تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٢ - الترجمة
قال:قلت:يا زاذان!إنّك لتقرأ القرآن فتحسن قراءته،فعلى من قرأت؟ فتبسم،ثمّ قال:إنّ أمير المؤمنين عليه السلام مرّ بي و أنا أنشد الشعر-و كان لي خلق حسن-فأعجبه صوتي،فقال:«يا زاذان!فهلاّ [١]بالقرآن؟»قلت:
يا أمير المؤمنين(ع)!فكيف لي بالقرآن،فو اللّه ما أقرأ منه إلاّ بقدر ما أصلّي به؟ قال:«فادن منّي»،فدنوت منه،فتكلّم في أذني بكلام ما عرفته،و لا علمت ما يقول،ثم قال:«افتح فاك»،فتفل في فيّ،فو اللّه ما زالت قدمي من عنده حتّى حفظت القرآن بإعرابه و همزه،و ما احتجت أن أسأل عنه أحدا
[١] -علي عليه السلام.. و في روضات الجنات ٢٤١/٢ برقم ١٨٨،قال في ترجمة المولى جلال الدين الدواني:روى عن ابن مردويه المشهور الذي هو من أعاظم حفاظهم،بإسناده:..عن زاذان،عن علي عليه السلام أنّه قال-و ما كان يقول شيئا إلاّ عن لسان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-:«ستفترق هذه الامة على ثلاث و سبعين فرقة، اثنان و سبعون في النار و واحدة في الجنة». و في تفسير فرات الكوفي:١٨٧ حديث ٢٣٧،قال:فرات؛قال:حدّثني جعفر بن محمّد الفزاري معنعنا،عن زاذان في قوله: أَ فَمَنْ كٰانَ عَلىٰ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شٰاهِدٌ مِنْهُ [سورة هود(١١):١٧]،قال:كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله على بيّنة من ربّه،و علي بن أبي طالب عليه السلام الشاهد منه التالي،و صفحة:١٨٨ حديث ٢٣٨ و حديث ٢٣٩. و في بشارة المصطفى:٧٣،بسنده:..عن أبي هاشم الخولاني،عن زاذان، قال:سمعت سلمان..و مثله في صفحة:١٢٦،و في صفحة:١٥٨،بسنده:.. عن أبي اليقظان،عن زاذان،عن ابن عمر،قال:حدّثني النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم..و صفحة:١٩٠،بسنده:..عن عبد الرحيم،عن زاذان،قال:سمعت أمير المؤمنين عليه السلام في الرحبة..و صفحة:٢٧٤، بسنده:..عن حبيب بن بشارة،عن زاذان،عن جرير،قال:لمّا قفل النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من مكّة..
[١] في المصدر:هلاّ.