تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٠ - الترجمة
حدّثني الحسن بن موسى،قال:زياد هو أحد أركان الوقف.و روى غير هذا، و فيما ذكرت مقنع.انتهى.
و عدّه في الحاوي [١]في الضعفاء.
و منهم:من اعتمد على حديثه مطلقا،نظرا إلى أنّه و إن وقف إلاّ أنّه ثقة في حديثه،و هو صريح الفاضل المجلسي رحمه اللّه في الوجيزة [٢]حيث قال:زياد ابن مروان القندي،موثق.انتهى.
و مثله فعل في البلغة [٣]،إلاّ أنّه عقّب قوله:موثق،بقوله:على المشهور، و فيه نظر.انتهى.
و أقول:المستند في وثاقته نصّ مثل الشيخ المفيد رحمه اللّه في الإرشاد [٤]على أنّه من خاصّة الكاظم عليه السلام و ثقاته و أهل الورع و العلم و الفقه من شيعته،و من روى عنه نصّا على ابنه الرضا عليه السلام.و يؤيّده أنّه في زمان
[١] حاوي الأقوال ٤٧٣/٣ برقم ١٥٧٨[المخطوط:٢٦٢ برقم(١٤٩٨)من نسختنا].
[٢] الوجيزة:١٥٣[رجال المجلسي:٢١٥ برقم(٧٨٣)]،قال:و ابن مروان القندي موثق.
[٣] بلغة المحدثين:٣٦٣ برقم ٣،قال:و ابن مروان القندي موثق،و فيه نظر.
[٤] الإرشاد:٢٨٥[تحقيق مؤسسة آل البيت عليهم السلام ٢٤٨/٢]عدّه ممّن روى النصّ على الرضا عليه السلام بالإمامة من أبيه،و الإشارة إليه منه بذلك،من خاصّته و ثقاته،و أهل الورع و العلم و الفقه من الشيعة،بقوله:و زياد بن مروان،و في المقام قال بعض أعلام المعاصرين في معجمه[٣٢٠/٧]:فإن قلت:إن شهادة الشيخ المفيد راجعة إلى زمان روايته النص على الرضا عليه السلام،و لذا قد وصفه بالورع فلا أثر لهذه الشهادة بالنسبة إلى زمان انحرافه. قلت:نعم؛إلاّ أنّ المعلوم بزواله من الرجل هو ورعه،و أما وثاقته فقد كانت ثابتة، و لم يعلم زوالها،هذا؛و في شهادة جعفر بن قولويه بوثاقته غنى و كفاية.. أقول:سوف نرجع لكلام سماحته فيما يأتي.