تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٢٠ - ٦٢٤٨
شيخ الرافضة.
[٣] الغضائري،شيخ الرافضة.روى عن الجعابي..إلى أن قال:نقلا عن الطوسي في رجال الشيعة:و كان كثير الترحال،كثير السماع،خدم العلم،و كان حكمه أنفذ من حكم الملوك،و له كتاب أدب العاقل و تنبيه الغافل،في فضل العلم،و له كتاب كشف التمويه و النوادر في الفقه و الرد على المفوضة،و كتاب مواطي أمير المؤمنين[عليه السلام]، و كتاب في فضل بغداد و الكلام على قول:علي خير هذه الأمة بعد نبيها،و قال ابن النجاشي في مصنفي الشيعة،و ذكر له تصانيف كثيرة،و قال:طعن عليه بالغلو،و يرمى بالعظائم،و كتبه صحيحة،و روى عنه أحمد بن يحيى. و في روضات الجنات ٣١٢/٢ برقم ٢١١،قال:الشيخ أبو جعفر حسين بن عبيد اللّه ابن إبراهيم المعروف ب:الغضائري أو الغضاري،هو والد شيخنا أحمد المتقدّم ذكره في النسب،وجده في الفضل و الحسب،و قد كان وجها من وجوه الشيعة،و شيخنا من مشايخهم المعظمين،مفضلا على أقرانه،و مجمعا على علو مرتبته،و جلالة شأنه بمنزلة شيخنا المفيد المعروف في أوانه حتى أن غير واحد من علماء العامّة ذكروا في ترجمته أنّه كان شيخ الرافضة في زمانه،و ناهيك به للرجل منقبة و فضلا.يروي عن شيخنا الصدوق أبي جعفر،و أبي غالب الزراري،و التلعكبري،و محمّد بن علي القلانسي.. و غيرهم من المشايخ الأجلاّء.و قرأ عليه شيخنا الطوسي،و الفاضل النجاشي و ولده الشيخ أبو الحسن كما اشير إليه فيما قبل،و صنف أيضا كتب كثيرة في الإسلام ذكر النجاشي في كتابه من جملتها:تذكير الغافل و تنبيه العاقل؛في فضل العلم.و كتاب عدد الأئمّة عليهم السلام.و كتاب النوادر في الفقه،و كتاب يوم الغدير،و كتاب الرد على الغلاة و المفوّضة..و غير ذلك. ثم ذكر أنّه ليس بمؤلف كتاب الرجال و إن كان عارفا بالرجال..إلى أن قال:ثم إنّ في هذا المقام نزيدك بيانا لتوضيح المرام أنّه لم يعهد لقب الغضائري في شيء من العبارات لأحد غير هذا الشيخ حتّى يمكننا أخذ الغضائري الذي هو صاحب الكتاب لا محالة ولدا له..إلى أن قال:و مات رحمه اللّه قبل العشرين و أربعمائة،و إن وقع في رجالي النجاشي و الشيخ جميعا أنّ وفاة الغضائري الموسوم اتفقت في حدود سنة إحدى عشرة و أربعمائة.. و في الوافي بالوفيات ٤٢١/١٢ برقم ٣٧٩،قال:الحسين بن عبيد اللّه بن إبراهيم الغضائري كان من كبار شيوخ الشيعة،و كان ذا زهد و ورع و حفظ،و توفي سنة إحدى عشرة و أربعمائة.