تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٩٢ - ٦٤١٣
[التمييز:] و يتميّز عن غيره برواية أبي طالب الأنباري،عنه.
بقي هنا شيء لم أفهمه و هو أنّ ابن داود [١]قال:الحسين بن القاسم بن محمّد بن أيوب بن شمون أبو عبد اللّه الكاتب(م)(كش)(جخ)[أي من أصحاب الإمام الكاظم عليه السلام،ذكره الكشي في رجاله،و جاء في رجال الشيخ رحمه اللّه]ممدوح بعد الذّم،قال(جش)[أي النجاشي]:كان أبوه من جلّة أصحابنا.انتهى.
فإنّا لم نفهم معنى وصفه بكونه من أصحاب الكاظم عليه السلام؛فإنّ الحسين ابن القاسم الذي عدّه الشيخ رحمه اللّه من رجال الكاظم عليه السلام إنّما هو العباسي المتقدّم،دون الكاتب الذي عنونه.
و أما[قوله:](كش)فقد أشار به إلى ما رواه الكشي [٢]في عنوان:الحسين بن القاسم،من أصحاب الرضا عليه السلام،عن حمدويه،قال:حدّثنا الحسن بن موسى،قال:حدّثني الحسين بن القاسم،قال:حضر بعض ولد جعفر عليه السلام الموت فأبطأ عليه الرضا عليه السلام،فغمّني ذلك لإبطائه عن عمّه،ثم جاءني فلم يلبث أن قام،قال الحسين:فقمت معه،فقلت له:جعلت فداك!عمّك في الحال التي هو فيها تقوم و تدعه!فقال:عمّي يدفن فلانا-يعني الذي هو عندهم-،قال:فو اللّه،ما لبثنا أن تماثل المريض،و دفن أخاه الذي كان عندهم صحيحا.
[١] رجال ابن داود(طبعة جامعة طهران):١٢٦ برقم ٤٨٥[الطبعة الحيدرية:٨١ برقم (٤٩٢)]،قال:الحسين بن القاسم بن محمّد بن أيوب بن شمون أبو عبد اللّه الكاتب،(م) (كش)،(جش)ممدوح بعد الذمّ(جش)كان أبوه القاسم من جلّة أصحابنا،و لكن في طبعة النجف الأشرف:٨١ برقم ٤٩٢-بعد أن ذكر العنوان-قال:الكاتب،(م)،(كش) ممدوح بعد الذم..
[٢] في رجال الكشي:٦١٣ حديث ١١٤٣،و فيه:الحسن بن القاسم..