تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٠٤ - ٦٣٠٦
[٢] و أفضل أخلاق الفتى العلم و الحجى إذا ما صروف الدهر أخلقن مرطه فما رفع الدهر امرأ عن محلّه بغير التقى و العلم إلاّ و حطه و ترجمه في الوافي بالوفيات ٤٤١/١٢ برقم ٣٨٩-و بعد العنوان-قال:و هارون بن عبد العزيز الأوراجي الذي مدحه المتنبّي..إلى أن قال:إنّ الأوراجي كان خال أبيه،ثم قال:كان كاتبا ناظما ناثرا فاضلا،ساق صاحب الذخيرة له رسالة سأل فيها مسائل تدل على وفور فضله..و ذكر له ترجمة مفصلة. و ترجمته في تهذيب تاريخ دمشق الكبير ٣١٢/٤،و شذرات الذهب ٢١٠/٣، و قال:و كان من أدهى البشر و أذكاهم. و قال اليافعي في مرآة الجنان ٣٢/٣ في حوادث سنة ثمان عشرة و أربعمائة:و فيها توفى الوزير المغربي الحسين بن علي استظهر القرآن العزيز،و عدّة من الكتب في النحو و اللغة و نحو خمسة ألف بيت من مختار الشعر القديم،و نظم الشعر،و تصرف في النثر،و بلغ من الخط إلى ما يقصر عنه نظراؤه،و من حساب المولد، و الجبر و المقابلة إلى ما يستقل بدونه الكاتب،و كل ذلك قبل استكماله أربع عشرة سنة،و اختصر إصلاح المنطق و استوفى على جميع فوائده حتى لم يفته شيء،و غيّر من أبوابه ما أوجب التدبير تغييره للحاجة إليه،و جمع كل نوع إلى ما يليق به،ثم نظم بعد اختصاره ما كتب في عدّة أوراق في ليلة واحدة،و جميع ذلك قبل استكماله سبع عشرة سنة.. و في المنتظم ٣٢/٨ برقم ٥٦،قال:الحسين بن علي بن الحسين أبو القاسم المغربي الوزير،ولد بمصر في ذي الحجّة سنة سبعين و ثلاثمائة،و هرب منها حين قتل صاحبها أباه و عمّه،و قصد مكة ثم الشام،ثم بغداد،فوزر لمشرف الدولة بعد أبي علي الرخجي،و كان كاتبا عالما يقول الشعر الحسن،ثم وزر بعد ذلك لابن مروان بديار بكر و مات عنده..إلى أن قال في صفحة:٣٣:إلى أن زار رجلا من الصالحين المنقطعين إلى اللّه تعالى،فقال:لو صحبتنا لنستفيد منك و تستفيد منّا،فقال:ردّني عن هذا بيت شعر. إذا شئت أن تحيا غنيّا فلا تكن بمنزلة إلاّ رضيت بدونها فأنا اكتفي بعيشي هذا،فقال:يا شيخ!ما هذا بيت شعر،هذا بيت مال،ثم قال