تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥١ - ٦٠٧٣
و كتاب:الآل،و ذكر فيه أوّلا معنى الآل،ثمّ ذكر تواريخ الأئمة الاثني عشر عليهم السلام و مواليدهم و وفياتهم و سائر أحوالهم.و كتاب الاشتقاق.و كتاب الجمل،و شرح مقصورة ابن دريد.و توفي سنة ٣١٧.انتهى.
و عن الجزء الثالث من التحصيل [١]:إنّ الحسين بن خالويه كان إماما أحد [٢]أفراد الدهر في كلّ قسم من أقسام العلوم و الأدب،و كان إليه الرحلة من الآفاق،و سكن جبل *فكان آل حمدان يكرمونه.و مات بها.انتهى.
و أقول:قد أرّخ ابن خلّكان [٣]موته بسنة ثلاثمائة و سبعين،و شتّان ما بينه و بين تاريخه بثلاثمائة و سبع عشرة.
[١] كتاب التحصيل من مؤلفات السيّد ابن طاوس.قال قدّس اللّه سرّه في الإقبال:٦٨٥ [و في طبعة اخرى:١٩٧]:فصل فيما نذكره من الدعاء في شعبان مرويّ عن ابن خالويه،أقول أنا:و اسم ابن خالويه:الحسين بن محمّد،و كنيته:أبو عبد اللّه،و ذكر النجاشي أنّه كان عارفا بمذهبنا مع علمه بعلوم العربية و اللغة و الشعر،و سكن بحلب، و ذكر محمّد بن النجار في التذييل،و قد ذكرناه في الجزء الثالث من التحصيل،فقال عن الحسين بن خالويه:كان إماما أوحد أفراد الدهر في كلّ قسم من أقسام العلم و الأدب، و كان إليه الرحلة من الآفاق و سكن بحلب،و كان آل حمدان يكرمونه و مات بها..ثمّ قال:إنّها مناجات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام و الأئمة من ولده عليهم السلام.. و قال في صفحة:٧٠١[و طبعة اخرى:٢١٤]من الإقبال:فيما نذكره من قيام ليلة النصف من شعبان و صيام يومها:و رويناه في الجز الثاني من كتاب التحصيل في ترجمة أحمد بن المبارك بن منصور بإسناده،و منه يعلم أنّ كتاب التحصيل هو كتاب في التراجم و الرجال،و من المؤسف إنّا لم نعثر على هذا السفر الثمين،و لعلّ اللّه سبحانه و تعالى يوفقنا للعثور عليه.
[٢] كذا،و في الإقبال عن التحصيل:أوحد،و هو الظاهر.