تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٩٣ - ٦١١٥
قالوا:و توفي الحسين هذا سنة أربعين [١]،و قيل:خمس و ثلاثين بعد مائة، و له ست و سبعون سنة.
ثمّ إنّ الحسين-هذا-غير الحسن بن زيد الداعي إلى الحقّ،الذي تقدّم في باب الحسن؛لأنّ ذلك كان في زمان العسكري عليه السلام كما مرّ بيانه،و هذا من أصحاب الصادق عليه السلام،و زعم بعضهم اتحاد هذا مع ذاك،و كون التصغير في اسمه اشتباها،غلط.
[التمييز:] قد سمعت من النجاشي [٢]رواية عبّاد بن يعقوب،عنه.و سمعت من الفهرست [٣]رواية إبراهيم بن سليمان،عنه.و سمعت من الوحيد [٤]رحمه اللّه
[٢] أقول:العلة في تضعيف بعضهم له روايته للحديث المذكور،و قول بعضهم:وجدت في حديثه بعض النكرة،و أرجوا أنّه لا بأس به..و غير ذلك ممّا يحطّ حديثه لروايته تلك؛لأنّه إذا كان يغضب اللّه لغضبها و قد صرّح أعلامهم بأنّ فاطمة سلام اللّه عليها ماتت و هي غضبى على أبي بكر،يكون أبو بكر ممّن غضب اللّه عليه لغضبها،فتنزيها لأبي بكر ضعّفوا راوي الحديث،و هو الثقة الجليل أو الحسن كالصحيح في الرواية. و في الكاشف ٢٣١/١ برقم ١٠٩٦،قال:الحسين بن زيد بن علي العلوي،عن أبيه،و عمومته أبي جعفر،و عمر،و عبد اللّه،و أم علي،و عنه ابناه إسماعيل و يحيى، و أبو مصعب،و خلق،قال أبو حاتم:يعرف و ينكر،و مشّاه ابن عديّ.. و في الجرح و التعديل ٥٣/٣ برقم ٢٣٧،قال:الحسين بن زيد بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب[عليهم السلام]..و أمّ علي بنت علي بن الحسين [عليه السلام]..إلى أن قال:و قلت لأبي:ما تقول فيه؟فحرك يده و قلبها،يعني تعرف و تنكر.
[١] قال في تقريب التهذيب ١٧٦/١ برقم ٣٦٠-بعد العنوان-:صدوق ربّما أخطأ،من الثامنة،مات و له ثمانون سنة في حدود التسعين.
[٢] رجال النجاشي:٤١ برقم ١١٢.
[٣] الفهرست:٨٠ برقم ٢٠٧.
[٤] تعليقة الوحيد المطبوعة على هامش منهج المقال:١٥٥.