تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٠٠ - ٦٣٠٦
[٢] برقم ٢٦٤،و روضات الجنات ١٦٦/٣ برقم ٢٦٧،و مجالس المؤمنين ٤٤٢/٢،و في رياض العلماء ١٤٥/٢،قال:الوزير أبو القاسم الحسين بن علي بن الحسين بن محمّد ابن يوسف المغربي الفاضل العالم الأديب الشاعر المنشئ،الأريب الكامل المعروف ب:الوزير أبي القاسم المغربي،و تارة ب:الوزير المغربي،ثم ذكر عبارة رجال النجاشي..إلى أن قال:و قال ابن شهرآشوب في معالم العلماء:أبو القاسم المغربي الوزير،له كتاب المصابيح في تفسير القرآن.انتهى. و أقول:الظاهر أنّ المصابيح بعينه هو كتاب خصائص علم القرآن المذكور،ثم ذكر عبارة الخلاصة..إلى أن قال:ثم أقول:يظهر من إجازة الشيخ حسين بن علي بن حماد الليثي الواسطي للشيخ نجم الدين جعفر بن محمّد بن نعيم المطارآبادي أنّ للوزير المغربي كتاب مختصر غريب الكلام،و لم يبعد عندي كونه بعينه كتاب اختصاص غريب المصنف..إلى أن قال:و قد نقل القطب الراوندي في فقه القرآن[١٢/١]عن الحسين بن علي المغربي: إِذٰا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاٰةِ فَاغْسِلُوا.. الآية،هو إذا عزمتم إلى الصلاة و هممتم بها،و أورد بيتين شاهدا على هذا المعنى في كلام العرب من أنّ القيام يقع في كلام العرب بمعنى قيام عزم لا قيام جسم.و الظاهر أنّ المراد بالحسين بن علي المغربي هو هذا الوزير..إلى أن قال:ثم إنّ للوزير المغربي هذا ابن أخ،و هو أيضا كان وزيرا في زمن المستنصر الخليفة العلوي بمصر،و هو الوزير أبو الفرج ابن أخي الوزير المغربي،و قد قبض عليه بمصر في سنة خمس و خمسين و أربعمائة..إلى أن قال:إنّ ابن النجّار ذكر في تاريخه أنّ أصله-يعني أجداد الوزير المغربي-من البصرة و انتقل سلفه إلى بغداد،و كان جدّ أبيه-و هو أبو الحسن علي-على ديوان المغرب فقيل له:المغربي،و كان له من الأدب حظّ وافر،و كان يحفظ الكتاب العزيز، انتهى. و في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ١٤/٦ في بيان قصيدة أبي القاسم المغربي و تعصّبه للأنصار على قريش:و حدّثني أبو جعفر يحيى بن محمّد بن زيد العلوي نقيب البصرة،قال:لمّا قدم أبو القاسم علي بن الحسين المغربي من مصر إلى بغداد استكتبه شرف الدولة أبو علي بن بويه. أقول:سقط اسم الحسين،و الصحيح:الحسين بن علي بن الحسين؛لأنّه الذي قدم من مصر أمّا أبو علي فقد قتل بمصر و لم يدخل بغداد،و لم يستكتبه ابن بابويه،فتفطّن.