تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٦٤ - ٦١٨٨
و نقل عن الشيخ الطوسي رحمه اللّه [١]،و في كتاب الاختيار من الكشي [٢]في الرواية الأخيرة،قال:مقام الحسين بن عبد ربّه علي بن الحسين بن عبد ربه، و ذكر نحوه في كتاب الغيبة [٣]،فتبقى وكالة الحسين بن عبد ربّه موضع نظر.و أمّا علي،فيأتي في محلّه.
و ظاهر صاحب المعالم أيضا في حاشية التحرير الطاوسي التأمّل في كون الوكيل هو الحسين،حيث كتب في الحاشية:ما ذكره في الحسين بن عبد ربّه و هم، و بيان وجهه يطلب ممّا كتبناه في باب الكنى على ترجمة:أبي علي بن راشد.انتهى.
و كتب على الحاشية في ترجمة:أبي علي،ما لفظه:من الفوائد المترتبة على الغلط في كون قيام أبي علي مقام الحسين،أنّ السيّد ذكر في باب الحسين:الحسين ابن عبد ربّه كان وكيلا.و تبعه على ذلك العلاّمة في الخلاصة،و لا يخفى ما في ذلك من المحذور.انتهى.
و لم يذكر المحذور و الغلط،و الظاهر أنّه أشار إلى ما سمعت من كون الوكيل علي بن الحسين بن عبد ربّه،لا الحسين بن عبد ربّه.و لكن لا يخفى عليك أنّ تغليط الكشي و التحرير الطاوسي كليهما،مع تصريحهما في مواضع متعددة- كترجمة:أبي علي بن راشد،و علي بن بلال-بكون الوكيل هو الحسين،ممّا
[١] كذا،و لا نعرف وجها لهذه العبارة،فلاحظ.
[٢] رجال الكشي:٥١٣ حديث ٩٩٢ في أواسط الكتاب،قال عليه السلام:«و إنّي أقمت أبا علي بن راشد مقام علي بن الحسين بن عبد ربه».
[٣] الغيبة لشيخ الطائفة أبو جعفر محمّد بن الحسن الطوسي في فصل الوكلاء الممدوحين في ذكر وكالة علي بن راشد:٢١٢[و في طبعة مؤسسة المعارف الإسلاميّة:٣٥٠]، قال عليه السلام:«قد أقمت أبا علي بن راشد مقام علي بن الحسين بن عبد ربّه،و من قبله من وكلائي،و قد أوجبت في طاعته طاعتي و في عصيانه الخروج إلى عصياني و كتبت بخطي».