقره(٢)آيۀ ١٤٢.
[٢] .همۀ نسخه بدلها:مولّى.
[٣] .لب،فق،مر+اللّه.
[٤] .سورۀ توبه(٩)آيۀ ٢٥.
[٥] .لب:فصل.
[٦] .سورۀ انفال(٨)آيۀ ١٦.
[٧] .همۀ نسخه بدلها:عبد اللّه مسعود.
[٨] .مج،وز،دب،آج،مر+كه.