تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٩٧ - ٦٤١٣
«فو اللّه إنّه لا تمضي الأيام و الليالي حتى يولد لي ذكر من صلبي،يقوم بمثل مقامي،يحيي الحق و يمحق الباطل».
ثم روى [١]عن أبي صالح خلف بن حمّاد،قال:حدّثني أبو سعيد سهل بن زياد الآدمي،عن علي بن أسباط،عن الحسن بن الحسن *،قال:قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام:إنّي تركت ابن قياما من أعدى خلق اللّه لك! قال:«ذلك شرّ له»،قلت:ما أعجب ما أسمع منك،جعلت فداك؟قال:
«أعجب من ذلك إبليس،كان في جوار اللّه عزّ و جلّ في القرب منه،فأمره فأبى و تعزّز،و كان [٢]من الكافرين،فأملى اللّه له،و اللّه ما عذّب اللّه بشيء أشدّ من الإملاء،و اللّه يا حسين **ما عاهدهم بشيء أشدّ من الإملاء».
و روى الكليني [٣]،عن أحمد [٤]،عن محمّد بن علي،عن ابن قياما الواسطي، قال:دخلت على علي بن موسى عليه السلام فقلت له:أ يكون إمامان؟قال:
«لا،إلاّ و أحدهما صامت»،فقلت له:هو ذا أنت ليس لك صامت و لم يكن ولد له أبو جعفر عليه السلام بعد،فقال لي:«و اللّه ليجعل اللّه منّي ما يثبت به الحق و أهله،و يمحق به الباطل و أهله»،فولد له بعد سنة أبو جعفر عليه السلام،و كان ابن قياما واقفيّا.
ثم إنّ الكليني رحمه اللّه [٥]روى الرواية في موضع آخر،و زاد بعد قوله:فولد
[١] في رجال الكشي:٥٥٣-٥٥٤ حديث ١٠٤٥.