تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٥٨ - ٦٢٧٤
و اختبره بمسائل من الفقه،و وجده لا يعرف،أعرض عنه،و ذهب إلى الصادق عليه السلام و صار من المتديّنين به.
ثم استظهر ما ينافي ما أسبق نقل استظهاره من جدّه حيث قال:إنّ الظاهر من تضاعيف رواياته و رويّته أنّه كان مخالفا.انتهى.
و قال في ترجمة الحسن بن علوان [١]:إنّ الظاهر من روايات الحسين [٢]أنّه زيدي،أو شديد الاعتقاد بزيد،و ربما يطلق على الزيدية أنّهم من العامة،كما سيجيء في عمر بن خالد،و يظهر من الاستبصار [٣]في باب:
المسح على الرجلين.و لعل الوجه أنّ الزيدية في الفروع مثل العامة.
انتهى.
و بالجملة؛فلم يجزم الوحيد رحمه اللّه في مذهب الرجل بشيء،و يكفينا تصريح النجاشي بكونه عاميا،و بعد رجوع التوثيق إلى أخيه الحسن كما بينّاه- في أخيه الحسن-يبقى الرجل عاميا،غير منصوص على توثيقه،فيكون ضعيفا و لذا أدرجه في الحاوي [٤]في الضعفاء.
و الفاضل المجلسي رحمه اللّه لمّا بنى على رجوع التوثيق إليه،نقل في أخيه
[٢] منه كونه من الفضلاء،و هو أيضا يشير إلى كونه هشاما،فتدبّر. و جاءت روايته في الكافي ٣٤٨/١ باب ما يفصل بين دعوى المحقّ و المبطل في أمر الإمامة حديث ٦.
[١] قال الوحيد رحمه اللّه في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال:١٠٣.
[٢] كذا في الأصل،و في المصدر:الحسن،و هو الظاهر.
[٣] الاستبصار ٦٦/١ حديث ١٩٦.
[٤] حاوي الأقوال ١٩٧/٣ برقم ١١٥٠[المخطوط:٢٠٢ برقم(١٠٥٩)]،قال: الحسين بن علوان الكلبي..و عدّه موثقا،و في صفحة:٣٨٤ برقم ٢٠٣٨ [و في المخطوط:٢٤٦ برقم(١١٥٨)]،قال:الحسن بن علوان الكلبي،و عدّه في الضعفاء!