تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥٢ - ٦٠٧٥
بقي هنا شيء؛و هو أنّ النجاشي و جماعة عنونوه ب:الحسين بن خالويه، و عنونه آخرون-منهم:ابن خلكان-ب:الحسين بن أحمد بن خالويه،فجعلوا خالويه جدّه-و زعم بعضهم كون خالويه لقب أحمد-و أنّ والد الحسين اسمه:
أحمد،و لقبه:خالويه [١]،و الظاهر أنّه اشتباه،و أنّه ابن أحمد و أحمد بن خالويه،و أنّ المعبّر ب:الحسين بن خالويه نسبة إلى جدّه،و اللّه العالم O .
[٦٠٧٥]
٨٩٢-الحسين الخراساني
[الترجمة و التمييز:] قال في جامع الرواة [٢]:..و كان خبّازا،روى محمّد بن عيسى،عن أبي إسحاق الشعيري،عنه،عن أبي عبد اللّه عليه السلام في باب:دعاء العلل
[١] تقدم ذكر المعاجم التي ترجمت المعنون و ذكروه بعنوان:الحسين بن أحمد بن خالويه،فخالويه على هذا جدّه لا لقبه. أقول:إنّ المترجم من أبرز علماء النحو و الأدب و الحديث،و من مفاخر عصره،فإنّ المخالف و المؤلف اتفقوا على ذلك،أمّا مذهبه فإنّ عدّ النجاشي و ابن شهرآشوب له في مؤلفي كتب الشيعة،و رواية ابن طاوس عنه دعاء شهر شعبان،و عدّ العلاّمة له في القسم الأوّل من الخلاصة،و تصريح القاضي نور اللّه في مجالس المؤمنين،و عبد اللّه أفندي في رياض العلماء بأنّه شيعيّ إمامي،لا يدع مجالا للتشكيك في تشيّعه،و لو لم يكن من مفاخر الشيعة الإماميّة لما استطاع أن يبرز في الجو الذي عاش في رحاب سلطة آل حمدان.