تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٦١ - تذييل
وجدته موصوفا به في موضع.و من تأمّل في روايته ربما حصل له استبعاد كون النسّابة بهذا الديدن.انتهى [١].
و أقول:ظاهر الأصحاب تسالمهم على انحصار الكلبي بين أصحابنا،حيث يطلق في الحسين هذا،و أخيه الحسن،و قد وصف الكلبي ب:النسّابة في الخبر الذي رواه في باب:ما يفصل به دعوى المحق و المبطل في أمر الإمامة [٢]،مسندا عن الكلبي النسّابة وصف الكلبي في ثلاثة مواضع منه ب:النسّابة.و قال سماعة في آخره:فلم يزل الكلبي يدين اللّه بحبّ أهل هذا البيت عليهم السلام حتى مات.
و كتب المولى محمّد صالح [٣]في الحاشية:إنّ المراد به:الحسن بن علوان الكلبي.
فظهر أنّه لا ينبغي استيحاش كون النسب لقب الحسين أو أخيه O .
[١] لا يخفى أنّ النسّابة الكلبي هو:محمّد بن السائب،و ابنه هشام بن محمّد بن السائب و ليس كلبيا آخر يوصف بكونه نسابة،و هشام هو الذي ألّف في النسب و يسمّى كتابه ب:جمهرة النسب،و يروي عن أبيه محمّد بن السائب كثيرا،و لم أظفر على من وصف الحسين بن علوان بكونه نسابة سوى المولى صالح في شرح اصول الكافي ٢٧٠/٦ برقم ٦ معلقا على رواية الكافي،و فيها قال:أخبرني الكلبي النسابة..فعلّق بقوله:هو الحسن بن علوان الكلبي،و هي زلة من قلمه الشريف أو أنّ نسخته من رجال الكشي كانت فيها زيادة:النسابة،و إلاّ فلا منشأ لهذا الاحتمال، فتفطن.
[٢] الكافي ٣٤٨/١ حديث ٦.
[٣] شرح أصول الكافي للمولى صالح ٢٧٠/٦ حديث ٦.