تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٩١ - الترجمة
أيضا على حسنه.
و احتمل الفاضل التفرشي [١]،و المولى الوحيد [٢]،كونه زكريّا بن يحيى الواسطي الثقة-الآتي-لتصريحهم في ترجمته بأنّه يقال له:زكار أيضا،لبعد عدم توجه الشيخ و النجاشي إلى ما توجه إليه الآخر،مع كون كلّ من زكار و زكريا صاحب كتاب.
و احتمل الوحيد رحمه اللّه [٣]-أيضا-كون قوله:الدينوري العلوي عن زكار اشتباها،و كون الصواب:زكار الدينوري العلوي [٤]،كما مر في كلام النجاشي.
و أنت خبير بأنّ هذه الاحتمالات كلّها خالية عن شاهد معتمد،و البناء على
[٤] -(في أخبار العلماء و أسماء ما صنفوه من الكتب)و يحتوي على أخبار فقهاء الشيعة و أسماء ما صنفوه من الكتب..إلى أن قال:كتاب زكار بن يحيى الواسطي.
[١] في نقد الرجال:١٣٨ برقم ٤[الطبعة المحقّقة ٢٦٠/٢ برقم(٢٠٣٩)]-بعد أن ذكر عبارة الفهرست و رجال الشيخ-قال:و يحتمل أن يكون هذا هو الذي سيجيء بعنوان: زكريا بن يحيى الواسطي.
[٢] في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال:١٤٨،قال:قوله زكار بن يحيى،لعلّه زكريا الآتي وفاقا للمصنف و ظاهر المصنف بأنّه كان يقال له:زكار أيضا لبعد عدم توجّه كل من الشيخين ما توجه إليه الآخر مع كونهما صاحب كتاب،بل أصل،و تكرر التوجه و كون الثقة معروفا في الروايات،فتأمّل.و سوف يأتي في زكريا بن يحيى الواسطي احتمال ذلك،فراجع. و قال:و قوله الدينوري العلوي عن زكار..يحتمل كونه:زكار الدينوري،و مرّ هذا السند بالنسبة إليه عن النجاشي.
[٣] تعليقة الوحيد رحمه اللّه المطبوعة في هامش منهج المقال:١٤٨ من الطبعة الحجرية.
[٤] أشرت إلى أنّ كلمة(العلوي)لا توجد في نسخ رجال النجاشي المطبوعة و المخطوطة سوى في الطبعة المصطفوية،فراجع.