تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٧٣ - ٦٢٨٧
علمه و فضله مدح يدرجه في الحسان.
[الضبط:] و الطغرائي:نسبة إلى طغرى-بالضم-مقصورا،كلمة عجمية،استعملتها العرب يعنون به العلامة التي تكتب بالقلم الغليظ في طرّة الأوامر السلطانية، تقوم مقام السلطان،و أصلها طورغاي،و هي كلمة تتريّة استعملتها [١]الروم و الفرس أولا،ثم العرب [٢]O .
[١] في التاج:استعملها.
[٢] نصّ على ما ذكره المصنّف قدس سره في تاج العروس ٣٥٩/٣ مادة(طغر). أقول:لا ينبغي التأمل في كونه من الشيعة الإماميّة،و أنّه من مفاخر الطائفة و أجلاّئهم،و كونه من نوابغ الدهر،و اتفقت الكلمة على تبحّره في جملة من العلوم، و اعترف الموافق و المخالف بكونه من الدهاة و الساسة العظماء،و يظهر من مطاوي كلمات المترجمين له أنّ مميزاته الذاتية و الكسبية و نبوغه و دهائه اقضت مضاجع المخالفين،و هيجت نيران الحسد و العداء الديني فيهم،فحاولوا إلصاق ما يحطّ من مقامه،و لكن المترجم أعلى و أجلّ من أن تناله التهم أو تحط من كرامته،فقالوا:كان حسودا أو كان يزري بالعلماء،و كيف يمكن لهم أن لا يلصقوا به مثل هذه التهم و هو إمامي موالي أهل البيت عليهم السلام،فالمتحصل من جميع كلمات المترجمين له أنّه من علماء و أدباء الشيعة الإمامية،و من العريقين في التشيع و الولاء.