روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ١٢٦ - ترجمه
استغفر اللّه ذنبا لست محصيه
ربّ العباد إليه الوجه و العمل
اى القصد.
و«وجه»به معنى احتيال بود،عرب گويد:ما وجه هذا الامر و ما الوجه فيه؟ [اى ما الحيلة فيه] [١]، اين كار را چه وجهست؟يعنى در اين كار چه حيلت است و چه تدبير و چه چاره؟ و«وجه»جهت و ناحيت باشد،چنان كه حمزة بن البيض الحنفىّ گفت:
اىّ الوجوه انتجعت قلت له
لأىّ وجه إلاّ الى الحكم
متى يقل حاجبا سرادقه
هذا ابن بيض بالباب يبتسم [٢]
و وجه[در اين آيت بر اين معنى حمل توان كردن،و«وجه»] [٣]،قدر و منزلت بود،يقال:لفلان وجه عريض و هو اوجه من فلان من الجاه،و اوجهه السّلطان،اى جعل له جاها،قال امرؤ القيس[١٣٤-پ]:
و نادمت قيصر في ملكه
فأوجهني و ركبت البريدا
و«وجه»رئيس منظور باشد،يقال:فلان وجه القوم و وجه عشيرته،كما يقال:
رأسهم و رئيسهم،و وجه الشّىء ذاته و نفسه،و قال حبيب بن جندل السّعدىّ:
و نحن حفزنا الحوفزان [٤]بطعنة
فأفلت منها وجهه عند نهد
اى افلته و انجاه فرس غليظ ضخم.و از اين جا باشد كه گويند:فعلت ذلك لوجهك،اى لك،اين كار به روى تو كردم،يعنى براى تو كردم.و يكى وجه از وجوه آيت اين است كه: فَثَمَّ وَجْهُ اللّٰهِ ،اى فثمّ اللّه،خداى آنجاست نه به معنى حضور به مكان،و لكن به [٥]علم و تدبير.و همچنين قوله: كُلُّ شَيْءٍ هٰالِكٌ إِلاّٰ وَجْهَهُ... [٦]، يعنى الّا هو،و قوله: وَ يَبْقىٰ وَجْهُ رَبِّكَ [٧]... ،اى ذاته،و آنچه در قرآن مىآيد من قوله:
[١] .اساس:ندارد،با توجّه به مج و اتّفاق نسخه بدلها و سياق عبارت افزوده شد.
[٢] .مب،مر،فق:تبسّم.
[٣] .اساس:ندارد،با توجّه به مج و اتّفاق نسخه بدلها افزوده شد.
[٤] .اساس و همه نسخه بدلها:حفّرنا الحوفران،با توجّه به چاپ شعرانى و مآخذ مربوط به لغت و شعر تصحيح شد.
[٥] .همۀ نسخه بدلها+معنى.
[٦] .سورۀ قصص(٢٨)آيۀ ٨٨.
[٧] .سورۀ رحمان(٥٥)آيۀ ٢٧.