تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥٧ - ٦٠٨٢
مدقق،عظيم الشأن،جليل القدر،صدر العلماء،له كتب،منها:حاشية شرح اللمعة،و حاشية المعالم،و رسائل شتّى،و حواشي كثيرة من المعاصرين،و قد ذكره صاحب السلافة [١]و أثنى عليه،و أنّه توفي سنة:
[١] الماضي الصفوي ببنته،و بعد ما توفي الوزير سلمان خان في سنة ثلاث و ثلاثين و ألف جعله وزيرا في حياة والده الآميرزا رفيع الدين محمّد الصدري،و كان يلقب ب:سلطان العلماء،و كان هو وزيرا و الوالد صدرا في عصر واحد،و كانا يجلسان في دار واحدة.. إلى أن قال:و قد قرأ الوزير خليفة سلطان هذا على جماعة،منهم:والده المذكور، و منهم:الشيخ البهائي و له منه إجازة،و منهم:المولى سلطان حسين اليزدي الندوشتي، بل على المولى حاجي محمود الرناني أيضا،فلاحظ.و قد كان الوزير خليفة سلطان هذا شريكا للدرس مع المولى خليل القزويني..ثم ذكر عبارة أمل الآمل و السلافة،ثم قال في صفحة:٥٤:و أقول:لعل في تاريخ وفاته سهوا؛لأنّه توفى بعد المراجعة من فتح قندهار في بلدة أشرف من بلاد مازندران في أوائل دولة السلطان شاه عباس الثاني و هو على التقريب ليس بأزيد من خمسين سنة إلى عصرنا هذا،و هو عام ست و مائة و ألف،فلاحظ..إلى أن قال في صفحة:٥٥:و لخليفة سلطان من المؤلفات حاشية على شرح المختصر العضدي و متعلقاته..إلى أن قال:و من مؤلفاته أيضا كتاب توضيح الأخلاق بالفارسية،و هو تلخيص كتاب الأخلاق الناصرية للخواجة نصير الدين بالفارسية أيضا..إلى أن قال:و له أيضا:حاشية على حاشية الخفري لإلهيّات شرح التجريد،و رسالة انموذج العلوم،و حاشية على مختلف العلاّمة،و حاشية على شرح اللمعة،و حاشية المعالم و قد سبقنا لكن الأولى غير مدونة،و قد ردّ عليه الشيخ علي سبط الشهيد الثاني في حاشيته على شرح اللمعة جميع إيراداته عليه،و له أيضا تعليقات على من لا يحضره الفقيه،و رسالة في آداب الحج بالفارسية،فلاحظ،و تعليقات على الحاشية القديمة الجلالية لشرح التجريد،و له شبهات و جواباتها في عدّة علوم،و له فوائد متفرقة أيضا،و تعليقات على عدّة كتب اخرى في كثير من العلوم..
[١] سلافة العصر:٤٩١،حيث قال:و منهم السيّد حسين الشهير ب:خليفة سلطان،صهر سلطان العجم،توفي سنة ١٠٦٦. و قال قبل هذه الترجمة في صفحة:٤٩٠:فمن أعظم فضلائهم،و أكبر نبلائهم الذين لم اترجم لهم في هذا الكتاب للعذر المذكور،و ذكر في عذره لعدم ترجمتهم في صفحة