تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٨٩ - ٦١١٥
و قال النجاشي [١]بعد عنوانه بما ذكرنا ما نصّه:يلقّب:ذا الدمعة [٢]،كان أبو عبد اللّه عليه السلام تبنّاه و ربّاه [٣]،و زوّجه بنت [٤]الأرقط [٥]،روى عن
[١] رجال النجاشي:٤١ برقم ١١٢ الطبعة المصطفوية[و طبعة الهند:٣٨،و طبعة بيروت ١٦١/١ برقم(١١٤)،و طبعة جماعة المدرسين:٥٢ برقم(١١٥)]،و في توضيح الاشتباه:١٢٩ برقم ٥٤٧:الحسين بن زيد بن علي بن الحسن[كذا،و الصحيح: الحسين]أبو عبد اللّه مدني،يلقّب:ذا الدمعة-بفتح الدال و سكون الميم و بعدها العين المهملة-كان الصادق عليه السلام تبنّاه و ربّاه و زوّجه بنت الأرقط.روى عن الصادق و الكاظم عليهما السلام،و ذكره في نقد الرجال:١٠٤ برقم ٥٣[المحقّقة ٩٠/٢ برقم(١٤٥٠)]،و إتقان المقال:١٨٠ في قسم الحسان،و ملخّص المقال في قسم الحسان،و أدرجه ابن داود في القسم الأوّل من رجاله:١٠٧ برقم ٤١٢،و في روضة المتقين ٩٩/١٤-بعد أن ذكر كلام النجاشي و الخلاصة-قال:فالخبر حسن كالصحيح.
[٢] لقّب ب:ذي الدمعة،و كذا جاء لقبه:ذي العبرة في عمدة الطالب:٢٦٠،و مقاتل الطالبيين:٣٨٧[و في طبعة الشريف الرضي:٣٣٢]،قال:كان الحسين بن زيد يلقّب: ذا الدمعة لكثرة بكائه،و في صفحة:٣٨٨[٣٣٢]،بسنده:..حدّثنا يحيى بن الحسين ابن زيد،قال:قالت أمّي لأبي:ما أكثر بكاءك،فقال:و هل ترك السهمان و النار سرورا يمنعني من البكاء-تعني السهمين الذين قتل بهما أبوه زيد و أخوه يحيى-..،و في خاتمة المستدرك لشيخنا النوري الفائدة الخامسة ٥٩٠/٣ الطبعة الحجرية[و في طبعة مؤسسة آل البيت عليهم السلام ٤(٢٢)٢٥٣/]:و إنّما لقب ب:ذي الدمعة؛لبكائه في تهجّده في صلاة الليل.
[٣] لتبنّي الإمام الصادق عليه السلام للمترجم مزية ما فوقها مزية،قال ابن عنبة في عمدة الطالب:١٦١،و قال أبو الفرج في مقاتل الطالبيين:٣٨٧[و في طبعة الشريف الرضي:٣٣١]:و كان مقيما في منزل جعفر بن محمّد[عليهما السلام] و كان جعفر[عليه السلام]ربّاه و نشأ في حجره منذ قتل أبوه و أخذ عنه علما كثيرا..
[٤] جاءت نسخة في رجال النجاشي طبعة جماعة المدرسين:ببنت.
[٥] الأرقط؛هو محمّد بن عبد اللّه بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام.