تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١١٣ - ٦١٢٣
أبي عمير،عن جميل،و صوّبه،و رمى الأوّل بسهو القلم.و نقل أيضا [١]عن النسخة التي بخط الشيخ من التهذيب رواية الحسين،عن يحيى الحلبي،فقال:
و هو من موضع [٢]الغلط بالنقيصة،فإنّه إنّما يروي عنه بواسطة النضر بن سويد، و ذلك متكرّر في الأسانيد،و مذكور أيضا في طريق الشيخ إلى يحيى في الفهرست.
و وقع روايته عن أبان،و جعله ممّا أسقطت فيه الواسطة،فقال [٣]:لكن المعهود المتكرّر كثيرا توسّط فضالة بينهما.
و قد وقع في بعض الأسانيد روايته عن معاوية بن عمار،و حمله في الكتاب المذكور على إسقاط الواسطة،و هي إمّا حمّاد بن عيسى،أو صفوان بن يحيى،أو ابن أبي عمير،أو فضالة بن أيوب.و قد يجتمع منهم اثنان أو ثلاثة،و اجتمع في بعض الأسانيد الأربعة.قال:و وجدت في النادر توسّط النضر بن سويد عن محمّد بن أبي حمزة،و الظاهر في مثله كون الساقط هو الذي يكثر توسطه كما يرشد إليه ملاحظة السبب في هذا السقوط.و خالفه في هذا الشيخ البهائي رحمه اللّه في المشرق [٤]فقال:قد يتوقّف في رواية الحسين بن سعيد،عن معاوية بن عمّار،بلا واسطة،فيظنّ أنّها ساقطة،و أنّ الحديث ليس من الصحاح،و الحقّ أنّ روايته عنه بلا واسطة فيظن أنّها ساقطة و أنّ الحديث ليس من الصحاح،و الحق أنّ روايته عنه بلا واسطة ممكنة،من حيث ملاحظة
[١] منتقى الجمان ٣٨٧/١.
[٢] في التكملة و المنتقى:من المواضع.
[٣] منتقى الجمان ٥٠٠/١.
[٤] مشرق الشمسين:٢٩٧.